حملات ترامب الانتخابية: ضعيفة ومصدرٌ للاستياءبدلاً من إظهار قوة الجمهوريين، تحولت تجمعات ترامب الانتخابية إلى ساحةٍ للتعبير عن الاستياء من أداء إدارته، وهو اتجاهٌ قد يُغيّر موازين انتخابات الكونغرس.
المهلة المحترقة... الصمود في الميدان ووهم الانهيار في واشنطنالوقت - أشارت صحيفة «نيويورك تايمز»، في تقرير لها، إلى الضغوط المسلّطة على الإيرانيين، وكتبت أن طهران تكيّفت مع العقوبات عبر توسيع شبكاتها التجارية غير الرسمية، وبيع النفط إلى الصين، واستخدام «أسطول الظل»، وتقليص الاعتماد على الواردات، واعتماد المبادلات غير المباشرة.
«بيبي» بين الهزيمة والمأزق... الحرب وغلاء المعيشة وانحسار الشعبيةالوقت - تقدّم غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق وزعيم حزب «ياشار»، على نتنياهو في الإجابة عن سؤال: من الأنسب لرئاسة الوزراء؟ إذ نال 43% من التأييد مقابل 38% لنتنياهو. وفي الاستطلاع نفسه يحصد حزب آيزنكوت 22 مقعداً، فيما يحصد حزب الليكود بزعامة نتنياهو 20 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست.
الوقت -تعتزم شركة «أرامكو السعودية» رفع مبيعاتها من الغاز بنسبة 80% بحلول عام 2030، قياساً بمستويات المبيعات المسجّلة في عامي 2020 و2021.
مصر تُنشئ 8 ممرات لنقل المنتجات إلى الموانئالوقت - كشف كامل الوزير، وزير النقل المصري، عن خطة لإنشاء 8 ممرات لوجستية تهدف إلى ربط مناطق الإنتاج بالموانئ البحرية، وترسيخ مكانة مصر مركزاً إقليمياً للنقل والخدمات اللوجستية، وتنمية التجارة العابرة (الترانزيت).
حرب سيبرانية على مائدة الفرنسيين؛ إتلاف مئات الأطنان من المواد الغذائيةالوقت - في هجوم سيبراني غير مسبوق في حجمه، اخترق قراصنة أنظمة التحكم في التبريد داخل مئات المتاجر في سلاسل التجزئة الفرنسية، ورفعوا درجة حرارة الثلاجات والمجمّدات إلى نحو 50 درجة مئوية. وأدى الهجوم إلى تلف واسع في المواد الغذائية، وإتلاف كميات كبيرة من المنتجات، وخسائر مالية بلغت ملايين اليورو.
كابوس الجيش الصهيوني: قنابل حزب الله غير المنفجرةالوقت - أفادت القناة 12 في التلفزيون الصهيوني بأن انفجاراً وقع في منطقة الجليل أثار مخاوف من وجود آلاف القنابل غير المنفجرة التي خلّفها حزب الله، ما دفع الجيش الصهيوني إلى رفع مستوى تأهبه.
السعودية تقرّ بالإخفاق في التصدي للهجمات اليمنيةالوقت - بدأت المملكة العربية السعودية تحقيقًا لمعرفة كيف تمكّنت صواريخ الجيش اليمني وطائراته المسيّرة من اختراق منظومات الدفاع الجوي السعودية وإصابة مطار الملك خالد الدولي في الرياض، في هجوم أسفر عن مقتل 13 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين.
فقراء العالم يتجاوزون 1.2 مليار نسمةالوقت - ارتفاع مؤشر الفقر متعدد الأبعاد العالمي للمرة الأولى منذ إطلاقه عام 2010، ليبلغ عدد من يعيشون في فقر مدقع نحو 1.2 مليار شخص.
زيلينسكي يضع شرطاً لإجراء الانتخاباتالوقت - ردّاً على دعوة دونالد ترامب إلى انتخاب رئيس جديد لأوكرانيا، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف ستكون مستعدة لإجراء الانتخابات إذا وافقت روسيا على وقف شامل لإطلاق النار لمدة 60 يوماً.
