الوقت - أعلنت حركة حماس، اليوم الاثنين، اكتمال الترتيبات الحكومية والإدارية لتسليم السلطة في غزة إلى اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
وقال المتحدث باسم حماس حازم قاسم، في تصريح لوكالة الأناضول: “تم استكمال كل الإجراءات والترتيبات اللازمة لدى الجهات الحكومية والإدارية في قطاع غزة لتسليم كل السلطات والمقدرات إلى اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة قطاع غزة”.
وأضاف أنه فور دخول اللجنة إلى أرض قطاع غزة “ستبدأ عملية التسليم بشكل شفاف وشامل وفي جميع المجالات”.
و”اللجنة الوطنية لإدارة غزة” هي هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية، وتتألف من 11 شخصية فلسطينية، إضافة إلى رئيسها علي شعث.
وبدأت اللجنة منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.
وتابع قاسم: “هناك لجنة عليا تشرف على عملية التسليم مكونة من الفصائل الفلسطينية وجهات عشائرية وقيادات من المجتمع المدني وأيضا شخصيات تابعة للمؤسسات الدولية”.
وأردف: “سنكون أمام عملية تسليم شفافة وكاملة وراقية للسلطة”، داعيا جميع الأطراف إلى تسهيل عمل اللجنة حتى نكون أمام بدء تعافي القطاع من الكارثة خلال عامين من حرب الإبادة.
وفي وقت سابق، أشار قاسم في تصريحات صحفية إلى أن لجنة من الفصائل والعشائر والمجتمع المدني ستشرف على تسليم الجهات الحكومية والإدارية للجنة إدارة القطاع.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين في حكومة الاحتلال، أنه سيسمح بدخول أعضاء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة خلال الأيام القليلة المقبلة عبر معبر رفح، ووصفت الخطوة بأنها “بادرة حسن نية” تجاه الإدارة الأميركية.
وكان من المفترض دخول اللجنة يوم أمس الأحد، غير أنه تم تأجيل ذلك لأسباب غير معلومة. ونقلت شبكة قدس الإخبارية عن مصدر في اللجنة، أن “المؤشرات على الأرض تشير إلى صعوبة توجّه اللجنة غدًا (الاثنين)، ومن المرجّح أن يدخلوا القطاع خلال الأسبوع الجاري”.
وقال المصدر: “حتى اللحظة، لم يتم توفير وتجهيز مقر لعمل اللجنة، ومن المرجّح أن يتم استئجار قطعة أرض أو مبنى للعمل في مدينة غزة بشكل أساسي”.
وأضاف: “حتى الآن، لا توجد موازنات تشغيلية لعمل لجنة إدارة غزة، إذ لم تستلم حتى اللحظة أي أموال للدعم”.
