موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقابلات

"الشيخ محمد قدورة" للوقت: إرث القائد الشهيد سيبقى منارةً للمقاومة والأمة

الجمعة 24 محرم 1448
"الشيخ محمد قدورة" للوقت: إرث القائد الشهيد سيبقى منارةً للمقاومة والأمة

الوقت- شكّلت مراسم تشييع القائد الشهيد مناسبةً لتجديد التأكيد على معاني الوفاء والثبات على نهج المقاومة، وسط حضور شعبي ورسمي واسع من مختلف الدول. وفي هذا السياق، يؤكد عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان من المخيمات الفلسطينية في الجنوب، "الشيخ محمد قدورة"، أن القضية الفلسطينية ستبقى محور نضال الأمة، وأن مسيرة المقاومة لن تتوقف برحيل القادة. كما يتناول في هذا الحوار دلالات المشاركة الواسعة في مراسم التشييع، وأثر دعم الجمهورية الإسلامية للقضية الفلسطينية، ورؤيته لمستقبل المقاومة في ظل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.

الوقت: ما الذي دفعكم إلى الحضور والمشاركة في مراسم التشييع؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. أتينا باسم الشعب الفلسطيني في الشتات، مع فصائل وعلماء ومشايخ ودعاة، لكي نشارك في هذه مسيرة الوداع التي آلمت قلوب المسلمين في العالم برحيل واستشهاد سماحة السيد القائد الشهيد الإمام علي الخامنئي رضوان الله عليه. أتينا لكي نقول له: يا أيها السيد القائد، نم قرير العين، فإن خلفك رجالًا لن تضيع البوصلة أمامهم، وسوف يبقون مستمرين بإذن الله سبحانه وتعالى حتى تحقيق الأمنية الكبرى، وهي تحرير فلسطين وأراضي المسلمين من براثن العدو الصهيو-أمريكي في هذه المنطقة إن شاء الله.

الوقت: كيف تنظرون إلى العلاقة بين ما يجري في فلسطين اليوم وهذا الحدث؟

لا شك بأن هذه المناسبة وهذا الرحيل، هو رحيل آلم قلوب الشعب الفلسطيني في الدرجة الأولى وعامة المسلمين في العالم، لذلك هذا الفراغ كان صعبًا للغاية، لا يستطيع أن يتحمله إنسان، لأننا افتقدنا رجلًا كبيرًا عظيمًا وقائدًا فذًا، كانت له الهيبة والرعاية والدعم اللامحدود للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. لذلك أصيب الفلسطيني بصدمة كبيرة عند سماع نبأ استشهاد السيد القائد علي الخامنئي، فنحن قبل أن نبدأ كلمتنا ينبغي علينا أن نتوجه بواجب العزاء إلى الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعبًا وأنصارًا ومقاومةً ومحور المقاومة في العالم، في هذا الرحيل المفجع حقيقةً لهذه الشخصية العظيمة والإمام الكبير.

الوقت: كيف ترون مستوى التضامن الشعبي الإيراني مع الشعب الفلسطيني في المرحلة الحالية؟

 لا شك أننا لم نستغرب وقوف الشعب الإيراني قيادةً وشعبًا إلى جانب الشعب الفلسطيني، لأن الجمهورية الإسلامية ليست حدثًا عابرًا ولا محطةً مؤقتةً في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، ومنذ انتصار هذه الثورة الإسلامية المباركة خرج الإمام الخميني رضوان الله عليه وقال: «اليوم طهران وغدًا فلسطين»، وهذه أصبحت من أبجديات ومن ركائز العمل للجمهورية الإسلامية في دعمها ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني. لذلك الشعب الفلسطيني شعب يستحق الوقوف والعطاء والدعم، لأنه شعب ما زال مستمرًا بعطائه وصموده حتى يثبت للعالم بأن هذا الاحتلال إلى زوال بإذن الله.

الوقت: كيف تقيمون مواقف القائد الشهيد في دعم القضية الفلسطينية على مدى السنوات الماضية؟

 لا شك بأن السيد القائد كان من توجيهاته ومن رسائله التي لم تنقطع يومًا عن ذكر القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني. وأنا سمعت له في عدة لقاءات عامة كانت في حسينية الزهراء في طهران، عند إلقائه الكلمات، كان يعطي جزءًا كبيرًا من كلمته في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المظلوم. كان يتكلم دائمًا عنها، حتى مع وجود الوفود الرسمية التي كانت تأتي إلى طهران وإلى إيران، وكان دائمًا يركز على قضية الشعب الفلسطيني ودعم هذه القضية لما فيها من تأثير كبير على العالم العربي، لأنها هي محور الصراع وهي الركيزة الأولى في مواجهة الغطرسة الأمريكية التي تحيط المؤامرات تلو المؤامرات، ولها أطماع كبيرة في الوطن العربي بسلب البترول وغيره، ونهب وسرقة الخيرات والسيادة حتى على بلاد المسلمين. لذلك نحن نقول بأن للجمهورية الإسلامية حقًا كبيرًا ودينًا عظيمًا في رقبة وعنق الشعب الفلسطيني، لأنها لم تتخلف يومًا عن الركب ولم تتأخر يومًا عن الدعم اللامحدود للشعب الفلسطيني.

الوقت: كيف ترون مستقبل القضية الفلسطينية في ظل التطورات الإقليمية والدولية الحالية؟

لا شك بأن هناك تخوفًا كبيرًا، ولكن نحن نقول: النتائج على الله سبحانه وتعالى. نحن علينا أن نبادر وأن نعمل وأن نعد العدة لمواجهة هذا العدو الغاشم الذي يستهدف مقدراتنا ووجودنا وحضورنا. لذلك نحن نقول بأن هذه المسيرة لا خوف عليها وسوف تبقى مستمرة، ونحن لا نراهن أساسًا على الأنظمة العربية، لأنها خذلت القضية الفلسطينية منذ أن جاء هذا الاحتلال الغاصب إلى فلسطين واحتل جزءًا كبيرًا منها. نحن نقول، وبالله التوفيق، أن نعمل والنتائج على الله سبحانه وتعالى. نحن علينا أن نصبر وأن نصمد وأن نستمر في مقاومتنا حتى نكنس الاحتلال الإسرائيلي. الفرق بيننا وبينهم أننا نحن، رغم الضعف، نعيش حالة النصر، وهم برغم القوة والترسانة العسكرية يعيشون حالة الانهيار. وانظروا إلى جيشهم كيف يتفكك الآن في جنوب لبنان، وهذا أكبر دليل على أن هذا الجيش في ورطة كبيرة هو وقيادته وضباطه ورئاسته، ولن يستطيعوا أن يخرجوا من هذا المأزق طالما أن هناك مقاومة تقف في وجه هذا العدو الإسرائيلي بالمخرز الذي يريد أن يقتلع عين الاحتلال الغاصب.

ولا بد لنا أن نتوجه بالتحية دائمًا إلى محور المقاومة، من إيران الأساس إلى اليمن إلى العراق إلى لبنان إلى فلسطين، المحور الخماسي المتماسك المتمثل في قبضة السيد القائد الإمام الشهيد علي الخامنئي، الذي رفع يده والخاتم بيده، مشيرًا بذلك إلى أننا ينبغي علينا أن نكون عصبةً وأمةً واحدة: واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا.

الوقت: بالنسبة للسؤال الأخير، ما أكثر ما لفت انتباهكم في مراسم التشييع، سواء من حيث الحضور أو الأجواء أو الرسائل التي حملها الحدث؟

لا شك بأن المشهد كان مبكيًا للقلب، وأن هناك مشاركات وفعاليات هائلة، إذ أتوا من أكثر من 100 دولة خارجية. جاءت الوفود الفلسطينية لتشارك، وكان مشهدًا مهمًا، وخاصة اليوم حيث إن الإعلام كله حتى الأعداء يشهد بأن هذا التشييع لا مثيل له ولا نظير في العالم من حيث العدد والكم الكبير. أنا لا أستطيع الآن أن أتنبأ بالرقم النهائي، وحتى الآن لم يصلنا شيء رسمي لهذا العدد، لكن ما سمعته أنه أكثر من 15 مليونًا في طهران كان لهم أثر في التشييع والصلاة على جثمان الطاهر. لذلك نحن نقول بأن ما تركه الإمام الشهيد الخامنئي رضوان الله عليه من إرث كبير، ترك لنا العزة والكرامة والمحبة والأخوة والوحدة فيما بين المسلمين، وعلينا أن نقتدي به وأن نسير على خطاه بكل أمانة وثقة، وأن نقول كلمتنا للعالم بأن هذه الكلمة: هيهات منا الذلة، سوف تبقى تلاحق العدو الأمريكي والإسرائيلي حتى زواله بإذن الله قريبًا، ونصلي في القدس مع كل الشرفاء والأوفياء من أبناء أمتنا العربية والإسلامية إن شاء الله.

 

كلمات مفتاحية :

القائد الشهيد

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة