الوقت ـ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، وصول ثلاثة شهداء و22 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استهدافات إسرائيلية متواصلة، في وقت أكدت فيه أن أعدادًا من الضحايا ما تزال تحت الأنقاض وفي المناطق التي يتعذر الوصول إليها.
وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي إن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تزال تواجه صعوبات في الوصول إلى عدد من الضحايا بسبب الظروف الميدانية، ما يرجح ارتفاع حصيلة الشهداء والإصابات مع استمرار عمليات البحث والانتشال.
وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة الضحايا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بلغت 1158 شهيدًا و3756 مصابًا، إضافة إلى انتشال 802 جثمان خلال الفترة ذاتها.
ووفق المعطيات الرسمية، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للحرب المستمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفًا و283 شهيدًا و173 ألفًا و864 مصابًا، وسط استمرار التحديات الإنسانية والصحية التي تواجه القطاع.
وفي الضفة الغربية، نعت حركة حماس فلسطينيين من بلدة دير جرير شرق رام الله، استشهدا برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت أثناء تصدي الأهالي لهجوم نفذه مستوطنون على البلدة.
وقال القيادي في الحركة عبد الرحمن شديد إن مقتل الشابين يمثل "امتدادًا لسياسة القتل والإرهاب المنظم" التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، محملًا حكومة الاحتلال مسؤولية تصاعد الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق القرى والبلدات الفلسطينية.
وأشاد شديد بمواقف أهالي دير جرير وتصديهم للهجوم، معتبرًا أن صمود السكان يعكس تمسك الفلسطينيين بأرضهم ورفضهم لسياسات التوسع الاستيطاني والتهجير.
وأضاف أن الاعتداءات المتواصلة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو فرض وقائع جديدة على الأرض، داعيًا إلى تعزيز وسائل الصمود الشعبية وتفعيل لجان الحماية المجتمعية لمساندة المواطنين في مواجهة الهجمات المتكررة للمستوطنين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية واستمرار الاعتداءات الاستيطانية، بالتزامن مع أوضاع إنسانية متدهورة في قطاع غزة، ما يعكس استمرار تداعيات الحرب والصراع على مختلف الساحات الفلسطينية.
