الوقت - أعلنت الصين والولايات المتحدة، في إطار اتفاق تجاري تبلغ قيمته 60 مليار دولار، خفض الرسوم الجمركية على بعض السلع التي يستوردها كل طرف من الآخر.
واتفق الجانبان على تطبيق رسوم أكثر مواءمة على المنتجات «غير الحساسة».
وأعلن الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير، يوم الأحد، أن الإطار الجديد المعروف باسم «30 مقابل 30» يتيح نفاذًا أفضل إلى السوق الصينية لنحو 30 في المئة من الصادرات الأمريكية.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى تجارة «عادلة ومتوازنة ومتبادلة» مع الصين، وتعمل على تحسين فرص وصول المزارعين والمصنّعين والشركات والعمال الأمريكيين إلى السوق الصينية.
وبحسب مكتب الممثل التجاري الأمريكي، فقد حُددت قيمة قائمة السلع المقترحة من كل بلد، وهي 30 مليار دولار، استنادًا إلى بيانات التبادل التجاري لعام 2024، وتشمل القائمة منتجات التجميل والعناية الشخصية.
وستخفض الصين الرسوم على بعض مستحضرات التجميل الأمريكية، فيما ستخفض الولايات المتحدة الرسوم على سلع صينية الصنع، مثل فُرَش المكياج وماكينات الحلاقة وأجهزة قصّ الشعر وبعض أدوات العناية الشخصية الكهربائية.
ويأتي الاتفاق تزامنًا مع تمديد الهدنة التجارية بين بكين وواشنطن حتى 10 يناير 2027. وتخفّض الصين رسومها على المنتجات الأمريكية في وقت يتعافى فيه سوق مستحضرات التجميل لديها بعد سنوات من تراجع الطلب. وقد استوردت من الولايات المتحدة منتجات تجميل وعناية شخصية بنحو 1.1 مليار دولار في عام 2025، لتكون إحدى أبرز ثلاث وجهات لتصدير هذه المنتجات الأمريكية.
ومن شأن خفض الرسوم أن يقلّص كلفة التبادل التجاري بين أكبر سوقين استهلاكيين في العالم أمام الشركات العاملة في قطاع التجميل والعناية الشخصية. وتتّضح بذلك، في المقابل، مفارقة النهج الأمريكي تجاه شريكين تجاريين: تصاعد الخلافات التجارية مع كندا وفرض رسوم باهظة على بعض منتجاتها التجميلية.
