موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
تقارير

اغلاق السفارات فی مصر.."قرار أمنی بطعم سیاسی"

الخميس 18 صفر 1436
اغلاق السفارات فی مصر.."قرار أمنی بطعم سیاسی"

الوقت- لم تتعرض أي مصالح أجنبية في مصر للهجوم، لكن سفارات بريطانيا وكندا وألمانيا تعلّق أعمالها القنصلية في سفاراتها في القاهرة، فيما تحذر السفارة الأمريكية موظفيها بألا يبتعدوا كثيراً عن منازلهم، فهل منشأء هذا القرار الغربي هو التهديدات الأمنية أم هناك محاولة لابتزاز مصر سياسيا؟

أخبرت عددا من السفارات الأجنبية في أقل من 24 ساعة، السلطات المصرية بإغلاق أبوابها وإيقاف أعمالها وتحذير رعاياها من حرية التحرك في القاهرة لدواع أمنية.

وأعلنت السفارة الكندية في القاهرة، الاثنين، إغلاق أبوابها حتى إشعار آخر، وذلك لدواعٍ أمنية، فيما حذرت الخارجية الأسترالية مواطنيها في مصر من هجمات إرهابية محتملة ضد المواقع السياحية والوزارات الحكومية والسفارات في القاهرة.مضيفة بانها تنصح رعايها بعدم السفر إلى محافظة شمال سيناء واعادة نظرهم في حاجتهم إلى السفر في أماكن أخرى في مصر، نظرا لاستمرار التوتر السياسي والتهديدات بهجمات إرهابية".

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان السفارة البريطانية في القاهرة تعليق الخدمات العامة فيها لأسباب أمنية، حيث طالبت السفارة في بيان لها الجمهور بعدم الحضور إلى مبنى السفارة، مشيرة إلى أن العاملين فيها لا يمكنهم استلام طلبات جديدة للحصول على التأشيرات في الوقت الحالي، وأن مراكز طلبات التأشيرة في القاهرة والإسكندرية ستظل مفتوحة لأمور الاستعلام ولإعادة الجوازات. وحذرت السفارة الأمريكية موظفيها بأن لا يبتعدوا كثيراً عن منازلهم. كما حثت المواطنين الأميركيين على توخي الحذر.

ما حدث أمر محير يفتح الباب أمام أسئلة عديدة وتساؤلات كثيرة طرحت بعد هذا القرار في ظل بقاء سفارات هذه الدول مفتوحة في اليمن الذي يشهد أوضاعاً أمنيةً صعبة ومعقدة، فما هي الأسباب الكامنة وراء هذه القرارات الغربية؟ أهي سياسية أم أمنية؟ وهل هناك تهديدات أمنية تلقتها السفارات عبر مصادرها؟ أم أن إغلاق السفارات جزء من مخطط غربي لإسقاط الدولة المصرية، وبالتالي فتح صفحة جديدة من الاستعمار المقنن؟ تساؤلات كثيرة بحاجة للاجابة.

رسائل أمنية:

كشفت قناة «سي تي في» الكندية أن السبب الحقيقي وراء إغلاق السفارات الأجنبية بمصر مرتبط بتقرير الولايات المتحدة الأمريكية المرتقب صدوره بشأن استخدام الاستخبارات المركزية الأمريكية "السي آي إيه"، وسائل التعذيب المختلفة في استجواب معتقلين بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر. التقرير الأمريكي سيكشف اسماء الدول التي قامت بإستجواب المعتقلين بالوكالة عن أمريكا حيث رجح البعض أن يكون إسم مصر من ضمن تلك الدول التي قامت بإستجواب عناصر إسلامية لصالح امريكا في عهد مبارك.

ونقلت القناة الكندية عن مدير مكتبها بالعاصمة البريطانية "لندن"اوهارو بيرن، إن مخاوف الدول "الغربية" من عمليات تنظيم داعش الإرهابي" والجماعات التابعة له في المنطقة هو السبب الرئيسي وراء الغلق المفاجئ للسفارات.

في حين يؤكد بعض الخبراء الأمنيين فرضية أن تكون الأسباب الحقيقية هي الحكم أخيراً على "حبارة" المتهم في قضية رفح الثانية، ورجحت بعض المواقع الإخبارية ، أن تكون تهديدات من "داعش" وراء هذا الإجراء، ما أجبر وزارة الخارجية على عقد اجتماع مع الداخلية لتشديد الحراسة على أعضاء البعثات الدبلوماسية الخاصة بهذه السفارات.

