موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

رضيع يتجمد حتى الموت في غزة: البرد يحصد أرواح النازحين تحت القصف والحصار

الإثنين 7 شعبان 1447
رضيع يتجمد حتى الموت في غزة: البرد يحصد أرواح النازحين تحت القصف والحصار

الوقت- في مشهد يلخص المأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن وفاة رضيع نتيجة التجمد الشديد، في أحد مخيمات النزوح جنوب القطاع، مع اشتداد موجة البرد القارس واستمرار الحرب والحصار. الحادثة، التي هزّت الشارع الفلسطيني، ليست حالة معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من الوفيات والإصابات المرتبطة بالبرد وسوء ظروف الإيواء، في ظل انهيار شبه كامل للبنية الإنسانية والخدمات الأساسية.

الرضيع، فارق الحياة داخل خيمة مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية من البرد، حيث تعيش أسرته منذ أسابيع بعد تهجيرها القسري من شمال القطاع. وبحسب الطواقم الطبية، فإن انخفاض حرارة الجسم الحاد كان السبب المباشر للوفاة، في ظل غياب وسائل التدفئة، وانعدام الوقود، وشح الملابس والأغطية الشتوية.

نزوح بلا مأوى ولا دفء

منذ بداية العدوان الذي يشنه الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة، أُجبر مئات الآلاف من الفلسطينيين على النزوح من منازلهم، بعضهم أكثر من مرة، هربًا من القصف المتواصل. ومع تدمير أحياء كاملة، لجأت العائلات إلى مدارس، ومراكز إيواء مكتظة، ثم إلى خيام أقيمت على عجل فوق أراضٍ طينية، غير مهيأة لمواجهة فصل الشتاء.

ومع دخول موجات برد قاسية، تحولت هذه الخيام إلى مصائد للموت البطيء، خاصة للأطفال وكبار السن. الأقمشة الرقيقة لا تقي من الرياح، والأرض الرطبة تسحب حرارة الأجساد، بينما تتسرب مياه الأمطار إلى الداخل، لتزيد من معاناة العائلات التي تنام متلاصقة في محاولة يائسة للتدفئة.

تقول أم نازحة من خان يونس إن أطفالها يقضون الليل وهم يرتجفون، بلا أغطية كافية، ولا حطب، ولا غاز. تضيف أن صوت الرياح داخل الخيمة أشبه بصفير دائم، وأن الخوف من فقدان طفل آخر لا يفارقها لحظة واحدة.

الأطفال أول الضحايا

الأطفال هم الفئة الأكثر تضررًا من موجات البرد في غزة. فبحسب أطباء، فإن أجساد الرضع لا تحتمل درجات الحرارة المنخفضة، خاصة في ظل سوء التغذية، والإرهاق، ونقص الرعاية الصحية. ومع امتلاء المستشفيات بالمصابين جراء القصف، يصبح التعامل مع حالات انخفاض الحرارة أمرًا بالغ الصعوبة.

الطواقم الطبية تحذر من أن أعداد الوفيات مرشحة للارتفاع، إذا استمر الوضع على ما هو عليه. فالمستشفيات تفتقر إلى أجهزة التدفئة، والحضّانات، وحتى الكهرباء اللازمة لتشغيل المعدات الطبية. كما أن نقص الأدوية والمحاليل يزيد من خطورة الحالات التي يمكن إنقاذها في ظروف طبيعية.

حصار يخنق الحياة

لا يمكن فصل مأساة البرد عن الحصار المفروض على قطاع غزة. فإغلاق المعابر، ومنع دخول الوقود ومواد الإغاثة بشكل كافٍ، يجعل من المستحيل تقريبًا توفير وسائل تدفئة للنازحين. حتى المبادرات الفردية تصطدم بندرة الموارد وارتفاع الأسعار بشكل جنوني.

الوقود، إن وجد، يُخصص غالبًا للمستشفيات والمخابز القليلة العاملة، بينما تُترك الخيام بلا أي مصدر حرارة. أما الحطب، فقد أصبح نادرًا، ويلجأ بعض النازحين إلى حرق البلاستيك أو النفايات، ما يعرّضهم لمخاطر صحية جسيمة.

مأساة إنسانية تتفاقم

منظمات إنسانية حذرت مرارًا من كارثة شتوية في غزة، مؤكدة أن ما يحدث هو نتيجة مباشرة لاستهداف البنية التحتية، ومنع وصول المساعدات، واستمرار العمليات العسكرية. وتؤكد هذه المنظمات أن الأطفال الذين يموتون بردًا هم ضحايا سياسات لا تراعي أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني.

ورغم المناشدات المتكررة، فإن الاستجابة الدولية لا تزال دون مستوى الكارثة. فالمساعدات التي تدخل القطاع محدودة، ولا تلبي احتياجات مئات الآلاف من النازحين، خاصة مع تزايد أعدادهم يومًا بعد يوم.

البرد كسلاح غير معلن

يرى مراقبون أن البرد أصبح عاملًا إضافيًا يفاقم معاناة السكان، إلى جانب القصف والجوع والمرض. فحين يُجبر الناس على العيش في العراء، دون حماية، يصبح الطقس القاسي جزءًا من آلة القتل البطيء. ويؤكد حقوقيون أن تحميل المدنيين هذه الظروف يرقى إلى عقاب جماعي.

الكيان الإسرائيلي، من جانبه، يواصل عملياته العسكرية، وسط اتهامات متصاعدة بتجاهل التداعيات الإنسانية، وعدم توفير ممرات آمنة ومستدامة لدخول المساعدات الشتوية، من خيام مجهزة، وأغطية، ووقود.

صرخات بلا استجابة

في مخيمات النزوح، لا يتحدث الناس عن السياسة بقدر ما يتحدثون عن البرد. عن ليل طويل لا ينتهي، وعن أطفال يمرضون مع كل موجة هواء، وعن أمهات يسهرن خوفًا من أن يتوقف نفس طفل في أي لحظة. حادثة وفاة الرضيع المتجمد أصبحت رمزًا لمعاناة جماعية، ورسالة استغاثة جديدة للعالم.

يقول أحد المسعفين إن أكثر ما يؤلمه ليس الموت نفسه، بل سهولة تفاديه. “غطاء واحد، مدفأة صغيرة، خيمة عازلة، كانت كفيلة بإنقاذ حياة”، يقول بحسرة.

شتاء بلا أفق

مع استمرار الحرب، لا يلوح في الأفق حل قريب لأزمة النازحين في غزة. فالملاجئ غير كافية، والخيام لا تصلح للإقامة الطويلة، والبرد يزداد قسوة. وإذا لم يحدث تدخل عاجل وشامل، فإن قصص الأطفال الذين يتجمدون حتى الموت قد تتحول إلى عنوان متكرر لهذا الشتاء القاسي.

حادثة وفاة هذا الرضيع ليست مجرد خبر عابر، بل شهادة دامغة على حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، حيث يُحرم الناس من أبسط حقوقهم: الدفء، الأمان، والحياة.

كلمات مفتاحية :

قطاع غزة مأساة إنسانية وفاة رضيع النازحين في غزة

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد