اليمن يتحدّى العدوان.. الحُديدة عصيّة على واشنطن والكيان الصهيونيالوقت- اليمن اليوم يقف في موقع الصمود والتحدي، في مواجهة واحدة من أعقد مراحل التصعيد العسكري والسياسي الذي تقوده الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مدعومين بأدوات إقليمية ومحلية، فالمعادلة لم تعد كما كانت في بدايات العدوان عام 2015؛ إذ أصبح الشعب اليمني وقواته المسلحة يمتلكون من عناصر القوة والإرادة ما يجعلهم قادرين على قلب موازين المعركة.
أستراليا تُنظّم مسيرة تاريخية مؤيدة للفلسطينيينالوقت- في سياقٍ مُؤثّر على مجاعة غزة، شهدت أستراليا أكبر مظاهرة مُؤيّدة للفلسطينيين على الإطلاق، حيث شارك نصف مليون شخص في مُدنٍ تُطالب بمقاطعة الكيان الإسرائيلي وإنهاء تجارة الأسلحة.
تحذير زامير لنتنياهو: الاحتلال الكامل لغزة مقامرة مدمّرة على حساب الأسرى والمدنيينالوقت- في وقت تتصاعد فيه ألسنة النار في قطاع غزة، يزداد الانقسام داخل "إسرائيل" بين القيادة السياسية والعسكرية حول جدوى الاحتلال الشامل للقطاع، رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، وجّه تحذيراً شديد اللهجة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أن المضي قدماً في هذه الخطة سيعرّض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر، وسيدخل الجيش في مأزق استراتيجي طويل الأمد.
الوقت- أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، إلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين، ومنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر المقبل في نيويورك، في خطوة تأتي بينما تستعد عدة دول غربية للاعتراف بدولة فلسطين.
في بيان مشترك.. 6 دول أوروبية تدين هجوم الإحتلال على غزةالوقت- أصدر وزراء خارجية كل من آيسلندا، وإيرلندا، ولوكسمبورغ، والنرويج، وسلوفينيا، وإسبانيا، اليوم الجمعة، بياناً مشتركاً أعربوا فيه عن إدانتهم الشديدة للهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ولنيّة الكيان الإسرائيلي إقامة "وجود دائم" في مدينة غزة.
مظاهرة أمام منزل نتنياهو للمطالبة بصفقة تبادل للأسرىالوقت- تظاهرت المئات من المستوطنات الإسرائيليات، اليوم الخميس، أمام منزل رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مدينة القدس، ورفعن شعار "لن نغادر حتى يغادر الجميع غزة".
سوريا.. إنزال جوي إسرائيلي في الكسوة بعد سلسلة غارات بريف دمشقالوقت- شن طيران الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على عدة مناطق في ريف العاصمة السورية دمشق.. بموازاة ذلك كشف الإعلام العبري عن مفاوضات سرية تجري بين تل أبيب ودمشق حول تنازل الأخيرة عن هضبة الجولان المحتلة مقابل الحصول على مزارع شبعا.
قتلى وجرحى بمدرسة في مينيسوتا وترامب يقول الوضع الرهيبالوقت- أفادت وسائل الإعلام الأمريكية، بأن مدرسة البشارة الكاثوليكية في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا تعرضت مساء الأربعاء، لحادث إطلاق نار أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
مصر توجه رسالة ’شديدة اللهجة’ إلى الكيان الإسرائيليالوقت- أرسلت مصر مؤخرا وفدًا رسميا إلى تل أبيب لتوجيه رسالة غاضبة، تعبّر عن غضبها الشديد من سلوك الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، الذي وصفته بـ"المحيّر وغير المقبول".
بابا الفاتيكان يوجه مناشدة قوية لإنهاء الحرب في غزةالوقت- في خطوة تعكس قلقه العميق تجاه الأوضاع الإنسانية في غزة، وجه البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، "مناشدة قوية" للمجتمع الدولي اليوم الأربعاء، داعيًا إلى إنهاء الحرب في غزة والمستمرة منذ ما يقرب من عامين.
