موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

ماذا تعني سلسلة الإقالات في أعلى هرم الجيش الأمريكي؟

الإثنين 24 ربيع الاول 1448
ماذا تعني سلسلة الإقالات في أعلى هرم الجيش الأمريكي؟

مواضيع ذات صلة

لقاءٌ غير متوقّع لترامب باليهود المعادين للصهيونية في البيت الأبيض

صفقة النفط الأمريكية الفنزويلية.. إنجازات ترامب للتغطية على إخفاقاته

حكمٌ قضائي ثقيل الوطأة على ترامب من قاضية أمريكية

الوقت - في استمرار لأزمة الخلافات حول إدارة الحرب الإيرانية في البنتاغون، انطلقت موجة جديدة من الاستقالات والإقالات لكبار المسؤولين والقادة في الجيش الأمريكي في الأيام الأخيرة. وفي آخر التطورات، أعلن البنتاغون يوم الخميس أن وزير الدفاع بيت هيكست طلب من الجنرال راندي جورج، رئيس أركان الجيش وأعلى ضابط عسكري في الخدمة، التنحي عن منصبه والتقاعد فورًا. يأتي هذا بعد أن أثار نبأ استقالة وزير الجيش الأمريكي دانيال بي. دريسكول في 31 أغسطس/آب 2026 جدلاً واسعاً، مُعيداً قضية الخلاف بين قادة الجيش ووزير الحرب إلى صدارة الأخبار.

من المهم الإشارة إلى أن دريسكول لم يكن مجرد شخصية سياسية، بل كان رئيساً للقسم المدني في الجيش، وقد فقد الجيش أيضاً قائده باستقالة الجنرال راندي جورج، ولا يزال البحث جارياً عن خليفة له. وقد أكدت مصادر عديدة، من بينها رويترز، وجود خلافات في الأشهر الأخيرة بين دريسكول ووزير الدفاع بيت هيكست.

لا يمكن اعتبار هذه الموجة الجديدة من الاستقالات مجرد تعديل إداري في إدارة دونالد ترامب. تتضح أهمية هذه الإقالات عند مقارنتها بسلسلة من الإقالات والاستقالات والتغييرات المفاجئة على أعلى مستويات الهيكل العسكري الأمريكي؛ وهي عملية تكشف الآن عن مؤشرات على إعادة هيكلة عميقة في بنية قيادة البنتاغون، وليست حالة معزولة.

كان دريسكول يشغل منصب وزير الجيش منذ فبراير 2025، وجاءت استقالته بعد أشهر من التوتر مع وزير الدفاع بيت هيكست. وتشير التقارير إلى أن الخلافات بينهما لا تقتصر على مسائل شخصية، بل تشمل أيضًا قضايا مثل مستقبل الجيش، وتحديثه، والتعيينات العليا، وكيفية التعامل مع القادة رفيعي المستوى.

لكن الأهمية الحقيقية لاستقالة دريسكول تكمن في مكان آخر: فالجيش الأمريكي يواجه الآن فراغًا في أعلى رتبه المدنية والعسكرية.

أُقيل الجنرال راندي جورج، رئيس أركان الجيش، فجأة في أبريل 2026، في خطوة جاءت وسط الصراع العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط. وقد استقال دريسكول أيضًا، الذي كان يدعم سابقًا عملية تحديث الجيش وبعض توجهات جورج. ونتيجة لذلك، يواجه أكبر فروع القوات المسلحة الأمريكية فجوة كبيرة في قمة هيكل قيادته.

يثير هذا الوضع سؤالًا جوهريًا: هل تُصلح إدارة ترامب هيكل القيادة العسكرية أم تستبدل ثقافة تنظيمية بثقافة الولاء؟

يُجادل مؤيدو سياسة هيكسيت بأن البنتاغون يُعاني منذ سنوات من البيروقراطية، والمُناورات السياسية، وبطء اتخاذ القرارات، وانفصاله عن مهمته القتالية الأساسية.

