الوقت- ذكرت مواقع اعلامية نقلا عن مصادر قريبة من ملف العلاقات المصرية الخليجية ، أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدولة الكويت، في الخامس من يناير الجاري، تهدف إلى استكمال ما بدأته القاهرة من محاولات حثيثة لتطويق الإخوان المسلمين وحصارهم إقليميًا ودوليًا إلى أبعد مدى.
وتعد الكويت من أكثر الدول في الخليج الفارسي التي ينشط تنظيم الإخوان المسلمين سياسيًا على أراضيها، وهو ملف أكدت المصادر أنه سيكون حاضرًا بقوة على طاولة الرئيس السيسي، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، مرجحة أن يتم التفاهم حول آليات جديدة محددة لمحاربة الإخوان في المنطقة.
وقدمت الكويت مساعدات اقتصادية كبيرة إلى مصر بعد ثورة 30 يونيو 2013، كما لعبت دورًا مهمًا في الاقتراب من المصالحة بين القاهرة والدوحة، وبذلت جهدًا كبيرًا لترميم العلاقات بين دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، بعد أن سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من قطر، على خلفية مناوشات قطرية متعددة، من بينها موقفها السلبي من النظام المصري.
وأشارت المصادر، إلى أن أمير الكويت سيناقش مع الرئيس المصري مسألة اللقاء المرتقب مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الذي تحدثت عنه تقارير إعلامية وتقديرات سياسية مختلفة، بعد الخطوة التي اتخذتها الدوحة، بإغلاق قناة الجزيرة مباشر– مصر أخيرًا، التي كانت إحدى الثمار الإيجابية المهمة للتقارب بين القاهرة والدوحة.
