الوقت- ادانت مجموعة الصداقة البرلمانية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكوبا، في بيان لها، الحصار البحري والأعمال العدائية التي تمارسها الولايات المتحدة ضد الشعب الكوبي المقاوم.
أصدرت مجموعة الصداقة البرلمانية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكوبا، في مجلس الشورى الإسلامي، بيانًا تدين فيه الحصار البحري والأعمال العدائية التي تمارسها الولايات المتحدة ضد الشعب الكوبي المقاوم.
ونص البيان كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
مرة أخرى، انكشف الوجه المتعجرف واللاإنساني للنظام الأمريكي أمام العالم بتصعيد الضغوط القاسية ومحاولة فرض حصار بحري على الدولة الصديقة المقاومة، "جمهورية كوبا". إن هذا العمل ليس انتهاكًا صارخًا للمعايير الدولية والسيادة الوطنية فحسب، بل هو أيضًا استمرار لسياسة فاشلة استهدفت معيشة وصحة الشعب الكوبي الكريم لأكثر من ستة عقود.
كوبا، مهد المقاومة ورمزها، لم تخضع قط لتجاوزات البيت الأبيض منذ عهد القيادة الخالدة لفيدل كاسترو. يشهد التاريخ أن الأمم الحرة تواجه التهديدات بالوحدة والاستقرار. إن التسجيل التاريخي وغير المسبوق لستة ملايين كوبي مخلص وثوري (من أصل أحد عشر مليون نسمة) في حركة التضحية "حيّي من أجل الوطن" رسالة واضحة وحاسمة لقادة واشنطن؛ فهذه الإحصائية المذهلة تُظهر أن إرادة أي أمة في حماية استقلالها أقوى من أي قوة حربية أو عقوبات اقتصادية.
وتُعلن مجموعة الصداقة البرلمانية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، معربةً عن تضامنها الكامل مع حكومة وشعب كوبا، النقاط التالية:
1. إدانة شديدة للحصار البحري: إن أي محاولة لقطع الطرق البحرية ومنع الشعب الكوبي من الوصول إلى الموارد الأساسية تُعد جريمة ضد الإنسانية، ويجب أن تتوقف فورًا ودون قيد أو شرط.
٢. إشادة بروح الجهاد: إنّ النضال الدؤوب والاستعداد الروحي للشعب الكوبي، وللملايين الذين سجلوا أنفسهم مدافعين عن الوطن، يُعدّان مثالاً ساطعاً على "المقاومة الحضارية" ضد الإرهاب الاقتصادي.
٣. نداء دولي: ندعو جميع برلمانات العالم والمؤسسات الدولية إلى عدم التزام الصمت إزاء الأحادية الجامحة للولايات المتحدة، وإلى اتخاذ إجراءات لرفع جميع العقوبات الجائرة المفروضة على كوبا بشكل كامل.
إنّ الشعب الإيراني، الذي لطالما كان في طليعة النضال ضد العقوبات الوحشية التي تفرضها الولايات المتحدة والصهيونية العالمية، يقف بشجاعة إلى جانب الشعب الكوبي في هذه المعركة غير المتكافئة. النصر النهائي من نصيب الشعوب التي اختارت طريق الكرامة والاستقلال والمقاومة.
