الوقت - طرحت وزارة الدفاع اليابانية، في مشروع ميزانيتها الجديدة، تطوير هذا السلاح كخطة مستحدثة، من دون أن تحدد له رقماً في الميزانية. ووفقاً لما أوضحته الوزارة، فإن الهدف هو صنع سلاح يُطلَق من مسافة آمنة، وقادر على الانطلاق من منصة تحت الماء تتمتع بقدرة عالية على البقاء والصمود، لضرب أهداف على مسافات بعيدة.
ولم توضّح الوثائق الرسمية ما إذا كان هذا الصاروخ سيُطلَق في نهاية المطاف من الغواصات التقليدية أم من منصة أخرى تحت الماء. غير أن المحللين في الشأن الدفاعي طرحوا خيارين محتملين.
ووفقاً لما ذكره موقع “كاليبر”، فإن الخيار الأول يتمثل في صاروخ بالستي هايبرسوني يُطلَق عمودياً من منصة تحت الماء، أما الخيار الثاني فهو صاروخ كروز هايبرسوني مزوّد بمحرك “سكرام جت”، يُطلَق من أنابيب طوربيد الغواصة.
وسيتمتع كلا النوعين من الصواريخ بالخصائص الجوهرية للأسلحة الهايبرسونية، أي السرعة الفائقة والقدرة على المناورة أثناء الطيران؛ وهي خصائص تُقلّص زمن الاستجابة أمام الخصم، وتزيد من صعوبة اعتراض الصاروخ والتصدي له.
ويأتي هذا المشروع في إطار برنامج اليابان الرامي إلى توسيع قدراتها الهجومية بعيدة المدى. فطوكيو تسعى في السنوات الأخيرة إلى تطوير وشراء مجموعة من الأسلحة بعيدة المدى، من بينها الصواريخ القابلة للإطلاق من الغواصات، وصواريخ “تايب 12” المطوَّرة، والأسلحة الهايبرسونية. كما طلبت وزارة الدفاع اليابانية ميزانية منفصلة لتطوير صاروخ موجَّه يُطلَق من الغواصات، تتولى صنعه شركة “ميتسوبيشي” للصناعات الثقيلة.
وتبلغ الميزانية الدفاعية المقترحة لليابان للسنة المالية 2027 رقماً غير مسبوق يصل إلى 8.9 تريليون ين، أي ما يعادل 55.6 مليار دولار، مع تركيز أكبر على الأسلحة بعيدة المدى، والمنظومات غير المسيَّرة، والذكاء الاصطناعي، والقدرات البحرية.
