عقيدة الفوضى... ترامب وهندسة اللااستقرار لكبح جماح الصينالوقت- لقد دخل النظام الدولي في السنوات الأخيرة مخاض تحولات جذرية عميقة؛ مرحلة لم يعد فيها مضمار التنافس بين القوى العظمى - لا سيما بين الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية - مقتصراً على استعراض العضلات العسكرية فحسب، بل امتدت أذرعه لتطوق ساحات الاقتصاد والتكنولوجيا، وميادين الطاقة والمعادن الاستراتيجية، وصولاً إلى شرايين التجارة العالمية، بل وحتى الهياكل الناظمة للحوكمة الدولية.
لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تنقشع سحب الحرب والاغتيالات والحصارالوقت - على الرغم من وطأة الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تمارسها واشنطن لتركيع طهران وحملها على إعادة فتح مضيق هرمز، يرى الدكتور أحمد زارعان أنه ما دامت سياط التهديدات والعقوبات الأمريكية مستمرةً، فإن طهران لن تفرط في ورقة هيمنتها على هذا الممر الاستراتيجي.
تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأيقبل الانتخابات الحاسمة للكونغرس الأمريكي، تُظهر استطلاعات الرأي تراجعًا متزايدًا في شعبية ترامب والجمهوريين نتيجةً لتداعيات الحرب مع إيران.
اتفاق مكة... البحث عن الأمن في السرابالوقت - لا يغدو “اتفاق مكة”، في الوقت الراهن، كونه محاولةً لتوجيه رسالة سياسية واستعراضاً للتقارب في مواجهة الأزمات الأمنية التي تعصف بالمنطقة، أكثر من كونه بشارةً بميلاد “ناتو إسلامي” جديد؛ وهو استعراضٌ تكتنفه شكوك عميقة حول مدى نجاحه على أرض الواقع.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
احتضار نتاج فراغ اصاب مشروعها الذي حملته طيلة سنوات, تناور فيه على نفسها وشعبها مع عدو يفترض أنها ادركت مستوى خطئها في التفاوض معه كل هذا الزمن وأن ثقتها بالعرب ولجوءها الكلي للدول العربية ليس مجديا, ولم يأت لفلسطين الا بالنكبة وان صح القول النكبات التي ما زالت تتكرر.
هي اخر طلقة في جعبة صياد جائع، ...
احتضار، وأصبح جلياً أن مسار أستانا هو المسار الفاعل في وضع حل للأزمة السورية، ومع انطلاق الاجتماع الثلاثي لإيران وروسيا وتركيا في طهران الجمعة المقبلة لتقرير مصير إدلب آخر معاقل المسلحين، سيكون الدور الرسمي لأمريكا والدول الغربية في المعادلة السياسية في سوريا قد ضعف إلى حد كبير.
ثالثاً: انطلاق المس ...
احتضار اليمن، أوقفوا الغارات وأطلقوا جهود إنقاذ واسعة النطاق.. وهذه الصحيفة أشارت كذلك إلى مقتل الصحفي جمال خاشقجي وقالت إن كل هذا يدل على أن القادة السعوديين بلا رحمة ولا يمكن الثقة بهم، كما دعت الصحيفة دعت إلى الاعتراف بوحشية هذه الحرب التي تشنها السعودية في اليمن. وقالت نيويورك تاي ...
احتضار منذ عام 1996 بسبب التوترات المستمرة في العلاقات المغربية الجزائرية.
وربما تكون التباينات في السنوات الأخيرة أكثر أهمية بكثير، ويمكن أن تهدد استقرار منطقة شمال إفريقيا بأكملها.
وتشكل قضية الصحراء الغربية محور الخلاف الرئيسي بين البلدين، إذ يتهم المغرب الجزائر بعدم الحياد في القضية ووقوفها إل ...
احتضار استراتيجي.
في المقلب الآخر، سعت هيئة تحرير الشام بخطى حثيثة إلى نسج شبكة علاقات متشعبة مع العواصم العربية المؤثرة، والوجه الخفي لهذا التحرك الدبلوماسي، كان الابتعاد التدريجي عن الإملاءات التركية، ولا سيما فيما يتعلق بإعادة هيكلة المشهد الداخلي، ففي الوقت الذي كانت فيه أنقرة تتطلع إلى إضفاء ق ...
احتضارها، إلا أن غياب خطة استراتيجية شاملة لإدارة هذا التنافس يجعل الوثيقة أشبه بصرخة في وادٍ، وفي غياب هذه الخطة، تعتمد واشنطن على أدوات اقتصادية عقابية واستعراضات ظرفية للقوة الصلبة، وهو نهج لا يضمن كبح صعود الخصوم ولا يعزز التفوق الأمريكي.
أما المحور الثاني فيتمثل في الربط العضوي بين الأمن القوم ...
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)