ترامب يدعو إلى تغيير الرئيس الأوكراني!الوقت - في تصريحات غير مسبوقة، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تغيير الرئيس الأوكراني، متهماً فولوديمير زيلينسكي بالإخفاق في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع روسيا. ويتزامن هذا الموقف مع قرار واشنطن تسهيل استيراد الديزل الروسي، وهو ما يُعدّ مؤشراً آخر على اتساع الفجوة بين البيت الأبيض وكييف.
تركيا تحظر منصات التواصل الاجتماعي على من هم دون الخامسة عشرةالوقت - أقرّت تركيا لائحة جديدة تحظر تقديم خدمات منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن الخامسة عشرة. وتدخل اللائحة حيّز التنفيذ في الأول من نوفمبر المقبل، على أن يُستكمل التحقق من أعمار أصحاب الحسابات الحالية بحلول 31 مارس 2027.
نتنياهو كان على علم بعملية 7 أكتوبر منذ عام 2017الوقت - زعم مسؤول أمني إسرائيلي رفيع سابق، في تصريحات مثيرة للجدل، أن نتنياهو بحث قبل نحو ست سنوات من هجوم 7 أكتوبر، خلال اجتماع عُقد آنذاك، السيناريو الدقيق لهجوم تشنّه حركة.
خطة تركية لنشر قوات عسكرية في السعوديةالوقت - أفاد موقع «ميدل إيست آي» بأن تركيا أدرجت ضمن خططها إرسال معدات عسكرية وكوادر متخصصة إلى المملكة العربية السعودية، في إطار اتفاقات عسكرية جديدة.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
تتوالى الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وهي مدانة عند كل الشرائع والاعراف الدولية ولكن سوف تستمر مادامت دون رادع او اتخاذ اي اجراء ضد فاعليه ورغم تغيير المشاعر عند الاوروبيين وانعكاس التطوير الجزئي في قرارات الاعتراف بدولة فلسطين كدولة مستقلة وهو غير كاف ،اذا طالما لم تكن هناك ادانة للجرائم التي يرتكبها العدو الغاصب يومياً بحق هذا الشعب المظلوم وايقاف الاستيطان وكسر الحصار عن قطاع غزة فسوف يستمر العدو في غيه لفقدان الردع المناسب بحقه. ولعدم وجود ارادة موحدة عند الحكومات العربية والتي تعكس الفرقة والتشرذم فيما بينها.استمر الكيان الاسرائيلي في تجاوزه على الاعراف والمقدسات مثل المسجد الاقصى و(القتل اليومي ) للمدنيين العزل وحملاته الدائمة في تصفية قيادات المقاومة والقصف العشوائي للمدن كجزء من الضغوط على هذا الشعب . وتحاول حكومة الاحتلال من خلال هذه الممارسات اسكات صوت الشعب الفلسطيني واغتنام تل ابيب الفرصة لانشغال العالم وتحديداً الامة العربية والاسلامية في محاربة الارهاب والصراعات الطائفية التي بدأت تستشري في مشارق ومغارب الامة مستغلة وقوف البعض من الدول الاوروبية الى جانبها، ان هذا التصعيد اليومي هو استمرار لسياسات هذه الجرثومة وخاصة بعد النجاح المحدود للقوى الفلسطينية في تشكيل حكومة على الاقل متفق عليها وهو ما يعزز فرصة المصالحة بين قواها وتثبيت الاستقرار الداخلي مما يزعج الكيان الذي عمل على منع بروز البعد الوطني والقومي والاسلامي في الصراع وحاول قطع الطريق امام مشروع القرار الفلسطيني لمجلس الامن الدولي لانهاء الاحتلال بدعم من صنيعتها الولايات المتحدة الامريكية لادراكها الخسارة السياسية سلفاً فيما اذا تم الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية اي قبل الخامس من حزيران 1967 وبعد التصويتات الرمزية لبعض دول العالم للاعتراف بها كدولة مما يؤيد الفشل الذريع في اقناع العالم بأحقيتهم التاريخية في القدس ويعززالهوية الوطنية لابنائها الحقيقيين من المسلمين والمسيحين وبقية مكوناته بفضل الايمان الراسخ لدى شعبها بأنهم اصحاب الارض والمقدسات على حد سواء وبثمن دماء الشهداء والعقلية الوطنية والدينية دون تمييز فترى الفلسطيني المسلم الى جانب الاخر المسيحي في خندق واحد للدفاع عن القلعة الايمانية المشتركة في حقهم بهذه الارض وبعد الخمسين يوماً الاخيرة من الحرب على قطاع غزة الصمود وعودة الجيش الاسرائيلي منكسراً والفشل الشنيع الذي دفع فيه قادة القوات المسلحة وقيادتهم السياسية خلال عدوانهم الى اعادة دراسة الاسباب ووضع العلاجات بعد التحقيق لمعرفة الاخطاء ومراجعة القرارات وتقييمها لحالة الفشل واسباب الانتكاسة والعجز والكشف عن الثغرات وظهور صورة الحرب والدمار الذي خلفتها العقلية الصهيونية في غزة وظهوره بصورة بشعة مقيتة تخالف ابسط القيم الانسانية التي تدعيها قياداتها واعترافهم الضمني بأنهم فشلوا في تحقيق الاهاف المرسومة التي وضعوها في حسابتهم وكشف عدم اهلية جيشهم العميل وعجزهم عن حسم المعركة بوحداتهم المدربة والمميزة ولكن الخالية من الايمان وكشفت التحقيقات الدولية المحايدة قيام القادة الميدانيين العسكريين والسياسيين بأرتكابهم مجازر وجرائم ضد الانسانية بحق هذا الشعب بأستخدام القوة المفرطة والاساليب المجرمة والمخالفة للقوانين الدولية لحقوق الانسان والتعمد في قتل الاطفال والنساء والشيوخ في مؤسسات الامم المتحدة ( انروا ) بدأت اسرائيل تدخل في عزلة دولية حقيقية وضعف الخطابات السياسية في المنظمات والهيئات الدولية وعدم قبولها عند السامع ولقد فتحت حرب غزة ابواباً واسعة للنقاش حول اولويات الامة واختلاف محاورهم فكانت النتائج ان احدهم يتبنى مشروع المقاومة التي تتحدى الوجود الاسرائيلي الصهيوني علناً ويسعى لترويج حالة المقاومة للاحتلال لان بقاءه يعني تخلف الامة واستمرار الاستبداد والهيمنة وديمومة الصراعات الداخلية ودعم التطرف والتخاذل . والثاني يتبنى خيار التصالح والاعتراف بحق الكيان ووجوده وتوقيع اتفاق السلام دون شرط وهم اعداء التغيير الديمقراطي ويمثلون القوة المضادة للثورة التي ساهمت في افشال ثورات الشعوب واستخدمت السلاح ضد قوى التغيير والمقاومة وراهنت دائماً على الحصان الخاسرحيث تراجع ثقلها السياسي كثيراً لوعي الامة وخصوصاً امام شعوبها التي تفاعلت مع قضايا الشعب الفلسطيني عموماً والغزاوي خصوصا ففتت الكثير من المشاريع والصراعات البينية والاطروحات الطائفية والعرقية. اما العرب الصامتون الذين وعدتهم واشنطن بصفحة جديدة في العلاقات مع الكيان الاسرائيلي وتسوية عادلة للقضية مطالبون اليوم بموقف موحد للدفاع عن مصالح هذا الشعب وعدم الاستماع الى دروس في الاخلاق وحقوق الانسان في ظل استمرار الانتهاكات وعدم التفريط ودعم الانتفاضات التي تشكل ملاحم ناصعة في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني . لقد خاضت الامة العربية والاسلامية حروباً عديدة كسبت بعضها وخسرت البعض الاخر لغياب الاستراتيجية السياسية والعسكرية الموحدة الصحيحة مما جعل المشروع الصهيوني ان يتقدم لاعتماد الامة على الوساطة والرعاية الدولية والتخلي عن حركة المقاومة والتي تعتبر من مقومات انتصارها واحقاق حقها وهو الاسلوب الامثل لكسب النصر فيجب ان تعود اليه او الوقوف الى جانبة للوصول الى حق العودة وفي تحريرالارض المغتصبة .
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)