الوقت - أعلن اتحاد خدمات الأمن التركي عن تنظيم إضراب شامل في عموم البلاد يوم الاثنين، وهو تحرك يأتي، بحسب الاتحاد، احتجاجاً على المشكلات المتواصلة داخل هذا القطاع، وعلى تجاهل مطالب العاملين فيه وعدم الاستجابة لها.
ونقل موقع “T24” التركي أن الاتحاد أكد إقدام سبعة من أفراد الأمن الأتراك على الانتحار خلال الأيام الخمسة الماضية، فيما شهد الأسبوع الفائت محاولتي انتحار من اثنين من العاملين في فئة الخدمات المساندة، في مدينتي بورصة وإسطنبول، وهما لا يزالان قيد العلاج حتى الآن.
وعزا الاتحاد قرار الإضراب إلى ما وصفه بتراكم الأعباء الملقاة على كاهل منتسبي الجهاز الأمني، مشيراً إلى قسوة ظروف العمل، وممارسات التنمّر في أماكن العمل، وفقدان الدخل بعد التقاعد، فضلاً عن التفاوت في الرواتب الوظيفية.
كما طالب الاتحاد بحل عدد من القضايا العالقة، من بينها نظام “المؤشر الإضافي 3600”، والمشكلات المتعلقة بفئة خدمات الدعم، ومبدأ “الأجر المتساوي للعمل المتساوي”، إضافةً إلى ضرورة تفعيل قانون مهنة الشرطة.
وتزامن الإعلان عن الإضراب مع وفاة الشرطي المتقاعد علي شاكر أوغلو، الذي أقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه خلال وقفة احتجاجية أمام المحكمة الدستورية في أنقرة.
ونقلت وسائل الإعلام التركية أن شاكر أوغلو كان يحمل لافتة كُتب عليها: “ليس من أجل المال، بل من أجل كرامتنا”.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه الجدال في تركيا حول موجة الانتحار داخل الجهاز الأمني، وسط مطالبات نقابية متزايدة بتحسين ظروف العمل، والأوضاع الاقتصادية، والحقوق الوظيفية لضباط الشرطة.