جيش الاحتلال يعلن عن بدء عملية عسكرية واسعة في رام اللهالوقت- أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش بدأ عملية عسكرية واسعة في رام الله، واندلعت مواجهات عنيفة في عدة بلدات لدى اقتحام قوات الاحتلال للمدينة، وإغلاق بعض الأسواق.
كتائب القسام تستهدف دبابة إسرائيلية في حي الزيتونالوقت- أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الإثنين، عن استهداف مجاهديها دبابة في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.
استشهاد خمسة صحفيين جريمة جديدة تكشف إصرار الاحتلال على تغييب الرواية الفلسطينيةالوقت- أدان رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين "محمد ياسين"، بأشد العبارات جريمة استهداف الاحتلال لخمسة من الصحفيين الفلسطينيين في مستشفى ناصر الطبي بخان يونس، مؤكدا أن هذه الجريمة تأتي استكمالا لسياسة ممنهجة تهدف إلى تغييب الحقيقة ومنع العالم من الاطلاع على حجم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
تتوالى الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وهي مدانة عند كل الشرائع والاعراف الدولية ولكن سوف تستمر مادامت دون رادع او اتخاذ اي اجراء ضد فاعليه ورغم تغيير المشاعر عند الاوروبيين وانعكاس التطوير الجزئي في قرارات الاعتراف بدولة فلسطين كدولة مستقلة وهو غير كاف ،اذا طالما لم تكن هناك ادانة للجرائم التي يرتكبها العدو الغاصب يومياً بحق هذا الشعب المظلوم وايقاف الاستيطان وكسر الحصار عن قطاع غزة فسوف يستمر العدو في غيه لفقدان الردع المناسب بحقه. ولعدم وجود ارادة موحدة عند الحكومات العربية والتي تعكس الفرقة والتشرذم فيما بينها.استمر الكيان الاسرائيلي في تجاوزه على الاعراف والمقدسات مثل المسجد الاقصى و(القتل اليومي ) للمدنيين العزل وحملاته الدائمة في تصفية قيادات المقاومة والقصف العشوائي للمدن كجزء من الضغوط على هذا الشعب . وتحاول حكومة الاحتلال من خلال هذه الممارسات اسكات صوت الشعب الفلسطيني واغتنام تل ابيب الفرصة لانشغال العالم وتحديداً الامة العربية والاسلامية في محاربة الارهاب والصراعات الطائفية التي بدأت تستشري في مشارق ومغارب الامة مستغلة وقوف البعض من الدول الاوروبية الى جانبها، ان هذا التصعيد اليومي هو استمرار لسياسات هذه الجرثومة وخاصة بعد النجاح المحدود للقوى الفلسطينية في تشكيل حكومة على الاقل متفق عليها وهو ما يعزز فرصة المصالحة بين قواها وتثبيت الاستقرار الداخلي مما يزعج الكيان الذي عمل على منع بروز البعد الوطني والقومي والاسلامي في الصراع وحاول قطع الطريق امام مشروع القرار الفلسطيني لمجلس الامن الدولي لانهاء الاحتلال بدعم من صنيعتها الولايات المتحدة الامريكية لادراكها الخسارة السياسية سلفاً فيما اذا تم الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية اي قبل الخامس من حزيران 1967 وبعد التصويتات الرمزية لبعض دول العالم للاعتراف بها كدولة مما يؤيد الفشل الذريع في اقناع العالم بأحقيتهم التاريخية في القدس ويعززالهوية الوطنية لابنائها الحقيقيين من المسلمين والمسيحين وبقية مكوناته بفضل الايمان الراسخ لدى شعبها بأنهم اصحاب الارض والمقدسات على حد سواء وبثمن دماء الشهداء والعقلية الوطنية والدينية دون تمييز فترى الفلسطيني المسلم الى جانب الاخر المسيحي في خندق واحد للدفاع عن القلعة الايمانية المشتركة في حقهم بهذه الارض وبعد الخمسين يوماً الاخيرة من الحرب على قطاع غزة الصمود وعودة الجيش الاسرائيلي منكسراً والفشل الشنيع الذي دفع فيه قادة القوات المسلحة وقيادتهم السياسية خلال عدوانهم الى اعادة دراسة الاسباب ووضع العلاجات بعد التحقيق لمعرفة الاخطاء ومراجعة القرارات وتقييمها لحالة الفشل واسباب الانتكاسة والعجز والكشف عن الثغرات وظهور صورة الحرب والدمار الذي خلفتها العقلية الصهيونية في غزة وظهوره بصورة بشعة مقيتة تخالف ابسط القيم الانسانية التي تدعيها قياداتها واعترافهم الضمني بأنهم فشلوا في تحقيق الاهاف المرسومة التي وضعوها في حسابتهم وكشف عدم اهلية جيشهم العميل وعجزهم عن حسم المعركة بوحداتهم المدربة والمميزة ولكن الخالية من الايمان وكشفت التحقيقات الدولية المحايدة قيام القادة الميدانيين العسكريين والسياسيين بأرتكابهم مجازر وجرائم ضد الانسانية بحق هذا الشعب بأستخدام القوة المفرطة والاساليب المجرمة والمخالفة للقوانين الدولية لحقوق الانسان والتعمد في قتل الاطفال والنساء والشيوخ في مؤسسات الامم المتحدة ( انروا ) بدأت اسرائيل تدخل في عزلة دولية حقيقية وضعف الخطابات السياسية في المنظمات والهيئات الدولية وعدم قبولها عند السامع ولقد فتحت حرب غزة ابواباً واسعة للنقاش حول اولويات الامة واختلاف محاورهم فكانت النتائج ان احدهم يتبنى مشروع المقاومة التي تتحدى الوجود الاسرائيلي الصهيوني علناً ويسعى لترويج حالة المقاومة للاحتلال لان بقاءه يعني تخلف الامة واستمرار الاستبداد والهيمنة وديمومة الصراعات الداخلية ودعم التطرف والتخاذل . والثاني يتبنى خيار التصالح والاعتراف بحق الكيان ووجوده وتوقيع اتفاق السلام دون شرط وهم اعداء التغيير الديمقراطي ويمثلون القوة المضادة للثورة التي ساهمت في افشال ثورات الشعوب واستخدمت السلاح ضد قوى التغيير والمقاومة وراهنت دائماً على الحصان الخاسرحيث تراجع ثقلها السياسي كثيراً لوعي الامة وخصوصاً امام شعوبها التي تفاعلت مع قضايا الشعب الفلسطيني عموماً والغزاوي خصوصا ففتت الكثير من المشاريع والصراعات البينية والاطروحات الطائفية والعرقية. اما العرب الصامتون الذين وعدتهم واشنطن بصفحة جديدة في العلاقات مع الكيان الاسرائيلي وتسوية عادلة للقضية مطالبون اليوم بموقف موحد للدفاع عن مصالح هذا الشعب وعدم الاستماع الى دروس في الاخلاق وحقوق الانسان في ظل استمرار الانتهاكات وعدم التفريط ودعم الانتفاضات التي تشكل ملاحم ناصعة في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني . لقد خاضت الامة العربية والاسلامية حروباً عديدة كسبت بعضها وخسرت البعض الاخر لغياب الاستراتيجية السياسية والعسكرية الموحدة الصحيحة مما جعل المشروع الصهيوني ان يتقدم لاعتماد الامة على الوساطة والرعاية الدولية والتخلي عن حركة المقاومة والتي تعتبر من مقومات انتصارها واحقاق حقها وهو الاسلوب الامثل لكسب النصر فيجب ان تعود اليه او الوقوف الى جانبة للوصول الى حق العودة وفي تحريرالارض المغتصبة .