موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

احتجاجات واسعة ضد سياسات ترامب الخاصة بالهجرة.. الشرطة الأميركية تقمع المتظاهرين تحت عنوان "حلال لي وحرام لغيري!"

الثلاثاء 1 شعبان 1447
احتجاجات واسعة ضد سياسات ترامب الخاصة بالهجرة.. الشرطة الأميركية تقمع المتظاهرين تحت عنوان "حلال لي وحرام لغيري!"

الوقت- تواجه سياسة ترامب الخاصة بالهجرة حملة احتجاج واسعة في الولايات المتحدة الأميركية وخاصة من أشخاص انتخبوا ترامب لسدة الرئاسة بالفعل. وانطلقت هذه الاحجاجات على خلفية اطلاق النار من رجل شرطة الهجرة على رنه غود من ولاية مينيسوتا، 37 عاما و ام لثلاثة أطفال.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية أن نسبة محبوبية ترامب وخاصة فيما يتعلق بسياسات وقوانين الهجرة وصلت إلى أدنى مستوياتها وحتى بعض الناخبين الجمهوريين قدموا انتقادات واسعة لشرطة الهجرة وضباطها، تأتي هذه الأرقام بعد أن أعلن عدد من الشخصيات الكبيرة في الجناج اليميني انتقادهم لإطلاق النار في ولاية مينيسوتا الأميركية.

ويبرز اسم جيسون كابلرو الاستراتيجي الجمهوري والذي قال أن هذا الأمر هو قضية سياسة وقد تخرج عن السيطرة.

وتعد الهجرة أحد نقاط قوة ترامب خاصة أنه وصل إلى سدة الحكم بعد تقديم وعود بإغلاق الحدود وحملات الترحيل الإجبارية للاجئين ولكن استخدام العنف ضد اللاجئين أشعل فتيل الاعتراضات الداخلية في عدة ولايات أميريكة.

وبدورها نشرت وكالة رويترز بالتعاون مع ايبسوس أرقاما لاستطلاع رأي أجروه تظهر أن رضا الإميركيين عن سياسة ترامب وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ عودته إلى البيت الأبيض وفي استطلاع للرأي أجرته AP-NORC، أيد 38 بالمائة من الأميركيين سياسات ترامب الأخيرة تجاه اللاجئين بعد أن كانت هذه النسبة قد وصلت إلى 49 بالمائة في الربيع الماضي. ويرى أكثر المدلين بآرائهم أن عمليات ترامب الأخيرة ضد اللاجئين والأعمال التي تنفذه شرطة الهجرة قد تشعل المدن الأميركية وتجعلها غير آمنة.

الحادثة و خلفياتها

تسببت حادثة قتل مثيرة للجدل في أمريكا باندلاع مظاهرات حاشدة في هذا البلد خلال الأيام الماضية. أحدث المدن التي انضمت للمظاهرات كانت مدينة اتلانتا الواقعة في ولاية جورجيا. حيث تجمع المتظاهرون يوم الاحد تنديدا بإطلاق النار المتعمد من شرطة الهجرة الامريكية والذي تسبب بمقتل سائقة في سيارتها، وكذلك اعتراضا على سلوكيات أخرى مثل الاحداث في فنزولا.

تسبب اطلاق النار من رجل شرطة الهجرة على رنه غود، 37 عاما و ام لثلاثة أطفال باشعال غضب الأمريكيين. ووفق المصادر، فقد تجمع الناس في مدينة اتلانتا بحشود غفيرة مرددين اسم غود و شعار (لا عدالة و لا صلح!) و (لا لحضور شرطة الهجرة والكمرك في شوارعنا)، و (لا انقلابات اكثر ولا حروب اكثر، فنزويلا ليست لكم).

في مدن أخرى من أمريكا حصلت أيضا مظاهرات منددة بقتل السائقة ذات 37 عاماً على يد شرطة الهجرة. وقد اعلنت مصادر أمريكية انه فقط في فلادلفيا خرج الالاف للتظاهر وطالبوا بتقليل عدد شرطة إدارة الهجرة والكمرك في مدن أمريكا ومحاسبتهم على أعمالهم.

خلال الأيام الماضية خرج المتظاهرون في عدة مدن أمريكية أخرى من ضمنها نيويورك، نيواورليانز، بيتسبورغ، سان فرانسيسكو، والعاصمة واشنطن. وقد قالت مصادر أخرى ان المظاهرات قد توسعة الى عشرين ولاية أخرى. وقد انتقد عمدة مدينة مينيابوليس الاعمال الاجرامية التي تقوم بها شرطة الهجرة والكمارك في شوارع امريكا بأوامر من ترامب وخصوصا في هذه المدينة. وقال هذه المدينة مدينة آمنة ويجب مواجهة ما يحدث فيها الان.

إطلاق النار المباشر.. نصيب المعترضين

في أمريكا وعلى خلاف التصور السائد في اذهان الناس والذي تم ضخه بواسطة البرامج الدبلوماسية، فإن الشرطة والقوى الأمنية جابهت المظاهرات بشكل قمعي وخشن و وحشي. وحتى السلوكيات الغير مخلة بالأمن العام أو أمن الناس تم مجابهتها بصورة غير متناسبة عن طريق إطلاق النار الحي المباشر.

هذه العقيدة تنبع بصورة أساسية من ثقافة العنف التي تم نشرها بصورة منظمة داخل المكاتب الأمنية الحكومية في أمريكا.

نشرت وكالة سي إن إن قبل مدة تقريراً ذكرت فيه أن الشرطة الامريكية ارتكبت أكثر أعمال العنف ضد المدنيين بالمقارنة مع الدول السبع الكبرى، طبعا كان المدنيين ذوي البشرة السوداء هم الأكثر تعرضا للعنف وبصورة غير عادلة.

بالإضافة الى هذا، فإن قاعدة بيانات (Mapping Police Violence) في تقريرها نصف السنوي لسنة 2023 ذكرت أن ضباط الشرطة الأمريكيين قد قتلوا أكثر من 700 شخص عن طريق إطلاق النار المباشر في تلك السنة.

و هناك ملاحظة يجب الانتباه لها هنا، وهي أن الاحصائيات لا تعطي تصوراً واقعيا لحالات عنف الشرطة وأن التقارير التي تتحدث عن حالات قتل المدنيين التي تم اخفاؤها حكوميا ليست قليلة.

كمثال، افشت صحيفة USA Today في تقريرها المثير للجدل سنة 2022 أن حوالي 55% من المدنيين الذين يقتلون من قبل الشرطة في المظاهرات او مواجهات أخرى لا يتم ذكرهم في احصائيات الدولة الرسمية!

أيضا على الرغم من سعي القنوات التابعة للأحزاب الاصلية في أمريكا لإخفائها، فإن التعامل القمعي للشرطة مع المشاركين في المظاهرات والاعتراضات أيضا تم الانتباه إليه.

هذه المسألة أصبحت جدية لدرجة أن الأُمم المتحدة أو منظمات حقوق الانسان المرتبطة بها مثل منظمة العفو الدولية والمرتبطة بنيوياً بالولايات المتحدة اضطرت للاعتراف بأن الشرطة الامريكية تمارس عنفا ضد المحتجين.

و كمثال آخر، خلال احداث المظاهرات الاحتجاجية عام 2022 بعد مقتل جورج فلويد، ايدت الأمم المتحدة أن قوات الأمن الامريكية استخدمت قوة غير متناسبة لقمع الاحتجاجات.

من جهة أخرى اعتبرت منظمة العفو الدولية في نفس السنة في تقرير لها ان عنف الشرطة ضد المحتجين "أمراً غير مبرر" واعترفت بمقتل عدد من المدنيين في أحداث تلك الاحتجاجات.

حلال لي و حرام لغيري

تحلل الشرطة الأميركية قمع المعترضين أو المتظاهرين بأقسى الأساليب القمعية والتي قد تصل إلى القتل ولكن عندما يتم هذا الأمر في دول أخرى تبدأ بالتظاهر بحقوق الإنسان وتختبئ خلف أصبعها محاولة التظاهر بدعم حقوق الإنسان في هذه البلدان والقلق على الشعوب ولكنها في الداخل وفي الحقيقة هي من تقمع وهي من تستبيح وهي من تنتهك حقوق الإنسان!.

كلمات مفتاحية :

أميركا الهجرة رنه غود شرطة الهجرة ترامب

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد