الوقت - نشرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية على موقعها الالكتروني خبراً مفاده أن الشرطة الإسرائيلية اعتدت بالضرب المبرح على رجل يبلغ الأربعين من عمره وولده القاصر في بلدة الطيبة المحتلة داخل الخط الأخضر ظناً منهم أنه عربي.
وتابعت الصحيفة بأن الرجل "إيال تلمور" أبلغ ضباط الشرطة بأنه جندي في لواء "غولاني" فقالوا له بسخرية "نحن حزب الله" وأبرحوه ضربا" مما تسبب بكسور في أنحاء جسمه.
وأضافت الصحيفة بأنه لاحقاً تم التأكد بأن تلمور هو فعلاً جندي إسرائيلي في لواء "غولاني"، مما أدى الى فتح تحقيق في الحادثة خاصةً بعد الادعاء الذي قدمه تلمور ضد ضباط الشرطة الذين اعتدوا عليه.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الشرطة الإسرائيلية بمثل هذه الحماقات، ففي 20 يناير من العام الحالي قامت الشرطة الإسرائيلية بإصدار مخالفة "سير على الأقدام" بحق صحفي فلسطيني.
جاء ذلك أثناء تغطية الصحفي الفلسطيني هشام أبو شقرة لفعالية للمقاومة الشعبية، وبينما كان الصحفي يقوم بتغطية الحدث فوجئ بشرطي اسرائيلي يطلب منه هويته الشخصية، ثم يقوم بإصدار مخالفة سير بحقه قدرها قرابة 600 دولارا، علما بأن أبا شقرة لا يمتلك سيارة، وليس لديه رخصة قيادة أصلا.

وفي تفاصيل الحادثة صرح أبو شقرة بالقول "ركبت المواصلات العامة صباحا، وتوجهت لتغطية فعالية للمقاومة الشعبية في أحد الأحراش شرقي مدينة القدس، حيث سرت على الأقدام إلى أن وصلت إلى المكان المحدد. هناك قام أحد عناصر شرطة الاحتلال باحتجازي، وأخذ مني هويتي الشخصية، وطلب مني إزالة مركبتي عن الشارع، فأجبته أنني لا أمتلك مركبة، فهددني بأنه سوف يقوم بإزالتها بالقوة. عندها قلت له: بإمكانك أن تعرف الحقيقة من خلال فحص هويتي الشخصية، أنا أصلا لا أملك رخصة قيادة، فنظر إلي باستعلاء وقال: لا يهم، سوف أصدر بحقك مخالفة لأنك تسير في هذا المكان".
وتابع الصحفي أبو شقرة والذي يعمل مصورا لدى وكالة "الأنضول" التركية، إن مخالفة السير الكوميدية التي أصدرتها الشرطة الاسرائيلية بحقي إنما تكشف عن جزء بسيط من المضايقات التي يتعرض لها الصحافيون الفلسطينيون أثناء تغطيتهم للأحداث في الأراضي الفلسطينية.
