الوقت- أعلن نائب الشؤون الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران عن التخطيط لاستمرار مراسم الوداع ثلاثة أيام، وتشييع جثمان الإمام الشهيد لـ 24 ساعة.
وافادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن محمد أمين توكل زاده، أشار في معرض حديثه عن مراسم وداع وتشييع جثمان الإمام الشهيد، إلى أن الخطط الكبرى لإقامة مراسم الوداع والتشييع والدفن للجثمان الطاهر لـ"الإمام الشهيد" توشك على الانتهاء، وذلك بمشاركة المؤسسات والبلديات في جميع أنحاء البلاد.
وأوضح أنه تم التخطيط لثلاثة أيام لمراسم الوداع و24 ساعة للتشييع في طهران، مشيراً إلى أن مكان إقامة هذه المراسم يُحدد حالياً، وسيتم الاختيار بين "مصلى طهران" و"المرقد الطاهر للإمام الخميني(ره)"، على أن يُعلن القرار النهائي اليوم (الثلاثاء).
وأكد نائب رئيس بلدية طهران للشؤون الثقافية والاجتماعية أنه من المتوقع أن تستمر مراسم التشييع في طهران 24 ساعة على الأقل، وبعدها سيُنقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم ومن ثم إلى مشهد المقدسة لإقامة مراسم مماثلة.
وأضاف: وفقاً للتوصيات، سيكون المرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا(ع) هو المثوى الأخير لـ"الإمام الشهيد". ونظراً للموقع الجغرافي لمشهد، يُتوقع أن تستضيف هذه المدينة حشوداً غفيرة من الزوار الأجانب، خاصة من دول باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش ومنطقة كشمير. وفي هذا الصدد، هيّأت الروضة الرضوية المقدسة وحرس الثورة في محافظة خراسان الرضوية ترتيبات خاصة لاستضافة الزوار وإقامة مراسم الدفن، على أن تُعلن التفاصيل قريباً.
وأشار توكل زاده إلى أنه بالنظر إلى الحشود الغفيرة من الناس، هناك حاجة إلى استعدادات واسعة ومشاركة جماعية. وفي هذا السياق، تم طرح الموضوع في اجتماع رؤساء بلديات المدن الكبرى مع علي رضا زاكاني، رئيس بلدية طهران، ولقي استحساناً وإعلاناً كاملاً من رؤساء البلديات.
وقال: المدن المحيطة بطهران سيكون لها دور بارز في إدارة الحشود. ونظراً لأن الزوار يتوافدون من جميع أنحاء البلاد للوصول إلى طهران، فإن مدناً مثل قم وكرج وقزوين وساوة في الغرب والجنوب، وكذلك سمنان وغرمسار وورامين في شرق طهران، ستتولى مهمة استضافة الزوار لليلة واحدة في طريقهم إلى العاصمة، وذلك لضمان سير مراسم التشييع بمنتهى النظام والجودة .
