الوقت - نقلاً عن قناة “الجزيرة”، تحوّل مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب خلال الأيام الأخيرة إلى واحد من أكثر المطارات اضطراباً على مستوى العالم؛ وضعٌ اتسم بتأخير واسع في الرحلات، وإلغاء بعضها، وازدحام خانق للمسافرين، ومشكلات تشغيلية متلاحقة.
وبحسب مؤشر اضطراب الرحلات الصادر عن منصة “فلايت ريدار24” (Flightradar24)، حصل مطار بن غوريون في أحد آخر تقييمات هذا النظام على الدرجة القصوى، وهي 5 من 5، ليحتل مكانةً بارزةً بين المطارات الأكثر اضطراباً. وفي تلك اللحظة، تصدّر مطار “لاغوارديا” في نيويورك القائمة، بينما جاء بن غوريون في المرتبة الثانية.
وتكشف إحصاءات أداء المطار نفسه عن أبعاد هذه الأزمة المتصاعدة؛ فخلال الأسبوع الممتد من 20 إلى 26 سبتمبر، لم تسِر في مواعيدها المحددة سوى 49.3 بالمئة من رحلات بن غوريون، بينما بلغ متوسط التأخير في الرحلات المتأخرة 91 دقيقة، فضلاً عن إلغاء 37 رحلة.
كما أفادت صحيفة “غلوبس” الصهيونية بأن متوسط تأخير الرحلات المغادرة من بن غوريون خلال الأسبوع الماضي بلغ 63 دقيقة، ولم يلتزم بمواعيده سوى نحو 16 بالمئة من الرحلات، في حين وصل متوسط التأخير في الرحلات الوافدة إلى 50 دقيقة.
وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة المطارات التابعة للكيان الصهيوني أن نحو 1.3 مليون مسافر سيعبرون مطار بن غوريون في الفترة الممتدة بين انتهاء عيد “يوم كيبور” وختام عطلة “عيد المظال” (سوكوت)، حيث يتجاوز عدد المسافرين في بعض الأيام حاجز التسعين ألفاً. وقد امتلأت جميع مواقف السيارات في المطار عن آخرها، مما دفع السلطات إلى مناشدة المسافرين تجنّب التوجه إلى المطار بسياراتهم الخاصة.
