الوقت - وصلت إلى مدینة بندر عباس الإيرانية قافلةُ الدراجات الهوائية المتضامنة مع أطفال ميناب، التي انطلقت من مدينة ديار بكر التركية، بعد أن قطعت آلاف الكيلومترات. وتحمل القافلة رسائل ورسومًا وألعابًا وهدايا من أطفال تركيا، لتوصل إلى أسر التلاميذ الشهداء في مدرسة «الشجرة الطيبة» بميناب رسالةَ مواساتهم وتضامنهم.
وكان أعضاء القافلة قد استهلّوا رحلتهم من ديار بكر في الثاني من أكتوبر، ومرّوا بمدن عدة في تركيا وإيران، حتى حطّوا رحالهم في محطتهم الأخيرة بـ بندر عباس، ومن المقرر أن يتوجهوا عصر اليوم إلى ميناب.
وجمعت القافلة في طريقها الرسائل والرسوم والألعاب التي بعث بها أطفال تركيا إلى أقرانهم الإيرانيين. كما ينوي أعضاؤها لقاء أسر 168 تلميذًا استشهدوا في الهجوم الذي شنّته أمريكا والكيان الصهيوني على ميناب، ونقل عبارات العزاء والمواساة إليهم.
وعبر راكبو الدراجات في مسيرهم مدنًا عدة، منها "خوي وسلماس وأرومية وتبريز وزنجان وقزوين وكرج وطهران وأصفهان وشيراز ولامرد"، ولقوا خلال الرحلة حفاوةً من الأهالي والمسؤولين المحليين.
ويستعد أعضاء القافلة، بعد ترتيب الهدايا المجموعة في بندر عباس، للانطلاق نحو ميناب.
وقالت فيلدان أكبولوت، إحدى أعضاء القافلة، في إشارة إلى اللقاء المرتقب مع أسر التلاميذ الذين فقدوا حياتهم في ميناب، إنّ أعضاء القافلة يتوقون إلى احتضان هذه الأسر ومشاركتها أحزانها.
وتمثّل هذه المبادرة رمزًا للتضامن الشعبي بين إيران وتركيا؛ قافلةٌ تعبر الحدود لتحمل رسالة مواساة أطفال تركيا إلى أسرٍ فقدت أحبّتها في الهجوم على ميناب.
