وفي تفاصيل الحدث فقد تم استعمال الأسلحة النارية في المواجهات التي سجلت ليلة أمس الثلاثاء في المدينة الجزائرية عقب اقتتال طائفي بين الاباضيين والمالكية، حيث تعتبر هذه الموجة من الاقتتال من بين الأعنف منذ اندلاع أحداث غرداية.
وفي سياق متصل قالت وسائل الاعلام الجزائرية إن مدينة القرارة توجد تحت حصار أمني مشدد منذ صبيحة اليوم، بينما قام رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بارسال قائد الناحية العسكرية الرابعة للمنطقة، فيما تشير مصادر إلی وصول تعزيزات أمنية عسكرية لمختلف ثكنات غرداية تحسبا لدخول الجيش ساحة العمليات.
الى ذلك بدأت وزارة الداخلية الجزائرية التحريات بالحادثة، حيث قال مصدر امني من المدينة إن أكثر من 100 من الملثمين في مدن بريان والڤرارة شنوا هجوماً كبيراً في المدينة، بينما طالب أعيان من غرداية من وزير الداخلية تجسيد وعده الذي قطعه قبل أيام قليلة في المدينة بالتصدي بكل قوة لأعمال العنف ومثيريها والمحرضين عليها، وأشاروا إلى أن التواجد الأمني الكبير في غرداية لم يوفر الأمن للسكان بسبب التعليمات التي تمنع وحدات التدخل من استعمال القوة المفرطة، في وقت يحمل فيه عشرات الأشخاص في بريان والقرارة أسلحة نارية بدائية جهارا نهارا.