الوقت - تعمل الشركة على تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على معالجة الكلام مباشرةً، بما يتيح لها استشعار النغمة والمشاعر والسياق، فضلاً على تبدّل اللغة أثناء تدفّق الحديث.
ومن بين مشاريع غوغل الطموحة، الترجمة الفورية المتزامنة بين 70 لغة، وبناء مجموعات بيانات متعدّدة اللغات واسعة النطاق لِلغاتٍ لم تنَل حتى الآن ما تستحقّه من عناية واهتمام.
كما تعمل الشركة على تطوير نماذج ترجمة خفيفة تُشغَّل مباشرةً على الأجهزة، بما يخدم المناطق التي تعاني ضعف الاتصال بشبكة الإنترنت.
وتنكبّ الشركة أيضاً على تطوير ذكاء اصطناعي صوتي مخصّص للهواتف البسيطة، وأدوات إشارة تدعم أكثر من 50 لغة.
وأشارت غوغل إلى أن التعاون مع المجتمعات المحلية والجامعات وخبراء اللغة يمثّل ركناً أساسياً من هذا المسعى، حرصاً على أن يواكب التوسّع في استخدام الذكاء الاصطناعي حفاظاً على الدقائق والخصوصيات الثقافية واللغوية التي تنسج هوية كل لغة من هذه اللغات.
