الوقت - تجمّع المحتجون الكوريون الجنوبيون يوم الأربعاء أمام السفارة الأمريكية في سيول، رافعين لوحات كُتب عليها “لا تنضموا إلى حرب العدوان”.
وبحسب ما أوردته وكالة “فرانس برس”، تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تدرس فيه السلطات الكورية الجنوبية إمكانية إرسال قوات إلى مضيق هرمز للمشاركة في تأمين هذا الممر المائي الحيوي، وذلك استجابةً لضغوط مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على سيول.
وجاءت هذه الاحتجاجات بعد يوم واحد من إعلان سيول إرسال وفد لتقييم الأوضاع في مضيق هرمز، مع التأكيد على أنه لم يُتّخذ أي قرار نهائي بعد بشأن إرسال قوات إلى المنطقة.
في المقابل، حذّر إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الاثنين، كوريا الجنوبية من الانصياع لما وصفه بـ"الضغط والابتزاز الأمريكي".
وقال بقائي: “أي إرسال لقوات عسكرية أو مشاركة في عمليات من قِبل دول أخرى في الخليج الفارسي أو مضيق هرمز، لن يُفسَّر إلا بوصفه دعماً مباشراً للطرف المسؤول عن هذا العدوان، وستكون له تداعيات خطيرة.”
وفي حال قررت سيول إرسال قوات مسلحة إلى مضيق هرمز، فإن هذا الإجراء سيتطلّب موافقة البرلمان الكوري الجنوبي، وإجازته بأغلبية أصوات النواب في الجمعية الوطنية.
