موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

بدلًا من العقوبات والتجميد.. «فيفا» يكافئ الكيان الإسرائيلي بمباراة افتتاحية أمام فلسطين

الأربعاء 1 محرم 1448
بدلًا من العقوبات والتجميد.. «فيفا» يكافئ الكيان الإسرائيلي بمباراة افتتاحية أمام فلسطين

الوقت- في خطوة أثارت تساؤلات واسعة داخل الأوساط الرياضية والحقوقية، كشفت تقارير صحفية بريطانية عن مقترح يدرسه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإقامة مباراة افتتاحية تجمع بين منتخبي فلسطين والكيان الإسرائيلي ضمن النسخة الأولى من المهرجان الكروي العالمي للشباب تحت 15 عاماً، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر سبتمبر المقبل.

وبحسب ما أوردته صحيفة "ذا أتلتيك" البريطانية، فإن الاتحاد الدولي يأمل في أن تكون المواجهة المرتقبة بمثابة رسالة رمزية للسلام والتعايش، في إطار البطولة الجديدة التي ستشهد مشاركة الاتحادات الأعضاء كافة في الفيفا، والبالغ عددها 211 اتحاداً.

غير أن هذه المبادرة سرعان ما أثارت انتقادات واسعة، خاصة في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وما خلفته من آلاف الضحايا والدمار الواسع، الأمر الذي دفع كثيرين إلى التساؤل حول جدوى الحديث عن مباريات استعراضية ومبادرات رمزية، في وقت تتصاعد فيه المطالب الدولية بمحاسبة الكيان الإسرائيلي رياضياً بسبب الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.

محاولة فاشلة في فانكوفر

وجاء المقترح الجديد بعد أسابيع قليلة من مشهد لافت شهده المؤتمر السنوي للفيفا الذي انعقد في مدينة فانكوفر الكندية يوم 30 أبريل الماضي، حين حاول رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو جمع ممثلي الاتحادين الفلسطيني والإسرائيلي على منصة واحدة لالتقاط صورة مشتركة وإظهار حالة من التقارب بين الطرفين.

وخلال المؤتمر، ألقى جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وباسم الشيخ سليمان نائب رئيس اتحاد كرة القدم في الكيان الإسرائيلي، كلمتين منفصلتين أمام الوفود المشاركة.

وبعد انتهاء الكلمات، دعا إنفانتينو المسؤولين للعودة إلى المنصة مجدداً، إلا أن محاولته لم تحقق النتيجة المرجوة، حيث بدا التوتر واضحاً بين الأطراف، فيما نقلت تقارير إعلامية أن الرجوب خاطب رئيس الفيفا قائلاً: "نحن نعاني"، في إشارة إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

وفي خضم ذلك الموقف، أشار إنفانتينو إلى البطولة الجديدة تحت 15 عاماً، مؤكداً أنها ستكون فرصة لجمع أطفال العالم تحت مظلة كرة القدم والعمل المشترك من أجل المستقبل.

تجاهل للمطالب الفلسطينية

المقترح الذي يروج له الفيفا يأتي في وقت لا تزال فيه المطالب الفلسطينية تتصاعد لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق الكيان الإسرائيلي داخل المنظومة الرياضية الدولية.

فعلى مدار الأشهر الماضية، تقدمت جهات رياضية فلسطينية بمطالب متعددة لمحاسبة الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بسبب ما تعتبره انتهاكات تتعارض مع لوائح الفيفا ومبادئه، فضلاً عن تأثير الحرب على البنية التحتية الرياضية الفلسطينية واستهداف العديد من المنشآت والملاعب والكوادر الرياضية.

كما شهدت الساحة الرياضية العالمية حملات متزايدة تدعو إلى تطبيق معايير موحدة على جميع الدول الأعضاء، خاصة بعد أن اتخذ الفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم مواقف صارمة تجاه روسيا عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، حيث تم استبعاد المنتخبات والأندية الروسية من مختلف المسابقات الدولية.

ويستند المنتقدون إلى هذه السابقة في التساؤل عن أسباب غياب إجراءات مماثلة بحق الكيان الإسرائيلي، رغم استمرار الحرب وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين في الأراضي الفلسطينية.

من العقوبات إلى الاحتفاء

ويرى مراقبون أن أخطر ما في المقترح الحالي لا يتعلق بإقامة مباراة رياضية فحسب، بل بالرسائل السياسية والرمزية التي قد تحملها.

فبدلاً من أن يكون النقاش داخل أروقة الفيفا منصباً على التحقيق في الانتهاكات والشكاوى المقدمة من الجانب الفلسطيني، أو دراسة فرض عقوبات رياضية محتملة، يتحول الحديث إلى منح الكيان الإسرائيلي فرصة الظهور في المباراة الافتتاحية لأحد مشاريع الفيفا الجديدة.

وبالنسبة للمنتقدين، فإن اختيار مواجهة تجمع فلسطين والكيان الإسرائيلي لتدشين البطولة يمنح الحدث بعداً دعائياً أكثر منه رياضياً، ويُستخدم لتقديم صورة توحي بوجود ظروف طبيعية تسمح بإقامة فعاليات مشتركة، في حين أن الواقع على الأرض يشهد حالة صراع مفتوح ومعاناة إنسانية متواصلة.

ويرى هؤلاء أن المباراة، إذا أقيمت، قد تُفسَّر على أنها نوع من المكافأة السياسية للكيان الإسرائيلي في توقيت يواجه فيه انتقادات دولية واسعة، بدلاً من أن تكون وسيلة للضغط عليه من أجل الالتزام بالقانون الدولي واحترام حقوق الفلسطينيين.

ازدواجية المعايير في الرياضة الدولية

أعاد المقترح إلى الواجهة ملف ازدواجية المعايير داخل المؤسسات الرياضية الدولية، وهو الملف الذي طُرح بقوة خلال السنوات الأخيرة.

فحين اندلعت الحرب الروسية الأوكرانية، تحركت المؤسسات الرياضية العالمية بسرعة كبيرة لاتخاذ قرارات غير مسبوقة شملت التجميد والإقصاء ومنع المشاركة في البطولات الدولية.

أما في الحالة الفلسطينية، فيرى منتقدو الفيفا أن المؤسسة الدولية تتعامل بمنطق مختلف، حيث تكتفي بإطلاق دعوات للحوار والتعايش وإقامة فعاليات رمزية، دون اتخاذ خطوات عملية تتناسب مع حجم الأحداث الجارية.

ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن الرياضة لا يمكن أن تكون منفصلة بالكامل عن المبادئ الإنسانية التي تتبناها المنظمات الدولية نفسها، وأن الحديث عن السلام من خلال مباريات ودية يفقد كثيراً من قيمته عندما يغيب الحديث عن العدالة والمحاسبة.

غموض بشأن المشاركة

حتى الآن، لم يصدر أي موقف رسمي واضح من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بشأن المشاركة المحتملة في البطولة أو الموافقة على مواجهة الكيان الإسرائيلي في المباراة الافتتاحية.

كما لم تتضح طبيعة المشاورات التي يجريها الفيفا مع الطرفين، أو ما إذا كانت الفكرة قد وصلت إلى مرحلة متقدمة من التخطيط أم أنها لا تزال مجرد مقترح قيد الدراسة.

ويزيد هذا الغموض من حالة الجدل المحيطة بالبطولة الجديدة، خصوصاً أن أي قرار بالمشاركة سيحمل أبعاداً تتجاوز حدود المنافسة الرياضية التقليدية.

كرة القدم ليست بديلاً عن العدالة

في الوقت الذي يسوق فيه الفيفا للمبادرة باعتبارها فرصة لتعزيز التقارب بين الشعوب عبر الرياضة، يرى منتقدو المقترح أن كرة القدم لا يمكن أن تكون بديلاً عن العدالة أو وسيلة لتجاوز القضايا الجوهرية المتعلقة بالحقوق والانتهاكات.

فالمطلوب، وفق هذا الطرح، ليس تنظيم مباراة رمزية أو التقاط صور تذكارية، بل التعامل بجدية مع المطالب المطروحة داخل المؤسسات الرياضية الدولية، وتطبيق المعايير نفسها على جميع الأطراف دون استثناء.

ومن هذا المنطلق، يعتبر كثيرون أن الحديث عن مباراة افتتاحية بين فلسطين والكيان الإسرائيلي في هذا التوقيت يبدو منفصلاً عن الواقع، بل وقد يُنظر إليه باعتباره محاولة لتجميل صورة طرف يواجه اتهامات وانتقادات متزايدة على الساحة الدولية.

وبينما يواصل الفيفا الترويج لبطولته الجديدة باعتبارها مهرجاناً عالمياً للأطفال والشباب، يبقى السؤال مطروحاً: هل يمكن للرياضة أن تنجح في صناعة السلام عندما تُغيب العدالة، أم أن مثل هذه المبادرات تتحول في النهاية إلى غطاء رمزي يتجاهل جوهر الأزمة الحقيقية؟

الإجابة عن هذا السؤال ستظل حاضرة بقوة في النقاش الدائر حول المقترح، خاصة لدى من يرون أن الأولوية اليوم ليست لتنظيم مباراة احتفالية، بل لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وتطبيق مبادئ العدالة الرياضية على الجميع دون استثناء.

كلمات مفتاحية :

لاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا فلسطين الكيان الإسرائيلي المهرجان الكروي العالمي للشباب

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)