موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

أزمة الوقود الخانقة في غزة تهدد بانهيار ما تبقى من المستشفيات وتحذر من كارثة إنسانية وشيكة

الأحد 20 شعبان 1447
أزمة الوقود الخانقة في غزة تهدد بانهيار ما تبقى من المستشفيات وتحذر من كارثة إنسانية وشيكة

الوقت- تعيش المنظومة الصحية في قطاع غزة واحدة من أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب، في ظل أزمة وقود خانقة تضرب مختلف القطاعات الحيوية، وعلى رأسها المستشفيات والمرافق الطبية، وسط تحذيرات متزايدة من توقف المستشفيات المتبقية عن العمل خلال فترة قصيرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين، خاصة المرضى والأطفال وكبار السن.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر طبية داخل القطاع أن النقص الحاد في الوقود بات يشكل التهديد الأكبر لاستمرار تشغيل المستشفيات، التي تعتمد بشكل شبه كامل على المولدات الكهربائية في ظل انقطاع التيار الكهربائي المستمر. وأشارت هذه المصادر إلى أن الأزمة لا تقتصر على الوقود فحسب، بل تمتد إلى نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وقطع الغيار الضرورية لصيانة المعدات الحيوية.

مولدات تعمل بقدرة محدودة

وأفاد مراسلون ميدانيون من داخل قطاع غزة بأن مولدات الكهرباء في عدد من المستشفيات، ومنها مجمع ناصر الطبي في خان يونس، تعمل بما لا يتجاوز 40% من طاقتها بسبب نقص الوقود وغياب قطع الغيار، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على قدرة المستشفيات على تشغيل غرف العمليات وأقسام العناية المركزة وأجهزة الإنعاش الصناعي.

وبحسب مصادر طبية، فإن الكيان الإسرائيلي يفرض قيوداً صارمة على دخول الوقود والمعدات اللازمة لتشغيل المولدات، كما يمنع إدخال مولدات كهربائية جديدة أو استبدال التالفة، الأمر الذي يزيد من حدة الأزمة ويقرب القطاع الصحي من نقطة الانهيار.

إمدادات الوقود أقل من الحد الأدنى

وأشارت تقارير ميدانية إلى أن كمية الوقود التي دخلت قطاع غزة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار لا تتجاوز 14% من الاحتياجات الفعلية، وهي نسبة غير كافية إطلاقاً لضمان استمرار عمل المرافق الطبية والخدمات الحيوية. ويؤكد مسؤولون في القطاع الصحي أن هذا النقص يهدد بتوقف الخدمات الطبية الأساسية، بما في ذلك العمليات الجراحية الطارئة وعلاج المرضى في أقسام العناية المركزة.

ويحذر الأطباء من أن توقف المولدات الكهربائية سيؤدي فوراً إلى تعطل أجهزة التنفس الصناعي وحضّانات الأطفال الخدج وأجهزة غسيل الكلى، ما قد يتسبب في وفاة عدد كبير من المرضى خلال ساعات فقط.

تأثير مباشر على المرضى والفئات الهشة

ويؤكد العاملون في القطاع الصحي أن أكثر الفئات تضرراً من الأزمة هم الأطفال حديثو الولادة، وكبار السن، والمرضى المصابون بأمراض مزمنة مثل السرطان والفشل الكلوي وأمراض القلب. ويشير الأطباء إلى أن تأخر تقديم العلاج أو توقفه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وربما الوفاة.

وأفادت مصادر طبية بأن نحو 50% من مرضى غسيل الكلى لا يحصلون على أدويتهم بشكل منتظم بسبب النقص الحاد، وهو ما أدى بالفعل إلى تسجيل حالات وفاة بين هؤلاء المرضى. أما مرضى السرطان، فالوضع لديهم أكثر خطورة في ظل انقطاع العلاجات الكيماوية وتأخر العمليات الجراحية الضرورية.

تفشي الأمراض يزيد الضغط على المستشفيات

وفي الوقت الذي تراجعت فيه أعداد الإصابات الناتجة عن القصف مقارنة بفترات سابقة، تشهد المستشفيات ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المرضى نتيجة انتشار الأمراض التنفسية والفيروسية، وعلى رأسها الإنفلونزا الحادة التي تصيب الأطفال دون سن العام وكبار السن والنساء الحوامل.

ويؤكد الأطباء أن أقسام الطوارئ تعاني من ضغط غير مسبوق، حيث تتزايد أعداد المرضى يومياً في ظل نقص الإمكانيات الطبية والكوادر والأدوية، ما يجعل القدرة على الاستجابة للحالات الحرجة محدودة للغاية.

العمليات الجراحية متوقفة

وذكرت مصادر صحية أن عشرات الآلاف من العمليات الجراحية المجدولة تم تأجيلها أو إلغاؤها بسبب نقص المعدات الطبية ومنع دخول الأجهزة اللازمة، خاصة في مجالات جراحة العظام والصدر والأوعية الدموية. ويؤدي هذا التأخير إلى تفاقم حالات المرضى وتحول العديد من الحالات القابلة للعلاج إلى حالات خطيرة.

كما أشارت التقارير إلى أن نقص المواد المخبرية أثر بشكل كبير على القدرة التشخيصية للمستشفيات، حيث بات الأطباء غير قادرين على إجراء العديد من الفحوصات الأساسية، ما يعيق اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة.

أزمة الوقود تمتد إلى الحياة اليومية

ولا تقتصر أزمة الوقود على القطاع الصحي فقط، بل تمتد إلى مختلف جوانب الحياة في غزة. فقد أفادت مصادر محلية بأن نحو 70% من محطات الوقود تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي خلال الحرب، في حين تراجع ضخ الوقود اليومي من أكثر من 10 آلاف لتر قبل الحرب إلى نحو 200 لتر فقط.

وأدى هذا النقص إلى ارتفاع حاد في الأسعار وانتشار السوق السوداء، حيث يضطر السكان إلى استخدام بدائل غير آمنة للطهي والتدفئة، ما يزيد من المخاطر الصحية والبيئية.

تحذيرات من انهيار شامل

ويحذر مسؤولون في القطاع الصحي من أن استمرار الأزمة دون تدخل عاجل قد يؤدي إلى انهيار كامل للمنظومة الصحية، مؤكدين أن توقف الحرب لا يعني انتهاء المعاناة، إذ ما زالت المستشفيات تواجه نقصاً حاداً في الوقود والأدوية والمعدات.

وأشار مسؤولون طبيون إلى أن معدلات الوفيات بين المرضى المزمنين وكبار السن في ارتفاع مستمر نتيجة انقطاع العلاج وانتشار الأمراض التنفسية وسوء التغذية، مطالبين بفتح المعابر بشكل فوري وإدخال الوقود والمساعدات الطبية دون قيود.

مناشدات دولية عاجلة

وتواصل المؤسسات الصحية والإنسانية في غزة توجيه نداءات عاجلة للمجتمع الدولي من أجل التدخل السريع لتوفير الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية، محذرة من أن أي تأخير إضافي سيؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح التي كان يمكن إنقاذها.

كما دعت هذه الجهات إلى تسهيل خروج المرضى الذين يحتاجون إلى علاج عاجل خارج القطاع، خاصة الحالات الحرجة التي لا تتوفر لها الإمكانيات العلاجية داخل غزة.

خطر كارثة إنسانية

ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية تمثل واحدة من أخطر التحديات الإنسانية في القطاع منذ سنوات، حيث تتقاطع أزمة الوقود مع نقص الغذاء والدواء والمياه النظيفة، ما يهدد بوقوع كارثة إنسانية واسعة النطاق.

وفي ظل استمرار القيود المفروضة من قبل الكيان الإسرائيلي على دخول الوقود والمعدات، ومع تراجع قدرة المؤسسات الدولية على الاستجابة بسبب الظروف الأمنية واللوجستية، يبقى مستقبل القطاع الصحي في غزة غامضاً، فيما يواجه السكان خطر فقدان أبسط مقومات الحياة.

تعيش غزة اليوم على وقع سباق مع الزمن، حيث تحاول المستشفيات الصمود بما تبقى لديها من موارد شحيحة، في وقت تتزايد فيه أعداد المرضى وتتراجع الإمكانيات. وبينما تتواصل التحذيرات من توقف المستشفيات خلال أيام، يبقى الأمل معلقاً على تحرك عاجل يخفف من حدة الأزمة وينقذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

كلمات مفتاحية :

قطاع غزة أزمة الوقود المساعدات الإنسانية القطاع الصحي

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد