الوقت - بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة، فقد استعانت أرامكو بشركة “إيفركور” (Evercore) كمستشار لدراسة هذه الخطة.
وفي حال المضي في تنفيذ هذا المشروع، فبإمكان وحدة الغاز التابعة لأرامكو أن تجتذب مستقبلاً استثمارات جديدة، أو أن يُطرح جزء من أسهمها عبر اكتتاب عام أولي، أو من خلال بيع حصة أقلية للمستثمرين.
وتشير التقديرات إلى أن القيمة المحتملة لهذه الوحدة، في ظل هذا السيناريو، قد تتجاوز 100 مليار دولار. غير أن المصادر المطلعة أكدت أن المفاوضات والدراسات ما زالت جاريةً، وأن تفاصيل الخطة قد تشهد تعديلات لاحقة.
وتُعرف عملية إعادة الهيكلة الداخلية هذه بـ"مشروع غاما"، وقد سبق أن تناولتها بالدراسة أيضاً شركة “بوسطن كونسلتينج جروب”.
ووفقاً للتقرير، اقترح المستشارون فصل نشاط الغاز عن الهيكل الحالي للشركة، بما يتيح تقييماً أكثر وضوحاً لهذا القطاع، ويفتح المجال - في حال اتخذت السعودية قرارها - أمام جذب الاستثمارات أو إبرام صفقات مستقلة تخصه.
وتتمحور البنية الأساسية الحالية لأرامكو حول قطاعين رئيسيين هما الاستكشاف والإنتاج (المنبع) والتكرير والتسويق (المصب)، وسيؤدي إنشاء قطاع مستقل للغاز إلى إبراز مكانة الأنشطة الغازية داخل هيكل الشركة بشكل أكبر.
ويأتي هذا التحرك في وقت تعمل فيه أرامكو على توسيع استثماراتها في صناعة الغاز. ومن أبرز مشاريعها في هذا المجال حقل “الجافورة” للغاز، وهو مشروع خصصت له السعودية استثمارات تتجاوز 100 مليار دولار، إلى جانب مشاريع غازية أخرى.
وتتوقع أرامكو أن يرتفع إنتاجها من الغاز بنحو 80 بالمئة بحلول عام 2030. كما تتوقع الشركة أن يُسهم تطوير نشاط الغاز في توليد تدفقات نقدية تشغيلية إضافية تصل إلى 15 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2030.
