الوقت - أكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف حسن المداني أن القوات المسلحة اليمنية تتمتع بدرجات عالية من الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف التحديات، مشددين على مواصلة العمل من أجل الدفاع عن البلاد وصون حقوق الشعب اليمني.
وجاءت هذه المواقف في برقيات تهنئة وجهاها إلى قائد حركة أنصار الله عبدالملك بدرالدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي محمد المشاط، إضافة إلى المقاتلين المرابطين في الجبهات، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1448هـ.
وأشار العاطفي والمداني إلى أن المناسبة تمثل محطة إيمانية ومعنوية مهمة، مؤكدين أن القوات المسلحة باتت أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات، وأنها تستلهم من السيرة النبوية قيم الصمود والثبات في مواجهة الأخطار.
وفي رسائل حملت تحذيرات مباشرة لخصوم اليمن، أكد المسؤولان العسكريان أن القوات المسلحة تمتلك خيارات ردع متنوعة، وأن أي خطوات تصعيدية أو أعمال عدائية ستُقابل بإجراءات عسكرية مناسبة، مشيرين إلى استمرار تطوير القدرات الدفاعية والهجومية بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة.
كما شددا على أن استمرار الحصار والإجراءات التي تستهدف اليمن لن يؤدي إلا إلى تعزيز التوجه نحو توسيع القدرات العسكرية وتطوير وسائل الردع، داعين الأطراف المنخرطة في الصراع إلى مراجعة مواقفها والعودة إلى "صف الوطن".
تأكيد الجاهزية العسكرية وربطها بحقوق الشعب والسيادة الوطنية
وفي برقيتهما إلى رئيس المجلس السياسي الأعلى، أوضح العاطفي والمداني أن القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها في أعلى درجات الاستعداد لتنفيذ أي توجيهات تصدر عن القيادة، مؤكدين أن التطورات العسكرية خلال السنوات الماضية أدت إلى تغيير معادلات الصراع وموازين القوة.
وجدد المسؤولان العسكريان التأكيد على أن المؤسسة العسكرية تتابع مختلف التحركات الميدانية عن كثب، وأنها مستعدة للتعامل مع أي مستجدات، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة والجاهزية.
وفي رسالة منفصلة إلى المقاتلين في الجبهات، أشادا بالتضحيات والصمود في مواجهة التحديات، داعيين إلى مواصلة الثبات والاستعداد، ومؤكدين أن القوات المسلحة ستواصل أداء مهامها حتى تحقيق أهدافها المعلنة المتعلقة بالدفاع عن البلاد وحماية سيادتها.
