الوقت - نقلت صحيفة “لوموند” يوم الخميس أن العديد من المتاحف والمعالم التاريخية اضطرت، بسبب شدّة الحرّ، إلى تعديل مواعيد افتتاحها وإغلاقها، وإجراء تدابير إنشائية وحمائية في بعض المباني، فضلاً عن ردّ قيمة جزءٍ من التذاكر المباعة، وهي إجراءات أدّت في نهاية المطاف إلى تراجع إيراداتها في صيفٍ اتّسم بموجات حرٍّ متلاحقة.
فعلى سبيل المثال، اضطرت قلعة آزي-لو-ريدو إلى الإغلاق قبل موعدها المعتاد سبع مرات، مع تقديم ساعة بدء العمل فيها أيضاً. وقد أُنشئ في حديقة المجمّع موقعٌ لرشّ الرذاذ البارد لتبريد الزائرين، كما جُهّز جهاز تكييف هواء في قسم الاستقبال، إذ كان يصاب زائرٌ واحدٌ على الأقل يومياً بوعكةٍ صحية في ذروة موجة الحرّ.
وعلى الرغم من هذه التدابير، تراجع عدد زائري القلعة بنسبة 10% في شهر يوليو/تموز، وبنسبة 15% في شهر أغسطس/آب.
وأعلن المركز الوطني للمعالم التاريخية الفرنسية (CMN)، الذي يشرف على نحو 100 معلم تاريخي، أنه اضطر، جرّاء الإغلاقات المبكّرة، إلى ردّ 525 ألف يورو (611 ألف دولار) من قيمة التذاكر إلى الزائرين.
كما سُجّلت في قصر فرساي بمنطقة إيفلين 11 يوماً من الإغلاق المبكّر، ترافقت مع تراجعٍ بنسبة 33% في عدد الزائرين. وتُقدَّر خسائر هذا المجمّع بما يزيد على 260 ألف يورو (302,600 دولار).
وخسر الغران باليه أيضاً نحو 160 ألف يورو (180 ألف دولار) من عائدات بيع التذاكر ونشاط متاجره الداخلية.
في حين اضطر متحف أورساي ومتحف أورانجري، على التوالي، إلى ردّ 70 ألف يورو (81,400 دولار) و60 ألف يورو (69,800 دولار) من إيرادات بيع التذاكر.
غير أن الضرر الأكبر أصاب متحف اللوفر، الذي أُغلق قبل موعده 11 مرة خلال شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز، ما أدّى إلى إلغاء 60 ألف تذكرة، وتكبّد اللوفر خسائر تُقدَّر بنحو مليون يورو (1.1 مليون دولار).
كما تراجع عدد زائري اللوفر بنسبة 9% مقارنةً بعام 2025.
