الوقت- بشّر عضو جماعة أنصار الله اليمنية "صادق المغلس" بمستقبل زاهر لهذه الجماعة في اليمن لأن جميع خطواتهم تصب في صالح الأمة اليمنية.
ولفت المغلس في مقابلة خاصة مع موقع "الوقت" التحليلي-الاخباري على هامش مشاركته بأعمال المؤتمر الدولي العالمي الأول حول مخاطر التيارات التكفيرية من وجهة نظر علماء الاسلام الذي عقد في مدينة قم المقدسة، وضع الجماعات التكفيرية في المنطقة قائلاً: ان مستقبل الجماعت التكفيرية وخيم وأليم جداً، لأن الله وعد الظالمين بهلاكهم.
وحول دعم بعض الدول الاقليمية وقوى الاستكبار لهذه الجماعات الارهابية، قال المغلس: ان التيارات التكفيرية جنوداً لهذه الدول، وكما ان الله وعد الظاليمن بهلاكهم، فسيهلك رؤوسهم .
وشدّد عضو "أنصار الله" أن هذه المؤتمرات تعتبر خطوة ايجابية وفاعلة في مواجهة التكفير، داعياً الى استمرارها وتفعيلها لأنها أشد على التكفيريين من وقع النبال والسلاح.
وحول الوضع في اليمن قال المغلس: "لقد اختطف المفسدون الثورة السابقة، ثم أتت الثورة التصحيحية التي قام بها أنصار الله والشعب بجانبهم ، فكانت ثورة حكيمة وراشدة، سيكون لها ثمارة مستقبلية على اليمن".
ودعا عضو جماعة أنصار الله جميع الدول الاسلامية الى الوقوف بجانب الشعب اليمني المناضل الذي يريد الحرية والاستقلال في هذه المرحلة الطويلة، حسب وصفه.
وأكد المغلس حرص أنصار الله على الوطن الذي يأتي من بوابة الإستجابة لمطالب الشعب وتلبية استحقاقاته الطبيعية، مبشراً بمستقبل زاهر لهذه الجماعة في اليمن لأن جميع خطواتهم تصب في صالح الأمة اليمنية.
وحول موقف أنصار الله من الحكومة الجديدة قال عضو الجماعة: "لقد كانت تشكيلة الحكومة الجديدة مخيبة للآمال ومخالفة لإتفاق السلم والشراكة وتعيد انتاج فاسدين وتأتي بآخرين ملفات فسادهم منظورة لدى الأجهزة الرقابية"، وأضاف: نريد حكومة ذات كفاءات تكون محققة لامال الشعب اليمني.
وأوضح المغلس أن أنصار الله لا تسعى وراء السلطة في اليمن انما هدفها الأساس حفظ مصالح الشعب اليمني، مشيراً الى أن هذه الحكومة وكمثيلاتها السابقة هي حكومة مراكز قوى وان اتفاقية الشراكة الوطنية التي وقعت مع الاطراف المختلفة لم تؤخذ بعين الاعتبار.
في الختام توجه المغلس بالشكر الى الجمهورية الايرانية لاهتمامها بشؤون الأمة الاسلامية ووقوفها الى جانب الشعب اليمني .
ولفت المغلس في مقابلة خاصة مع موقع "الوقت" التحليلي-الاخباري على هامش مشاركته بأعمال المؤتمر الدولي العالمي الأول حول مخاطر التيارات التكفيرية من وجهة نظر علماء الاسلام الذي عقد في مدينة قم المقدسة، وضع الجماعات التكفيرية في المنطقة قائلاً: ان مستقبل الجماعت التكفيرية وخيم وأليم جداً، لأن الله وعد الظالمين بهلاكهم.
وحول دعم بعض الدول الاقليمية وقوى الاستكبار لهذه الجماعات الارهابية، قال المغلس: ان التيارات التكفيرية جنوداً لهذه الدول، وكما ان الله وعد الظاليمن بهلاكهم، فسيهلك رؤوسهم .
وشدّد عضو "أنصار الله" أن هذه المؤتمرات تعتبر خطوة ايجابية وفاعلة في مواجهة التكفير، داعياً الى استمرارها وتفعيلها لأنها أشد على التكفيريين من وقع النبال والسلاح.
وحول الوضع في اليمن قال المغلس: "لقد اختطف المفسدون الثورة السابقة، ثم أتت الثورة التصحيحية التي قام بها أنصار الله والشعب بجانبهم ، فكانت ثورة حكيمة وراشدة، سيكون لها ثمارة مستقبلية على اليمن".
ودعا عضو جماعة أنصار الله جميع الدول الاسلامية الى الوقوف بجانب الشعب اليمني المناضل الذي يريد الحرية والاستقلال في هذه المرحلة الطويلة، حسب وصفه.
وأكد المغلس حرص أنصار الله على الوطن الذي يأتي من بوابة الإستجابة لمطالب الشعب وتلبية استحقاقاته الطبيعية، مبشراً بمستقبل زاهر لهذه الجماعة في اليمن لأن جميع خطواتهم تصب في صالح الأمة اليمنية.
وحول موقف أنصار الله من الحكومة الجديدة قال عضو الجماعة: "لقد كانت تشكيلة الحكومة الجديدة مخيبة للآمال ومخالفة لإتفاق السلم والشراكة وتعيد انتاج فاسدين وتأتي بآخرين ملفات فسادهم منظورة لدى الأجهزة الرقابية"، وأضاف: نريد حكومة ذات كفاءات تكون محققة لامال الشعب اليمني.
وأوضح المغلس أن أنصار الله لا تسعى وراء السلطة في اليمن انما هدفها الأساس حفظ مصالح الشعب اليمني، مشيراً الى أن هذه الحكومة وكمثيلاتها السابقة هي حكومة مراكز قوى وان اتفاقية الشراكة الوطنية التي وقعت مع الاطراف المختلفة لم تؤخذ بعين الاعتبار.
في الختام توجه المغلس بالشكر الى الجمهورية الايرانية لاهتمامها بشؤون الأمة الاسلامية ووقوفها الى جانب الشعب اليمني .