ووفقًا لهذا الرأي، يُعدّ التغيير الشامل في القيادات جزءًا من جهدٍ لاستعادة الجاهزية القتالية والفعالية القتالية، والامتثال الكامل لسياسات الرئيس. لكن المشكلة تبدأ عندما يُخلط بين إعادة الهيكلة التنظيمية والإقالة المنهجية للأفراد ذوي الخبرة.

يقول السيناتور جاك ريد، العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إن سياسة هيكسيت قد أدت إلى إقالة أو منع ترقية عشرات الضباط الكبار، وحذّر من أن مثل هذه العملية قد تُقوّض الثقافة المهنية للجيش ومبدأ الجدارة. كما يدّعي أن ما يقرب من 60% من القادة المُقالين كانوا من النساء أو من ذوي البشرة السوداء، وهو ادعاء ينبغي اعتباره موقفًا وتقييمًا من قِبل مُنتقدي الإدارة، وليس استنتاجًا نهائيًا مُستقلًا.

ومع ذلك، فإن القضية تتجاوز مسألة الجنس أو العرق. فالقضية الرئيسية هي العلاقة بين الولاء السياسي والاستقلالية المهنية للقادة.

لا يتخذ الجيش المحترف قرارات نيابةً عن الرئيس، لكن يجب أن يكون قادرًا على تحذيره بشأن تكاليف ومخاطر وعواقب القرارات العسكرية دون خوف من الإقالة. إذا اعتقد القادة أن المعارضة المهنية قد تنهي مسيرتهم المهنية، فمن المرجح أن تتطور ظاهرة خطيرة تدريجيًا: الرقابة الذاتية الاستراتيجية على أعلى مستويات القيادة.

في مثل هذه الحالة، قد يكون لدى الرئيس قادة يميلون إلى نقل ما يرغب سياسياً في سماعه بدلًا من نقل الأخبار السيئة.

هنا يمكن أن تتحول قضية سياسية إلى قضية أمنية.

لماذا تُعد استقالة دريسكول أكثر أهمية من مجرد إقالته؟

إذا أُقيل قائد عسكري، يُمكن اعتبار ذلك جزءًا من سلطة القيادة العليا. لكن عندما يستقيل مسؤول مدني رفيع المستوى معين من قبل الحكومة بعد أشهر من الخلاف مع وزير الدفاع، يصبح الوضع مختلفًا.

يُذكر أن دريسكول قد أثار مخاوفه لدى البيت الأبيض بشأن آلية إقالة القادة ومنع ترقيات بعض كبار الضباط. لذا، يمكن اعتبار استقالته مؤشراً على وجود انقسام داخل هيكل السلطة الدفاعية لإدارة ترامب، وليس مجرد خلاف بين مسؤول عسكري ووزير الدفاع.

يأتي رحيل دريسكول في وقتٍ ينخرط فيه الجيش الأمريكي في عملية عسكرية واسعة النطاق في الشرق الأوسط، بينما يواجه في الوقت نفسه تحديات في أوكرانيا، ويتنافس مع الصين وإيران، ويردع روسيا، ويدير جبهات أمنية متعددة.

لذا، فإن السؤال الحقيقي ليس من سيخلف دريسكول، بل ما نوع القائد الذي سيخلفه؟

إذا كان خليفته قادراً على الموازنة بين الولاء السياسي للحكومة والاستقلالية المهنية للجيش، فقد تكون هذه الأزمة مرحلة انتقالية محدودة.

لكن إذا تمّت عمليات الاستبدال بناءً على الولاء الشخصي والسياسي، فإنّ خطر وجود تسلسل قيادي متماسك ولكنه أقل استقلالية يزداد.

الخطر الأكبر: البنتاغون بلا ذاكرة تنظيمية

لا تقتصر إحدى أهمّ مزايا الجيش الأمريكي على معداته وميزانيته وتقنياته فحسب، بل تشمل ذاكرته التنظيمية أيضًا.

القادة الذين راكموا عقودًا من الخبرة في العراق وأفغانستان وأوروبا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط هم جزء من هذه الذاكرة. وقد يؤدي إبعاد عدد كبير منهم بسرعة إلى منع نقل الخبرة المتراكمة من الأزمات والحروب والهزائم إلى الجيل القادم من القادة.

يكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في ظلّ مواجهة الولايات المتحدة لأزمات استراتيجية متعددة.

لا تقتصر الحرب الحديثة على القوة النارية فحسب، بل تعتمد أيضًا على جودة اتخاذ القرارات، والتنسيق بين القوات، وتقييم المعلومات، والقدرة على معرفة الوقت المناسب للدخول في الصراع والانسحاب منه.

لهذا السبب، لا يعني عدم الاستقرار في أعلى هرم القيادة بالضرورة ضعفًا فوريًا في القدرة القتالية الأمريكية، ولكنه قد يُقلل من جودة صنع القرار الاستراتيجي على المدى البعيد.

الجيش الأمريكي: قوة جبارة، لكن قيادته مضطربة

بالطبع، لا ينبغي المبالغة في تحليل هذه التطورات. لا يزال الجيش الأمريكي يمتلك أعظم القدرات العسكرية والاستخباراتية والتكنولوجية واللوجستية في العالم. ولن تؤدي بعض الاستقالات أو الإقالات وحدها إلى انهيار هذه القوة.

لكن ثمة فرق بين القوة العسكرية واستقرار القيادة. قد يمتلك الجيش طائرات وسفنًا وصواريخ وأقمارًا صناعية وقوى بشرية هائلة، ولكن إذا نشبت خلافات عميقة في القيادة العليا حول الاستراتيجية والتعيينات والخطوط الحمراء، فإن تكلفة صنع القرار ترتفع، وهنا تحديدًا تبرز أهمية استقالة دريسكول.

من إقالة القادة إلى تغيير ثقافة البنتاغون

إذا جمعنا أحداث عامي 2025 و2026، تتضح لنا صورة أشمل:

- إقالة رؤساء الأركان المشتركة

- تغييرات في قيادة القوات البحرية والجوية

- استقالة وزير البحرية

- رحيل كبار القادة في مختلف المناطق

- والآن، استقالة وزير الجيش.

تختلف المصادر في تقديراتها لإجمالي عدد المغادرين، لكن جوهر المسألة لا جدال فيه: ففي أول عامين من إدارة ترامب، كان التغيير في قيادة المؤسسة الدفاعية الأمريكية غير مسبوق وواسع النطاق. ويشير تقرير شبكة سي بي إس أيضًا إلى إقالة أو ترك ما لا يقل عن 20 قائدًا ومسؤولًا عسكريًا ومدنيًا رفيع المستوى مناصبهم منذ بداية وزارة الدفاع.

إذن، السؤال اليوم ليس فقط من أُقيل، بل أي نوع من الجيش يُبنى؟

جيشٌ يتحمل قادته مسؤولية تقديم أفضل نصائحهم المهنية، حتى وإن اختلفوا مع الرئيس؟ أم جيشٌ يصبح فيه التنسيق السياسي أحد الشروط الأساسية للبقاء والتقدم؟

قد يُحدد جواب هذا السؤال مستقبل البنية العسكرية الأمريكية لسنواتٍ قادمة.

وأخيرًا، تجدر الإشارة إلى أن استقالة دانيال دريسكول يجب النظر إليها في سياق أوسع لتطورات البنتاغون. هذه الاستقالة وحدها لا تُثبت انهيارًا أو اضطرابًا هيكليًا في الجيش الأمريكي، ولكن إلى جانب العديد من حالات إقالة كبار القادة، ورحيل بعض المسؤولين المدنيين، والخلافات حول التعيينات ومسار تحديث الجيش، تُعتبر مؤشرًا خطيرًا على أزمة في نموذج الإدارة وتوازن القوى في أعلى هرم وزارة الدفاع الأمريكية.

كلمات مفتاحية :

الجيش الأمريكي استقالة مسؤولي البنتاغون وزير الجيش الأمريكي بيتر هيكست إقالة قادة الجيش ثقافة الولاء الحرب الإيرانية الخلافات في الجيش الأمريكي وزارة الحرب

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة