موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقابلات
الدکتور أحمد زارعان في حوار مع "الوقت":

لا توجد معارضة قوية تدعم الولايات المتحدة داخل إيران، والخيار العسکري لیس مطروحاً علی الطاولة

الأحد 29 رجب 1447
لا توجد معارضة قوية تدعم الولايات المتحدة داخل إيران، والخيار العسکري لیس مطروحاً علی الطاولة

الوقت - في صباح يوم الجمعة 26 من يونيو، عُقد اجتماع استثنائي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بطلب أمريکي لاستعراض التطورات الأخيرة التي شهدتها إيران وأعمال الشغب الذي جرت في بعض مدنها. بالنظر إلی أهمية المساعي الغربية لمزید من التدخل في ما يجري في إيران وإلقاء الضوء علی الأهداف والسیناريوهات المقبلة لإجراءات هذه الدول، أجری "الوقت" حواراً مع الدکتور أحمد زارعان، خبیر الشؤون الدولية ورئیس معهد "أندیشه سازان نور" للدراسات الاستراتیجیة.

الوقت: ما هي أهداف الولايات المتحدة والدول الغربية من عقد هذا الاجتماع؟

الدکتور زارعان: إيران تواجه منذ سنوات حربًا هجينةً من قبل الولايات المتحدة، وهذه الحرب المركبة تشمل أبعادًا مختلفةً من القوة الصلبة، والقوة شبه الصلبة، والقوة الناعمة. ومن بين هذه الأبعاد، يُشكل فرض ضغوط سياسية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المستوى الإقليمي والدولي جزءًا من هذه الحرب، وتحاول الولايات المتحدة عبر أدوات مختلفة، ومنها طلب عقد اجتماع استثنائي لمجلس الأمن، فرض ضغوط سياسية على إيران على المستوى الدولي، بحيث تتمكن من تحويل الأفعال التي يقوم بها عملاء لها على المستوى الداخلي عبر إثارة الفوضى، إلى نتيجة سياسية على المستوى الدولي، وخلق إجماع عالمي ضد إيران.

وسعياً لتحقيق هذا الهدف، لم يتم تشكيل إجماع دولي، ولن يتم تشكيله في المستقبل، نظرًا لأن معظم دول العالم تدرك طبيعة الإجراءات الخادعة للولايات المتحدة، وتعرف جيدًا أن الأمريكيين يمتلكون معيارًا مزدوجًا في قضية حقوق الإنسان. ومن هنا نجد أن دعم الصين وروسيا وبعض الدول الأخرى مثل باكستان لموقف إيران في هذا الاجتماع، كان دليلاً على فشل الأمريكيين في مشروع فرض الضغوط السياسية على إيران وعزلها عبر عقد هذا الاجتماع.

الوقت: ما رأيك في دعوة شخصين من المعارضة الإيرانية معروفين بالعنف وسبق لهما طلب الدعم الأمريكي ضد الشعب الإيراني، إلى اجتماع مجلس الأمن؟

الدکتور زارعان: تواجه الولايات المتحدة تحديًا جادًا في إثارة الفوضى داخل إيران، وهو عدم وجود معارضة قوية أو قوة سياسية واجتماعية قادرة على تعبئة الشوارع في طهران وغيرها من المدن تحت قيادة واضحة. لهذا السبب، تستثمر في عناصر مهزوزة لا تمتلك قاعدةً اجتماعيةً ولا شعبيةً بين الإیرانیین. إن أشخاصاً مثل "أحمد باطبي" و"مسیح علي نجاد" غادروا البلاد أثناء أحداث عام 2009، ولیسوا علی علم بالظروف التي تعیشها إيران، ولا يُعتبرون معروفين وذووي شعبية في هذا البلد.

في الداخل، لا يعرف معظم الناس شخصًا مثل أحمد باطبي أصلًا. والجدير بالذكر أن وضع "بهلوي" سيء للغاية، بحيث لم تكن الدول الغربية مستعدةً لدعوته كممثل للمعارضة في اجتماع مجلس الأمن، لأنها تدرك جيدًا أن بهلوي شخصية مرفوضة وله مکانة متدهورة لدی الشعب الإيراني. فالذاكرة الجماعية للشعب الإيراني لا تُظهر أي ترحيب أو قبول لعائلة الشاه، خصوصًا مع السجل الأسود لـ "رضا خان" و"محمد رضا" في تاريخ إيران. لذلك، نرى أن هذه الدول لم تكن مستعدةً لدعوة بهلوي، الذي هو الداعم الفعلي لهذه الاضطرابات، بل استثمرت في دعوة عناصر مفلسة، وهو ما يظهر أن الأمریکیین یفتقرون إلی امتلاك معارضة إيرانية قوية في الداخل الإيراني وبالتالي مضطرون لدعوة مثل هذه الأشخاص لفرضهم علی المجتمع الدولي، لکن دول العالم والأجهزة الاستخباراتية تعلم جیداً أن هذا الأشخاص لا مکانة لهم بين الشعب الإيراني، ولا وزن لهم في الداخل ولهذا فإن حضورهم في اجتماع مجلس الأمن يثبت فشل السیاسات الأمریکیة في أعمال الشغب التي شهدتها بعض المدن الإيرانية.

الوقت: ذكرتم موضوع المعايير المزدوجة في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان. في هذا السياق نشهد أيضًا أن الولايات المتحدة، خلال العامين الماضيين، صوتت ضد قرارات مجلس الأمن التي کانت تدعو لوقف الحرب وإبادة الفلسطینیین. کیف یقیّمون هذه الرؤية المزدوجة؟

الدکتور زارعان: إن مسألة المعايير المزدوجة التي تنتهجها الولايات المتحدة والدول الغربية المُدَّعية، مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها من الدول، ليست جديدةً على الإطلاق. لقد شهدنا كيف قمعت الشرطة في الولايات المتحدة الاحتجاجات السلمية في مدينة فرغسون بعنف شديد، وهذه الممارسات ليست الأولى من نوعها، بل سبق لها أن وقعت في بريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الغربية. فهذه الدول نفسها تمتلك سجلًا طويلًا من قمع الاحتجاجات السلمية وقتل المتظاهرين، فكيف نتوقع منها أن تُظهر تفهمًا أو تُقدّم حلولًا عندما يتعلق الأمر بجرائم أو أعمال عنف؟!

لذا فإن الانطباعات المتعددة لمعايير حقوق الإنسان تُستند إلى مصالح هذه الدول، والتي تسعى إلى تقويض قوة الجمهورية الإسلامية في إيران في المنطقة، لضمان مصالح الکيان الصهيوني. وفي هذا الإطار، نرى أن هذه الاحتجاجات تُستخدم كذريعة لفرض ضغوط على إيران. بل وشهدنا مثل هذه الأحداث أيضًا في دول تابعة للولايات المتحدة، لكن الأمريكيين غضّوا الطرف عنها. والمثال على ذلك، في زيارة محمد بن سلمان الأخيرة إلى واشنطن، عندما سأل الصحفيون ولي العهد السعودي عن قضية قتل جمال خاشقجي، شاهدنا كيف غضّ ترامب الطرف عن هذه القضية، بل ودعا الصحفيين إلى التركيز على استثمارات السعودية في أمريكا بدلًا من التطرق إلى انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية. لذلك، من الواضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى استخدام قضية حقوق الإنسان كوسيلة ضغط وتخويف لإضعاف إيران وتحقيق مصالح الکيان الصهيوني في المنطقة، لكنها لم تحقق هذه الأهداف حتى الآن، ولن تحققها أبدًا.

الوقت: في الوقت الذي يرى فيه العديد من المحللين أن أعمال الشغب في إيران هي امتداد لحرب الأيام الـ 12 التي شنها الکيان الصهيوني والولايات المتحدة ضد الشعب الإيراني، وثمة أدلة واضحة على ذلك، حتى مع اعتراف "الموساد" وبعض المسؤولين الصهاينة بمشاركتهم في هذه المخططات، فإن الغرب، وخاصةً الولايات المتحدة، يتحدث عن خيارات على الطاولة ضد الشعب الإيراني. في رأيكم، إلى أي مدى يُرجّح تنفيذ هذه التهديدات؟ وكيف سيكون رد فعل إيران في مواجهة هذا السيناريو؟

الدکتور زارعان: لاحظوا، لقد بدأت هذه الدول في الحرب الـ12 يوماً حربًا مراحليةً ضد إيران، حيث كانت المرحلة الأولى منها ضربات جوية واغتيال القادة العسكريين، وتفكيك المؤسسات العسكرية والدفاعية والأمنية. وفي المراحل التالية، كانوا يسعون إلى إثارة الفوضى في الشوارع عبر شبكات وعناصر تابعة لهم، بحيث توضع إيران تحت ضغط من جهتين: من جهة الهجوم الخارجي، ومن جهة شبكة الخونة والمرتزقة التابعين للأمريكيين والکيان الصهيوني داخل إيران، وذلك بهدف إسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية في النهاية، وتفتيت إيران. هذا كان الهدف الذي تابعوا تنفیذه في الحرب الـ12 يوماً، وإن كانوا قد فشلوا في النهاية.

ولذلك، قرروا في الأحداث الأخيرة تغيير مراحل الحرب، وصمموها على هذا النحو: أولاً، جلب شبكة المرتزقة الداخليين إلى الشوارع وإثارة الاضطراب والفوضى وعدم الأمان والرعب والهلع، بحيث تركز القيادة العسكرية والأمنية على القضايا الداخلية، وتُستهلك قدرة القوات الأمنية والعسكرية. وبمجرد أن نقع في فراغ داخلي، وتزداد الهوة الاجتماعية فحينها کانوا يشنون حرباً عسکريةً لإنهاء المهمة. وإذا استمرت هذه الاضطرابات، ولم يتحلَّ المواطنون بالوعي الكافي، ولم يفصلوا صفوفهم عن صفوف الإرهابيين والمرتزقة، فإنهم بالتأكيد كانوا سيستأنفون شن الهجوم العسكري.

إذن، السيناريو الأمريكي والصهيوني للمستقبل هو أن يعيدوا هذه الاضطرابات وأعمال الشغب من جديد ويُحيوا بقية خلايا شبكة المرتزقة، ليتمكنوا من شن الهجوم العسكري كمكمل للإجراءات الداخلية. ولكن من المستبعد جدًا أن يتمكنوا من إثارة اضطرابات واسعة في إيران كما حدث في يومي 8 و 9 من يونيو، خاصةً بعد أن شهدتم في الليلة الماضية (الخميس) فشل دعوة المعارضة للنزول إلی الشوارع، ورأيتم أن إيران كانت هادئةً تمامًا، ولم يقع أي حادث. لذلك، فإن مشروع إثارة الفوضى في البلاد قد أخفق وفشل، وبالتالي فإن تحليلنا هو أن سيناريو الحرب الخارجية أيضًا لم يعد مطروحاً علی الطاولة.

لکن، لماذا ما زالون يعززون خطاب التهديد؟ لأنه يريدون إرسال رسالة إلى مثيري الشغب والشبكة الداخلية، بأن هذا المشروع لا يزال على الطاولة، وإذا نزلتم الشوارع وأضعفتم قدرة القوات الدفاعية والأمنية، فإننا ما زلنا مركّزين على هذا السيناريو. ولكن يجب القول مجددًا بما أن الشعب قد فصل صفوفه عن مثيري الشغب، ووجّهت قوات الاستخبارات والأمن بمساعدة الشعب ضربات قوية إلى الشبكات الخفية لمثيري الشغب المرتبطين بالصهاينة والولايات المتحدة، وبما أن الفوضى لن تحدث مجددًا، فإن مسألة الهجوم الخارجي تصبح بالطبع غير مطروحة.

 

كلمات مفتاحية :

إيران الولايات المتحدة الکيان الصهيوني أعمال الشغب الدکتور زارعان معهد أندیشه سازان نور مرتزقة الداخل

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد