الوقت-نشرت وسائل إعلامية يمنية، اليوم الاثنين، شريط فيديو يظهر اعترافات خليّة الجواسيس الذين جنّدوا لصالح الاستخبارات البريطانية، والتي تمّ القبض عليها قبل أيامٍ.
وبحسب قناة المسيرة، فقد أكد جهاز الأمن والمخابرات في حكومة صنعاء على أنّ الجواسيس جنّدوا على أيدي ضباط الاستخبارات الأميركية قبل تحويلهم لصالح الاستخبارات البريطانية، مضيفاً أنّ الجواسيس اعترفوا بقيامهم برفع إحداثيات ومعلومات لمواقع وأماكن أمنية ومواقع عسكرية ومنشآت مدنية وتجارية في مختلف المحافظات، مقابل راتب شهريّ.
ولفت الناطق باسم الجهاز الأمني الى أن أفراد الخلية التجسسية التحقوا بما يسمى "كتيبة المهام الخاصة" تحت قيادة المدعو فايز المنتصر، وتلقوا تدريبات عسكرية.
وأضاف المسؤول الأمني أن "كتيبة المهام الخاصة" تم تأسيسها لاستقطاب العناصر من المحافظات الشمالية للعمل الاستخباري التابع للغزاة البريطانيين والأميركيين.
وبحسب الفيديو، قال الجهاز أن التركيز من الاستخبارات الأميركية والبريطانية ودول تحالف العدوان كان على المحافظات الشمالية وتحديداً محافظتي صعدة وصنعاء. وأضاف أن الاستخبارات الأميركية والبريطانية ركزت على البحث عن الدفاعات الجوية والطيران المسيّر خاصة، والقوات العسكرية عامة التابعة للجيش واللجان ومحاولة تدميرها.
كذلك أظهر أن الاستخبارات الأميركية والبريطانية تعمل في كل اتجاه في اليمن، وتخطط من أجل بقاء دائم فيه، بحجّة مكافحة الإرهاب، وبناء ما تهدم بفعل العدوان.
يذكر أن المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ كشف الأربعاء الماضي، أن واشنطن تستخدم "بشكل نشط" قنوات خلفيّة للتواصل مع حركة أنصار الله. ويأتي ذلك، في وقت دعت فيه وزارة الخارجية الأميركية قوات حكومة صنعاء إلى وقف الزحف نحو مأرب والعودة إلى المفاوضات والعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، على حد تعبيرها.