موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

صنعاء تتقدم على جبهات الغرب وتفرض معادلة جديدة في اليمن

الأحد 23 ربيع الاول 1448
صنعاء تتقدم على جبهات الغرب وتفرض معادلة جديدة في اليمن

الوقت - لم تعد التطورات المتسارعة في غرب اليمن مجرد جولة جديدة من جولات الاستنزاف، بل باتت تحمل مؤشرات على تحول واضح في طبيعة المبادرة العسكرية. فالقوات المسلحة التابعة لصنعاء دفعت خلال الأيام الأخيرة باتجاه عدد من المحاور الحساسة في غرب تعز وجنوب الحديدة، في وقت وجد فيه خصومها أنفسهم أمام جبهات متعددة وضغط متزامن لم يعد من السهل احتواؤه. وتشير التقارير الواردة إلى عمليات واسعة في الكدحة ومقبنة وجبل حبشي وموزع، بالتزامن مع اشتداد المواجهات في محيط حيس وجبل دباس.

المشهد الأبرز هنا أن صنعاء لا تبدو، وفق هذه المعطيات، في موقع الطرف الذي ينتظر الضربة، بل في موقع الطرف الذي يحدد اتجاه المعركة. فالهجمات البرية ترافقت مع استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، بينما دفعت القوات المقابلة بتعزيزات وحاولت تنفيذ هجمات مضادة لاستعادة بعض المواقع.

إنها معركة تتجاوز السيطرة على تلة أو موقع عسكري. إنها مواجهة على طرق الإمداد والمرتفعات والممرات المؤدية إلى الساحل. ومن هنا تأتي أهمية ما يجري: صنعاء تحاول تحويل الضغط العسكري إلى واقع جديد على الأرض، وإفهام خصومها بأن سنوات الحرب لم تنتزع منها القدرة على المبادرة، وأن ميزان القوة لا يمكن تحديده بعيداً عن الميدان.

الكدحة ومقبنة.. المطرقة التي تضرب خطوط الساحل

في غرب تعز، تحولت الكدحة ومقبنة والمناطق المحيطة بجبل حبشي إلى واحدة من أبرز ساحات المواجهة. ووفق التقارير الواردة، شنت القوات المسلحة التابعة لصنعاء هجوماً واسعاً على أكثر من محور، وتمكنت من التقدم والسيطرة على مواقع ومرتفعات مهمة، في حين تحدثت مصادر عن تراجع وحدات تابعة للقوات المدعومة من التحالف من بعض النقاط. أهمية هذه العمليات لا تكمن في المساحة التي يمكن قياسها على الخريطة، وإنما في طبيعة الأرض نفسها. فالمرتفعات الغربية لتعز تتحكم في طرق تربط المناطق الجبلية بالساحل، والكدحة تحديداً تمثل عقدة جغرافية يمكن أن تؤثر في حركة القوات والإمدادات باتجاه البرح والمخا.

ومن هنا يمكن فهم سبب شراسة المعارك. فكل تقدم تحققه صنعاء في هذه المنطقة لا يُنظر إليه باعتباره مكسباً تكتيكياً منفرداً، بل باعتباره ضغطاً إضافياً على منظومة الانتشار المقابلة.وتكشف طبيعة الهجوم أيضاً عن محاولة صنعاء استغلال عنصر المبادأة. فبدلاً من ترك الخصم يختار مكان المواجهة، جرى فتح محاور متزامنة تجبره على توزيع قواته وتعزيزاته. وهذه تحديداً إحدى أهم نقاط القوة التي تظهرها التطورات الأخيرة: توسيع مساحة الاشتباك ورفع كلفة الدفاع على الطرف المقابل. وحتى مع استمرار الهجمات المضادة وتضارب التقارير حول السيطرة النهائية على بعض المواقع، فإن مجرد اضطرار القوات المقابلة إلى إعادة الانتشار والدفع بتعزيزات يكشف حجم الضغط الذي أحدثته العمليات الأخيرة.

صنعاء توسع ميدان المعركة

لم تترك صنعاء المعركة للقوات البرية وحدها. فبالتزامن مع العمليات على الأرض، تحدثت التقارير عن إطلاق ثمانية صواريخ باليستية باتجاه مواقع للقوات المرتبطة بالمجلس الرئاسي في محيط المخا وجنوب الخوخة، إلى جانب هجمات بطائرات مسيّرة في تعز والضالع.كما تضمنت التقارير حديثاً عن استخدام نحو 14 صاروخاً باليستياً وعشرات الطائرات المسيّرة خلال العمليات على الجبهات الغربية، مع استهداف مواقع وتحركات وخطوط إمداد تابعة للقوات المقابلة. وفي المقابل، أعلنت تلك القوات اعتراض أو إسقاط عدد من المسيّرات.وهنا تكمن إحدى أبرز رسائل التصعيد: المعركة لم تعد محصورة بخطوط التماس. فالصواريخ والمسيّرات توسع مساحة التهديد، وتدفع الخصم إلى التفكير في حماية مواقعه الخلفية وطرق إمداده، بالتوازي مع دفاعه عن المواقع الأمامية.

وبالنسبة إلى صنعاء، فإن هذا النمط من العمليات يمنحها قدرة على الجمع بين الضغط الأرضي والناري. فإذا كانت القوات البرية تتقدم نحو المرتفعات، فإن القوة الصاروخية والمسيّرات تستطيع إبقاء مواقع الخصم وتحركاته تحت الضغط.ولذلك فإن دخول الطيران المعادي بكثافة إلى المعركة، مع الحديث عن أكثر من 15 غارة على مواقع في تعز وحيس، يمكن قراءته باعتباره محاولة لإيقاف الزخم الذي صنعته العمليات البرية.لكن الرسالة التي تحاول صنعاء إيصالها تبدو واضحة: الضغط الجوي لن يلغي القدرة على فتح الجبهات، والتصعيد لن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء بسهولة.

الساحل الغربي.. معركة المواقع التي تصنع ما بعدها

كلما اقتربت المعارك من الساحل الغربي، ازدادت حساسيتها السياسية والعسكرية. فالمناطق الممتدة بين غرب تعز وجنوب الحديدة ترتبط بشبكة من الطرق والممرات التي تمنح السيطرة عليها قيمة تتجاوز حدود الموقع نفسه. ولهذا ركزت صنعاء، وفق التقارير، على المرتفعات والنقاط التي تشرف على خطوط الحركة بين الجبال والساحل.وتحدثت المعطيات عن تقدم في مناطق من جبل حبشي ومقبنة والكدحة وموزع، بالتزامن مع اشتداد القتال في جبل دباس وحيس جنوب الحديدة. وهذا الاتساع في نطاق العمليات يضع القوات المقابلة أمام معادلة صعبة: الدفاع عن مساحة أكبر، وتأمين طرق الإمداد، ومنع انهيار مواقع متقدمة في الوقت نفسه.

كما أن أهمية المرتفعات تكمن في قدرتها على توفير أفضلية ميدانية لمن يسيطر عليها. ولذلك أصبحت المعركة على قمة هنا وتبة هناك جزءاً من صراع أوسع على رسم خطوط التماس القادمة.ومن منظور صنعاء، فإن الهدف الأهم ليس إعلان انتصار إعلامي سريع، بل تحويل الاختراقات إلى مواقع ثابتة يمكن البناء عليها. ولهذا جاءت محاولات تثبيت المواقع بالتزامن مع التصدي للهجمات المضادة.

لقد أثبتت المعارك الأخيرة أن الساحل الغربي ليس جبهة ساكنة كما قد يبدو للوهلة الأولى. إنه مساحة يمكن أن تتغير فيها المعادلات بسرعة، وأن يتحول فيها موقع دفاعي إلى نقطة ضغط على طرق الإمداد.وهذا تحديداً ما يجعل خصوم صنعاء يخوضون المعركة بعصبية أكبر: فالمشكلة ليست في خسارة موقع واحد، بل في احتمال أن تتحول سلسلة المواقع إلى مسار جديد يغيّر شكل الجبهة بأكملها.

صنعاء تفرض السؤال الأصعب على خصومها

السؤال الذي تفرضه التطورات الأخيرة ليس: هل تستطيع صنعاء تنفيذ هجوم؟ فقد أثبتت العمليات أنها قادرة على ذلك. السؤال الأصعب هو: هل يستطيع خصومها وقف هذا الزخم ومنع تحوله إلى مكاسب مستقرة؟التقارير تتحدث عن معارك استمرت عشرات الساعات، وعن تقدم لقوات صنعاء في عدد من المحاور، وعن هجمات مضادة ومحاولات لاستعادة مواقع. ولذلك فإن الصورة النهائية لا تزال مفتوحة، وبعض نقاط السيطرة ما زالت محل روايات متناقضة.

لكن المؤكد من سياق التقارير أن حجم التصعيد واتساع الجبهات فرضا على الطرف المقابل إعادة حساباته. فالمواجهة امتدت من غرب تعز إلى جنوب الحديدة، بينما تزامنت العمليات البرية مع الصواريخ والمسيّرات، وأصبح من الصعب التعامل مع التصعيد باعتباره حادثاً عابراً.وهنا تظهر الورقة الأقوى بيد صنعاء: القدرة على الاستمرار. فالمعركة الطويلة لا تقاس فقط بعدد المواقع التي تسقط في يوم واحد، وإنما بقدرة كل طرف على الحفاظ على قواته، وإمدادها، وتعويض خسائره، وإبقاء زمام المبادرة في يده.

لقد دخلت الجبهة الغربية مرحلة جديدة، وصنعاء تريد أن تقول لخصومها إن المعادلة لم تعد كما كانت؛ فالميدان يتحرك، والمبادرة تتحرك معه، ومن يراهن على إنهاك صنعاء قد يجد نفسه أمام معادلة أكثر صعوبة من تلك التي حاول فرضها طوال سنوات الحرب

كلمات مفتاحية :

اليمن صنعاء الغرب تعز المخا

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة