موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات
صدور ترخيص للرد المشروع ضد أوروبا!

خمسة آلاف طلعة جوية... الناتو في خط المواجهة الأمامي للحرب علی إيران

الإثنين 15 ربيع الثاني 1448
خمسة آلاف طلعة جوية... الناتو في خط المواجهة الأمامي للحرب علی إيران

الوقت - كشفت تصريحات مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، حول دور الدول الأوروبية في الحرب التي شنّتها أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران، عن أبعاد جديدة للدعم العسكري واللوجستي الأوروبي في هذه الحرب. وقال روته في تصريحاته إنه بين نهاية فبراير/شباط ومنتصف أبريل/نيسان 2026، نُفّذت نحو خمسة آلاف طلعة جوية انطلاقاً من قواعد أوروبية دعماً لهذه الحرب؛ وهو رقم يُظهر - على حد قوله - أن أوروبا تحولت إلى منصة محورية للولايات المتحدة في حربها ضد إيران.

وأوضح روته، في معرض حديثه عن الدور الأوروبي في الحرب على إيران، أن الدول الأعضاء في الناتو وفّرت، بناءً على اتفاقيات ثنائية قديمة مع واشنطن، إمكانية استخدام قواعدها ومجالها الجوي في هذه الحرب. وقال خلال اجتماع الناتو في أنقرة: “هذا ليس الناتو، بل التزامات ثنائية”، لكنه في الوقت ذاته أكد أن ما يصل إلى خمسة آلاف طلعة جوية قد نُفّذت من قواعد أوروبية في سياق الحرب على إيران.

بل إن روته ذهب أبعد من ذلك في خطاب آخر تناول فيه دور أوروبا في العمليات الأمريكية ضد إيران، حين قال إن جميع الحلفاء الأوروبيين تقريباً نفّذوا كل ما طلبته واشنطن منهم، متحدثاً عن نشر قوات وإمكانيات، وتقديم دعم لوجستي، واستخدام القواعد لمساندة العمليات الأمريكية. كما وصف أوروبا بأنها “منصة استعراض القوة العسكرية” لأمريكا.

كيف حشد روته أوروبا خلف واشنطن؟

تكشف تصريحات روته أن الأمين العام للناتو بذل خلال أشهر الحرب جهداً ملحوظاً لكسب رضا إدارة ترامب عن مستوى المشاركة الأوروبية. فقد شدّد في خطابات ومؤتمرات عديدة على أن الدول الأوروبية يتعين عليها الوفاء بالتزاماتها الثنائية تجاه أمريكا، وعدم مقاومة طلبات واشنطن باستخدام القواعد والإمكانيات العسكرية.

وكان روته قد صرّح في مايو/أيار، أي قبل ثلاثة أشهر، بأن الدول الأوروبية “سمعت الرسالة الأمريكية”، معلناً عن نشر سفن وكاسحات ألغام وأنظمة بدون طيار ومعدات أخرى بالقرب من منطقة الحرب. كما أكد أن آلاف الطلعات الجوية الأمريكية نُفّذت خلال الحرب انطلاقاً من دول تمتد من البرتغال إلى ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا واليونان ورومانيا وبلغاريا وغيرها من الدول الأوروبية.

وسبق لروته أن اعترف في تصريحات سابقة بأن بعض الدول الأوروبية أبدت بعض التباطؤ في بداية الحرب فيما يتعلق بتقديم الدعم اللوجستي وفتح قواعدها، لكنها - بحسب قوله - نفّذت لاحقاً “دون استثناء يُذكر تقريباً” كل ما طلبته أمريكا.

وقد وصفت صحيفة “واشنطن بوست”، في تحليلها لسلوك روته عشية اجتماع الناتو في أنقرة، نهجه بأنه مزيج من إطراء ترامب وتقديم إحصائيات حول حجم الدعم الأوروبي؛ وذلك في وقت كان فيه ترامب قد وجّه انتقادات لبعض أعضاء الناتو بسبب امتناعهم عن تقديم مشاركة أوسع في الحرب على إيران.

القواعد التي شاركت في سلسلة الحرب على إيران

من أبرز مراكز الناتو التي أدت دوراً في حرب ترامب على إيران، قاعدة رامشتاين في ألمانيا. وبحسب تقرير ليورونيوز، استخدمت أمريكا هذه القاعدة لتنسيق العمليات الجوية والصاروخية ضد إيران، إذ تُعد رامشتاين من أهم مراكز القوات الجوية الأمريكية في أوروبا، وأحد النقاط المحورية في التخطيط للعمليات الجوية ضمن هيكل الناتو.

وفي بريطانيا، تحولت قاعدة القوات الجوية الملكية في فيرفورد إلى أحد أهم مراكز نقل ونشر القاذفات الأمريكية طوال فترة الحرب على إيران. وقد انتشرت صور وتقارير عديدة توثق وجود قاذفات من طراز B-1 وB-52 في هذه القاعدة، فيما أفادت وسائل إعلام عسكرية باستخدام أمريكا التشغيلي لقاعدة فيرفورد في الحرب على إيران. كما نُشرت في مارس/آذار صور توثّق نقل قنابل خارقة للتحصينات إلى الطائرات الأمريكية في هذه القاعدة.

أما في إسبانيا، فقد كانت قاعدة مورون الجوية وقاعدة روتا البحرية، قبل اندلاع الحرب، من أهم المراكز اللوجستية الأمريكية. وأعلنت قيادة النقل الأمريكية أن هاتين القاعدتين أدّتا دوراً لوجستياً في حشد القوات الأمريكية للحرب على إيران، وأنه بعد قرار مدريد إغلاق قواعدها ومجالها الجوي أمام الطائرات المرتبطة بالعمليات، غادرت أكثر من اثنتي عشرة طائرة تزويد بالوقود الأراضي الإسبانية.

وتُعد إيطاليا نموذجاً بارزاً آخر. إذ تكشف التقارير المتعلقة بالحرب أن طائرات أمريكية كانت تعبر عبر قواعد هذا البلد، وأن مدرجات إيطاليا العسكرية استُخدمت لأنشطة لوجستية. وأفاد تقرير تحقيقي إيطالي بحدوث عشرات الرحلات الجوية للشحن والتزويد بالوقود بين قاعدتي سيغونيلا وأفيانو والقواعد الأمريكية في الخليج الفارسي. في المقابل، لم تمنح روما في مارس/آذار الإذن لهبوط بعض القاذفات الأمريكية في سيغونيلا، مؤكدةً أن العمليات القتالية تستلزم تصريحاً منفصلاً.

كما أشارت تقارير التحركات الجوية إلى أسماء قواعد أخرى مثل قاعدة لاجيش في البرتغال، وإيستر في فرنسا، وقواعد في بلغاريا ورومانيا، وقاعدة خليج سودا في اليونان، ضمن شبكة تنقلات الطائرات العسكرية المرتبطة بالحرب. غير أن مستوى ونوع الاستخدام لم يكن متماثلاً في جميع هذه المراكز، إذ اقتصر في بعض الحالات على الدعم أو العبور أو التزويد بالوقود فقط.

ادعاءات روته المتناقضة

يقول روته من جهة إن “الناتو” لم يدخل الحرب بشكل مباشر، لكنه من جهة أخرى يتحدث بنفسه عن آلاف الطلعات الجوية من قواعد الدول الأعضاء، واستخدام المجال الجوي والإمكانيات العسكرية الأوروبية، والدعم الواسع الذي قدّمه أعضاء الناتو للعمليات الأمريكية.

وهذا في وقت تشير فيه المصادر المتاحة إلى مشاركة عدد من أعضاء الناتو، عبر اتفاقيات ثنائية مع أمريكا، في توفير القواعد ورحلات النقل والتزويد بالوقود والعبور والدعم الاستخباراتي وبعض الإجراءات العسكرية في الحرب على إيران.

كما تضمنت رسالة إيران الموجهة إلى مجلس الأمن الدولي احتجاجاً على استخدام أمريكا لبعض القواعد الأوروبية في تنفيذ عمليات ضد إيران. وأكدت طهران في هذه الرسالة تحديداً أن بريطانيا وضعت قاعدة القوات الجوية الملكية في فيرفورد تحت تصرف أمريكا، واستُخدمت هذه القاعدة لشن هجمات على إيران. وهو الادعاء الذي أثارته مصادر أخرى أيضاً في الوقت ذاته بشأن وجود قاذفات أمريكية في فيرفورد.

حرب مشتركة بين «الناتو وأمريكا و"إسرائيل"» ضد إيران

واجهت إيران، خلال حربها مع أمريكا والكيان الصهيوني، شبكة دعم أوروبية واسعة النطاق؛ شبكة شملت - وفقاً لتصريحات الأمين العام للناتو - آلاف الطلعات الجوية المنطلقة من قواعد الدول الأعضاء في الحلف.

وبناءً على ذلك، فإن أهم حقيقة جديدة تكشفها تصريحات روته ليست “الدخول الرسمي للناتو في الحرب”، بل اعترافه الصريح بالحجم الهائل لاستخدام أمريكا للبنية التحتية الأوروبية في قصف إيران.

إن تأكيد مشاركة الناتو في الحرب على إيران يمهّد، أكثر من أي شيء آخر، الأرضية لرد إيراني مشروع على قواعد الحلف. وفي هذه الحالة، حين يعترف الأمين العام للناتو بالمشاركة في الحرب على إيران، فإن ذلك يعني أن يد إيران باتت مطلقةً في الرد عسكرياً على الناتو.

 

كلمات مفتاحية :

إيران الدول الأوروبية الولايات المتحدة مارك روته حلف الناتو الدعم العسكري

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة