موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

صنعاء تُغيّر معادلة الساحل الغربي وتُربك حسابات الخصوم

الجمعة 28 ربيع الاول 1448
صنعاء تُغيّر معادلة الساحل الغربي وتُربك حسابات الخصوم

الوقت- دخلت الحرب اليمنية خلال اليومين الماضيين مرحلة ميدانية جديدة، بعدما تمكنت القوات المسلحة اليمنية التابعة لصنعاء من تحرير مدينة المخا ومينائها الاستراتيجي، وإحكام السيطرة على مديريتي حيس والخوخة ومواقع عسكرية مهمة في الساحل الغربي. ولم يكن هذا التقدم عملية محدودة أو عابرة، بل جاء ضمن تحرك عسكري واسع أعاد رسم خريطة السيطرة الممتدة من جنوب الحديدة إلى غرب تعز، ودفع القوات التابعة لما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي إلى التراجع وإعادة الانتشار باتجاه ذباب والمناطق الجنوبية القريبة من باب المندب. وتشير التطورات الميدانية إلى أن القوات المسلحة اليمنية باتت أقرب من أي وقت مضى إلى فرض نفوذ مباشر على الممرات المؤدية إلى المضيق الاستراتيجي.

وتكمن أهمية هذا الانتصار في أنه لا يمثل مكسبًا محليًا محدودًا، بل يضرب أحد أهم مراكز النفوذ العسكري والسياسي للمعسكر المقابل. فالمخا تقع قرب باب المندب، وتتحكم في طرق تربط الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، كما كانت تمثل رمزًا للحضور العسكري المدعوم إقليميًا في غرب اليمن. تثبت العملية أن المبادرة العسكرية التي إنتقلت إلبها صنعاء أن قواتها قادرة على شن هجوم واسع، وتفكيك خطوط الدفاع، وإجبار خصومها على الانسحاب وإعادة تنظيم صفوفهم.

المخا تتحرر والبحر الأحمر يدخل مرحلة جديدة

تمثل السيطرة على المخا أهم تطور عسكري لصالح صنعاء منذ سنوات. فالمدينة ليست مجرد مركز ساحلي، بل موقع استراتيجي قريب من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وقد أصبحت القوات المسلحة اليمنية تسيطر على المدينة والميناء، بينما بدأت القوات التابعة لما يسمى بالشرعية وحلفاؤها التحرك جنوبًا باتجاه ذباب والمناطق القريبة من المضيق.وتكشف هذه التطورات أن العملية لم تكن هجومًا محدودًا على نقطة واحدة، بل تحركًا واسعًا استهدف تغيير البيئة العسكرية بكاملها. فبعد تحرير حيس والخوخة، تمت السيطرة على المخا وايضاً السيطرة على بعض الجزر في البحر الأحمر.

وتكمن القيمة العسكرية للمخا في موقعها الذي يسمح بالربط بين الساحل والداخل. فمن يسيطر عليها يستطيع التأثير في حركة الإمداد بين تعز والحديدة والجنوب، كما يستطيع مراقبة طرق بحرية وبرية حيوية. ولهذا فإن تحرير المدينة يوجه رسالة واضحة إلى خصوم صنعاء: لم تعد الجبهات الساحلية مناطق مغلقة أمام القوات المسلحة اليمنية، ولم يعد المجلس الرئاسي قادرًا على اعتبار المخا خطًا دفاعيًا ثابتًا.كما أن السيطرة على المخا تفتح أمام صنعاء مجالًا واسعًا لتحويل التفوق العسكري إلى نفوذ سياسي، خصوصًا في أي مفاوضات مستقبلية تتعلق بمستقبل الدولة اليمنية وترتيبات الأمن البحري.

حيس والخوخة تمهّدان الطريق إلى باب المندب

كان تحرير حيس والخوخة خطوة أساسية في العملية العسكرية الأخيرة. فهاتان المنطقتان تقعان في جنوب محافظة الحديدة، وتشكلان منطقة اتصال مهمة بين مركز المحافظة والساحل الممتد باتجاه المخا. وبالسيطرة عليهما، تمكنت القوات المسلحة اليمنية من تقليص العمق الدفاعي للقوات التابعة للمجلس الرئاسي، وفتح محور مباشر باتجاه غرب تعز والمخا والساحل الجنوبي.

ومن الناحية العملياتية، فإن فقدان حيس والخوخة يعني أن القوات المقابلة لم تعد تملك المجال نفسه للمناورة. فقد أصبحت وحداتها مضطرة للدفاع عن خطوط أقرب إلى مراكزها الجنوبية، كما واجهت خطر فقدان الاتصال بين التشكيلات المنتشرة على امتداد الساحل.لقد أظهرت المعركة أن تعدد التشكيلات التابعة لما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي تحول من مصدر قوة إلى عامل ضعف. فالقوات الموجودة في الساحل الغربي تضم تشكيلات متعددة، ولكل منها قيادتها وحساباتها السياسية والعسكرية. وعندما تعرضت الجبهة لهجوم واسع ومنسق، أدى غياب القيادة الموحدة هزيمتها بسرعة كبيرة وهذا أنتصار كبير يحسب لصالح صنعاء.

في المقابل، استفادت صنعاء من تركيز الهجوم على نقاط حاسمة بدل تشتيت الجهد في جبهات كثيرة. فقد جرى تفكيك الحزام الدفاعي تدريجيًا: تحرير حيس والخوخة، ثم إسقاط مواقع المخا، ثم دفع القوات المقابلة إلى الانسحاب جنوبًا. وبهذا أثبتت العملية قدرة صنعاء على الجمع بين المفاجأة والسرعة والضغط المتواصل، وعلى تحويل الانتصار في محور واحد إلى تقدم واسع في محاور مترابطة.

معسكر خالد ومراكز الدفاع تتهاوى

شكّل تحرير معسكر خالد بن الوليد والمواقع العسكرية المحيطة بالمخا ضربة قاسية للمنظومة التابعة لما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي. فالمعسكر يمثل مركزًا متقدمًا للقيادة والإسناد والسيطرة على طرق الساحل الغربي، والسيطرة عليه تعني فقدان موقع عسكري لا يقتصر دوره على الانتشار، بل يشمل الاتصال والتنسيق وإدارة العمليات.

فالمعسكرات الكبرى لا تؤدي وظيفة واحدة؛ فهي تضم مخازن ووسائل اتصال ومراكز قيادة ومواقع لإدارة التحركات. وعندما تفقدها القوات المدافعة، فإنها لا تخسر الأرض فقط، بل تخسر القدرة على إرسال التعزيزات وتثبيت الخطوط الأمامية. ولهذا جاء الانسحاب من المخا وحيس والخوخة نتيجة طبيعية لتفكك منظومة دفاعية كاملة، لا مجرد تراجع تكتيكي مؤقت. وقد اضطرت القوات المناوئة لصنعاء إلى تشكيل مركز قيادة جديد جنوب المخا وإعادة ترتيب وحداتها، في محاولة لاحتواء الخسائر ومنع امتداد التقدم نحو ذباب وباب المندب. غير أن هذا الإجراء يعكس بوضوح هزيمتها.

أما صنعاء، فقد أثبتت من خلال هذا التقدم أنها قادرة على استغلال نقاط الضعف في بنية خصومها. فهي لم تواجه قوة واحدة متماسكة، بل تشكيلات متباينة الولاءات، وهو ما جعل الانسحاب من موقع واحد ينعكس سريعًا على مواقع أخرى. وبذلك تحولت الضربة الأولى إلى سلسلة من التراجعات.

انتصار عسكري لصنعاء وضربة قوية للقوات الموالية للسعودية

لا تقتصر نتائج تحرير المخا على الجانب العسكري، بل تمتد إلى صميم الصراع السياسي اليمني. فالمجلس الرئاسي قدم نفسه بوصفه الإطار الذي يجمع القوى المناهضة لصنعاء، لكن خسارة المخا وحيس والخوخة كشفت حدود هذا التماسك. فالقوات التابعة له لم تتمكن من منع الاختراق، واضطرت إلى إعادة توزيع وحداتها وإنشاء مركز قيادة جديد جنوب المدينة، الأمر الذي يعكس أزمة ثقة عسكرية وسياسية عميقة.

في المقابل، تمنح السيطرة الجديدة صنعاء أوراقًا سياسية كبيرة. فقد أصبحت أقرب إلى باب المندب، وأكثر قدرة على التأثير في أمن الساحل الغربي، كما باتت تمتلك موقعًا يمكن استخدامه في فرض شروط أقوى على أي مفاوضات مقبلة. وتمنح السيطرة على المخا وحيس والخوخة صنعاء نفوذًا متصلًا على امتداد واسع من ساحل البحر الأحمر، بدل النفوذ المتقطع الذي كان قائمًا قبل العملية.

لكن الانتصار العسكري لن يكتمل إلا بإدارة المرحلة التالية بحكمة. فصنعاء مطالبة بإعادة الخدمات، وحماية السكان، وضبط الأمن، ومنع الانتقام، والتعامل مع المقاتلين الذين ينسحبون أو يلقون السلاح. كما أن الحفاظ على الميناء والمدينة يتطلب إدارة مدنية فعالة، لأن الفوضى قد تمنح الخصوم فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم. إذا نجحت صنعاء في تثبيت الأمن وتقديم الخدمات، فسوف تتحول السيطرة من مكسب عسكري مؤقت إلى إنجاز سياسي طويل الأمد.

تداعيات السيطرة على المخا وباب المندب

تفتح السيطرة على المخا مرحلة جديدة في الصراع اليمني، لأن المدينة تقع على مقربة من باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي. ومع تقدم القوات المسلحة اليمنية باتجاه ذباب والمناطق الساحلية القريبة من المضيق، أصبحت صنعاء في موقع يسمح لها بالتأثير في المجال البحري المحيط بأحد أكثر الممرات أهمية للتجارة والطاقة العالمية.

ولا يعني ذلك أن السيطرة على المخا تساوي السيطرة الكاملة على باب المندب، فالمضيق يمتد في نطاق جغرافي وبحري أوسع، وتتحكم في أمنه عوامل عسكرية وسياسية ودولية متعددة. لكن امتلاك المخا والمواقع الساحلية القريبة منها يمنح صنعاء عمقًا جغرافيًا مهمًا، ويقرب قواتها من الممرات المؤدية إلى المضيق، ويجعل أي ترتيبات أمنية في البحر الأحمر مرتبطة بموقفها السياسي والعسكري.

كما أن هذا التقدم يرفع القيمة التفاوضية لصنعاء. فالقوة التي تسيطر على مواقع قريبة من طرق الملاحة لا تتعامل مع خصومها من موقع محلي ضيق، بل من موقع إقليمي يفرض نفسه على حسابات الدول الكبرى. وستصبح أي محاولة لتجاهل صنعاء في ترتيبات البحر الأحمر أو مستقبل اليمن أكثر صعوبة.

موقف التحالف السعودي

تضع سيطرة صنعاء على المخا والمواقع القريبة من باب المندب التحالف السعودي الإماراتي أمام تحدٍّ مباشر. فخسارة مدينة كانت تمثل مركزًا متقدمًا للقوات المدعومة من الرياض تعني تراجعًا واضحًا في النفوذ العسكري على الساحل الغربي، كما تعني أن التشكيلات المحلية التي راهن عليها التحالف لم تتمكن من حماية مواقعها الأساسية.

ويبدو أن الرد الأول اتخذ طابعًا عسكريًا، إذ تحدثت مصادر مرتبطة بصنعاء عن غارات سعودية واسعة على محافظات يمنية عدة، بينما أفادت تقارير أخرى بوقوع إنذارات أمنية في جنوب السعودية عقب تصاعد المواجهات. وفي الوقت نفسه، لم يظهر حتى الآن ما يثبت وجود عملية سعودية واسعة لاستعادة المخا، الأمر الذي يشير إلى أن التحالف يواجه حسابات معقدة تتعلق بكلفة التصعيد وخطر توسيع الحرب.

تؤكد التطورات الأخيرة أن صنعاء حققت انتصارًا استراتيجيًا مهمًا في الساحل الغربي، وأن تحرير المخا بعد حيس والخوخة ومعسكر خالد بن الوليد يمثل ضربة قوية للبنية العسكرية والسياسية لما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي والتحالف الداعم له. لقد انتقلت المبادرة إلى القوات المسلحة اليمنية، وأصبح خصومها في موقع الدفاع وإعادة التجميع. كما أن الاقتراب من باب المندب منح صنعاء ورقة إقليمية مؤثرة تتجاوز حدود الجبهة اليمنية. وستحدد المرحلة المقبلة قيمة هذا الانتصار؛ فإذا نجحت صنعاء في حماية المدنيين وتأمين المدينة وإدارة الميناء، فسيتحول مكسب المخا إلى نقطة تحول تاريخية في مسار الحرب اليمنية.

 

كلمات مفتاحية :

الساحل الغربي صنعاء المخا السعودية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة