موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

ثلاثة ملفات في رحلة سرية... لغز نتنياهو في أبو ظبي

الخميس 18 ربيع الثاني 1448
ثلاثة ملفات في رحلة سرية... لغز نتنياهو في أبو ظبي

الوقت - إنّ استقراء التقارير المنشورة حتى الثامن والعشرين من سبتمبر/أيلول 2026، يكشف أن حقيقة الزيارة السرية التي أجراها بنيامين نتنياهو إلى أبو ظبي ولقاءه بمحمد بن زايد، تُعدّ أكثر موثوقيةً من بعض التفاصيل المحيطة بهذه الرحلة.

وقد أكد مسؤول صهيوني رفيع المستوى لوكالة رويترز، تلك الزيارة الخاطفة وغير المعلنة التي قام بها نتنياهو إلى أبو ظبي يوم الأحد، 27 سبتمبر/أيلول 2026، واجتماعه برئيس دولة الإمارات محمد بن زايد. وتشير التقارير إلى أن نتنياهو استقل طائرةً خاصةً متوجهاً إلى أبو ظبي، في حين آثر مكتب رئاسة وزراء الكيان الصمت، ممتنعاً عن تقديم أي إيضاحات حول تفاصيل هذا اللقاء.

غير أن أهمية هذه الزيارة لا تكمن في طابعها السري فحسب، بل إن التوقيت الذي جاءت فيه هو ما يضفي على هذا اللقاء ثقلاً سياسياً استثنائياً.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الرحلة قد تزامنت مع أيامٍ احتدم فيها الجدل مجدداً داخل الكيان الصهيوني، حول مدى علم نتنياهو المسبق بهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 من عدمه.

ففي أوائل شهر سبتمبر/أيلول، واستناداً إلى تحقيقات أجراها اثنان من صحفييها، أوردت صحيفة “هآرتس” تقريراً يفيد بأن محمد بن زايد، وقبل نحو عشرة أيام من الهجوم، كان قد حذر نتنياهو في مكالمة هاتفية استغرقت حوالي 45 دقيقة، من أن الرئيس الراحل للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الشهيد يحيى السنوار، يعكف على التجهيز لعملية كبرى.

ومما له أهمية بالغة، أن هذه الرواية لا تزال مثار جدل وخلاف. فقد نفاها مكتب نتنياهو واصفاً إياها بـ “الكذبة المطلقة”، ومؤكداً أن اتصالاً كهذا لم يحدث قط. ومن جانبهم، أحجم المسؤولون الإماراتيون في محطات عدة عن التأكيد المباشر لهذه الرواية. وفي أحد المواقف الرسمية، صرّح مسؤول إماراتي بأن أبو ظبي تتناول القضايا الأمنية مع الدول الأخرى عبر المؤسسات المعنية، ولا تناقش تفاصيل هذه المسائل على مستوى قادة الدول.

وبناءً على ذلك، يتوجب علينا هنا أن نضع خطاً فاصلاً بين ما أوردته “هآرتس” وبين الحقيقة المثبتة.

فلماذا إذن اكتسبت زيارة نتنياهو أهميتها في هذا المنعطف بالذات؟

يضاف إلى ذلك، ما زعمه التقرير الحديث لصحيفة “هآرتس” حول رحلة أبو ظبي، من أن نتنياهو طلب من ابن زايد خلال لقائهما تكذيب التقرير المتعلق بتحذيرات ما قبل السابع من أكتوبر. ووفقاً للتقرير ذاته، فإن رئيس وزراء الكيان الصهيوني قد التمس نوعاً من الدعم السياسي أو المعنوي من الرئيس الإماراتي. غير أن هذا الادعاء يستند كذلك إلى مصادر مجهولة، في حين لم يصدر عن المسؤولين الإسرائيليين أو الإماراتيين أي تفاصيل رسمية حول هذا اللقاء.

وإذا ما صحّ هذا التقرير، فإن دلالات الزيارة ستأخذ منحى آخر؛ ففي هذه الحالة، لم يسافر نتنياهو إلى أبو ظبي بالضرورة لطرح مبادرة إقليمية جديدة، بل لعل جزءاً من غاية الزيارة يكمن في احتواء التداعيات السياسية لملف قديم أُعيد فتحه من جديد.

ومن هذا المنطلق، يكتسب هذا الملف حساسيةً مفرطةً بالنسبة لنتنياهو؛ إذ لم يعد النقاش مقتصراً على مجرد تحذير استخباراتي، بل يتعداه إلى تساؤل أعمق: هل كانت المعلومات التحذيرية في الأيام التي سبقت السابع من أكتوبر في متناول أعلى المستويات السياسية؟ وإن كان الأمر كذلك، فما الذي حال دون اتخاذ قرار يتناسب مع حجمها؟

وثيقة أكثر أهميةً؛ من أين دخلت السعودية حقاً على خط الأحداث؟

تبرز السعودية في هذا الملف بوجه آخر: من خلال بوابة مفاوضات التطبيع بين "إسرائيل" والسعودية التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر.

ففي تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 25 سبتمبر/أيلول، ونقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، زُعم استناداً إلى محضر اجتماع أمني عُقد في الأول من أكتوبر 2023، أن نتنياهو، وعقب تلقيه التحذير الإماراتي المزعوم، شدّد خلال اجتماع مع القيادات الأمنية لكيانه على ضرورة الحفاظ على الهدوء في غزة. وقد تمثلت الذريعة المطروحة في التقرير في أن أي تحرك عسكري ضد حماس، كان من شأنه أن يقوض مسار مفاوضات التطبيع مع السعودية التي كانت تجري بوساطة أمريكية.

وإذا ما قُدّر لهذه الرواية والوثائق التي استندت إليها “نيويورك تايمز” أن تكون معتبرةً، فإن المسألة ستغدو أكثر تعقيداً بكثير من مجرد تحذير جرى تجاهله.

حينها، ستتجلى مفارقة صارخة في الحسابات السياسية لما قبل السابع من أكتوبر؛ ألا وهي التناقض بين إيثار الهدوء لدفع عجلة تحول دبلوماسي كبير في المنطقة، وبين حتمية الرد الأمني على المؤشرات المتزايدة لنشاط حركة حماس.

وتكتسب هذه الفروق في الصياغة أهميتها، نظراً لغياب الوثائق العلنية الكافية حتى الآن حول تفاصيل هذا الاجتماع، لا سيما ما يتعلق بحضور الجانب السعودي.

ختاماً، يجب القول إن زيارة نتنياهو السرية إلى أبو ظبي لا يمكن تصنيفها كلقاء عابر بين زعيمين؛ فتوقيت الزيارة، وملف تحذيرات ما قبل السابع من أكتوبر، وعودة مسألة التطبيع مع السعودية إلى صدارة التجاذبات السياسية لكيان احتلال القدس، كلها عوامل أضفت على هذه الزيارة أبعاداً بالغة الأهمية.

وفي الوقت ذاته، لا ينبغي الاستنتاج من ذلك أن الإمارات والسعودية و"إسرائيل" قد انخرطت في تحالف متكامل، أو أن ممثلين عن السعودية قد شاركوا في هذا اللقاء؛ إذ تفتقر مثل هذه الاستنتاجات إلى الأدلة العلنية الكافية.

أما ما هو أكثر توثيقاً في الوقت الراهن، فيتلخص في صدور تقرير جاد بشأن تحذير محمد بن زايد قبل السابع من أكتوبر، ونفي نتنياهو له، مع اتخاذ الإمارات موقفاً متحفظاً حيال تفاصيله. والآن، وقبل أسابيع قليلة فقط من الانتخابات في الأراضي المحتلة، يطير نتنياهو شخصياً ليلتقي بالزعيم الإماراتي ذاته.

ومن هذا المنظور، فإن أبو ظبي في هذه الحكاية لم تكن بقعةً جغرافيةً فحسب، بل باتت ساحةً تتقاطع فيها ثلاثة ملفات: أولها، المسؤولية السياسية عن أحداث السابع من أكتوبر؛ وثانيها، علاقات الكيان الصهيوني بالدول العربية؛ وثالثها، مستقبل المكانة السياسية لنتنياهو في الداخل الصهيوني.

ولعل السؤال الأهم يبقى معلقاً بلا إجابة: إذا كان هذا التحذير المزعوم قد نُقل حقاً، فمن الذي تلقاه؟ ومن الذي اتخذ القرار بشأنه؟ ولماذا لم يُترجم هذا التحذير إلى قرار أمني فعّال؟ إن الإجابة على هذا التساؤل، أكثر من أي تكذيب أو لقاء سري، هي وحدها القادرة على جلاء الصورة الحقيقية لما جرى حقاً قبيل السابع من أكتوبر.

 

كلمات مفتاحية :

الإمارات نتنياهو محمد بن زايد السعودية هجوم السابع من أكتوبر الکيان الصهيوني

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة