الوقت- قال وزير الخارجية الإيطالي "باولو جينتيلوني" بعد عودته من العراق: إن تنظیم داعش الإرهابي قد صادر الإسلام علی حساب معظم المسلمين ، ويجب محاربة هذه المجموعة الإرهابیة عبر التدخل العسكري.
وأضاف جينتيلوني : هذه المجموعة احتلت عدداً من الأراضي وقامت باختطاف النساء واغتصابهن وقتلت من یرفضون معتقداتها السياسية والدينية .
وقال وزير الخارجية الإيطالي إن إيطاليا أيضاً عرضة لخطر الهجمات الإرهابية، طالباً الاتحاد الأوروبي القیام بالمزيد من الإجراءات ضد هذه العصابة الإرهابیة والدفاع عن المسيحيين والأقليات التي ترزح تحت ظلم داعش .
وأضاف جينتيلوني : تهديد الإرهاب تهدید موجود وحقيقي ، ولکن لا یجب اعتبار الإسلام مساویاً للإرهاب واللاجئين الأجانب بالإرهابیین .
وتابع قائلاً : إن الذين یوهمون الإيطاليين بأن القوارب الحاملة لللاجئین التي تصل إلی شواطئنا ملیئة بالإرهابیین ، یناقضون الواقع ویتسببون بضرر ثقافي کبیر.
وقال جنتیلونی : إن التحالف الدولي ضد داعش جاء بنتائج علی مستوى الأمن والإنسانية ، ومن دون هذا التدخل کان القتل بانتظار الإيزيديین والأقليات المسيحية . وشارکت إيطاليا في هذا الائتلاف من خلال إرسال الأسلحة والقوات التدريبیة للبشمركة الكردية وکذلك طلعات استطلاع ، نحن ليس لدينا أي وظيفة عسكرية ولکن شاركنا في تحد طويل الأجل کي نمنع تهديداً إرهابياً له خصائص غير مسبوقة.
وأکد وزير الخارجية الايطالي قائلاً: هناك اتجاه للرد (علی داعش) ، وظهرت حساسية البرلمانات والحكومات الغربیة أيضاً ولكن لا تزال غير كافية. ویجب التأمل بشأن حالات الطوارئ الإنسانية التي تتطلب استجابة قوية وفورية .
وختم بالقول : إيطاليا من الدول الغربية التي تشارك في بعثات السلام للأمم المتحدة، ونحن مستعدون للمشاركة حتى في ليبيا . هذا البلد علی وشك الانفجار وإذا طلبت منّا الأمم المتحدة فإننا سنرسل قواتنا إلی هناك.