وطرح بعض المحللين فرضية أخرى مفادها أن الأمر لا يخلو من صراع بين السفارات، والداخلية، وأهالي المنطقة، إذ رفع الأخيرون دعاوى أمام القضاء، مطالبين بإزالة الحواجز الأمنية التي تضعها الداخلية، وتغلق الطرق المؤدية لها، ما يعوق حياة أهالي المنطقة الطبيعية منذ سنين، ومحاولة بعض السفارات ليّ ذراع الداخلية لمزيد من الإجراءات الأمنية.

اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني، أوضح إن "استجوابات الخلايا الإرهابية التي يتم القبض عليها ويعثر بحوزتها على خرائط للسفارات وأماكن البعثات الدبلوماسية، أحد الأسباب التي تثير التخوفات الأمنية لدى الأجانب". وأضاف: أن "هذه السفارات تتلقى خبر التهديد أو التحذير عن طريق عدة وسائل، مثل البريد، أو عن طريق معلومات خارجية من أجهزة الدول التابعين لها، أو عبر أجهزة الأمن الداخلية، أو من خلال وسائل الاتصال الهاتفية»، وبعدها يبدأ التحرك في الاحتياطات الأمنية".

رسائل سياسية:

صحيح أن الحكومة المصرية ضعيفة نسبياً في التصدي للارهاب، الا أن البعض اعتبر أن المبرر الأمني لغلق هذه الدول لسفاراتها ما هو إلا شماعة لتبرير حملتهم، ويوضح خبير أمني، فضل عدم ذكر اسمه، أن السبب الرئيسي في إغلاق السفارات الأجنبية في مصر ومنها سفارة انجلترا واستراليا هي رسالة سياسية للنظام والقيادة السياسية في مصر والذي يتمثل حاليا بالرئيس عبدالفتاح السيسي، خصوصاً بعد زيارته الى روسيا، وزيارته المرتقبة الى بكين في 23 ديسمبر الحالي، مما يعني ابتعاد مصر عن فلك السياسة الغربية وهذا ما يمثل "خطاً أحمر" بالنسبة لأمريكا والغرب.

رسالة أخرى أرادها الغرب من خطوته الأخيرة حسب بعض المحللين، وهي أن قرار بعض الدول الغربية بغلق سفاراتها في مصر جاء في إطار تعرض مصر لحملة أمريكية أوروبية غربية ضارية و تتصاعد مع اقتراب انتخاباتها البرلمانية، حيث أن هدف هذه الحملة هو اشراك التيار الإسلامي و جماعة الإخوان المسلمين بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية مما يعني اعادة مصر الى مرحلة الصراعات السياسية السابقة، وبالتالي يسهل على الغرب أن يكيل بمكيالين في الداخل المصري لتأمين مصالحه بأفضل صورة ممكنة.

بعض المحللين اعتبر أن الهدف من هذه الخطوة هو تشكيل ضغط دبلوماسي على النظام الحالي للتخفيف من قبضته الأمنية في البلاد، أو لعلم تلك الدول بإعداد النظام لأحكام قضائية قد تصل إلى الإعدام لقيادات في جماعة الإخوان المسلمين، على رأسهم الرئيس محمد مرسي، الأمر الذي قد يفجر الوضع الأمني في الشارع، ويهدد سفارات الدول الغربية.

الإسلاميون استقبلوا قرار عدد من البعثات الدبلوماسية إغلاق سفاراتها بنبرة تفاؤل، قائلين إن ذلك يعد بداية لسيناريو يتم تنفيذه وإن مصر على أعتاب مرحلة انتقالية جديدة قد تطيح بالرئيس عبدالفتاح السيسي بأياد أمريكية بعد فشله في تهدئة الشارع.

في الختام، القرار الغربي الأخير يستدعي البدء في ترتيب و تنظيم “البيت المصري الداخلي”، لأن قيام هذه الدول باغلاق السفارات أحرج مصر اقليمياً ودولياً. باختصار اغلاق السفارات في مصر.."قرار أمني بطعم سياسي".

كلمات مفتاحية :

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الملايين يشاركون في تشييع جثمان الشهید سيد حسن نصر الله زعيم المقاومة

الملايين يشاركون في تشييع جثمان الشهید سيد حسن نصر الله زعيم المقاومة