الوقت - نقلت وكالة رويترز، بحسب ما أورده موقع «الوقت»، عن ثلاثة مسؤولين صهاينة أن إيران كانت محور هذه المحادثات، غير أن مزيداً من تفاصيل ما دار فيها لم يُكشف عنه. وكان موقع «أكسيوس» الإخباري أول من نشر الخبر، ونقل عن مصدرين مطلعين أن اللقاء عُقد يوم الاثنين في قاعدة «عوفدا» (Ovda) الجوية جنوبي الأراضي المحتلة، وهي قاعدة تتمركز فيها طائرات التزود بالوقود والمقاتلات الأمريكية.
ولم يقدّم البنتاغون ولا مكتب نتنياهو أي تفاصيل عن اللقاء عند مراجعة وسائل الإعلام لهما. واكتفى هيغسيث برسالة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي أعلن فيها أنه زار القوات الأمريكية العاملة في نطاق القيادة المركزية الأمريكية.
وتزداد أهمية اللقاء حين نعلم أن تقرير «أكسيوس» يشير إلى انعقاده في خضم محادثات أمريكية إسرائيلية بشأن احتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران. ويأتي ذلك فيما تتصاعد التوترات حول مضيق هرمز، وتزيد المستجدات الأمنية في المنطقة، ومنها هجمات «أنصار الله» في اليمن على السعودية، من المخاوف من اتساع رقعة الأزمة. ومع ذلك، لم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي مؤكَّد ببدء عمليات جديدة ضد إيران.
وجاءت الزيارة كذلك قبل ثمانية أيام فقط من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، قبل يوم واحد من تسرّب نبأ اللقاء، دعمه لنتنياهو في سعيه إلى الفوز بالانتخابات.
وبحسب رويترز، تشير استطلاعات الرأي إلى أن ائتلاف نتنياهو القومي الديني قد يفقد أغلبيته البرلمانية، وإن لم يكن نجاح خصومه في تشكيل الحكومة أمراً محسوماً.
وإن لم تُنشر معلومات رسمية عن تفاصيل المحادثات، فإن انعقاد اللقاء في قاعدة جوية تضم قوات ومعدات أمريكية، بالتزامن مع تصاعد التوتر مع إيران، يبرز ما له من دلالة عسكرية وسياسية.
