الوقت - قال ديفيد فيشر، رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في نيبال، خلال مؤتمر صحفي عُقد في جنيف: “نعتقد أن ما لا يقل عن 93 ألف شخص قد تأثروا بهذه الكارثة، وهم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة”. وأضاف: “غير أن ما يقلقنا بشدة هو احتمال وقوع فيضان ثانوي”.
ونقلت رويترز عن فيشر قوله إن عمليات الإغاثة والإنقاذ تعطلت لفترة، بعد أن فاضت البحيرة التي تشكّلت جراء الانهيار الأرضي وتدفقت المياه عبر سدّها الطبيعي، مما أدى إلى توقف الشاحنات المحمّلة بمعدات ومساعدات المنظمة.
من جهته، حذّر كمال كيشور، رئيس مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، من احتمال حدوث “سلسلة من المخاطر المتشابكة”.
وقال في هذا الصدد: “بمعنى ما، لم تنتهِ هذه الكارثة بعد بشكل كامل، بل إنها من بعض النواحي لا تزال آخذة في التوسع”.
كما أعلن طارق يعاروفيتش، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، في المؤتمر ذاته، أن ستة مراكز طبية تضررت جراء الانهيار الأرضي، وأن ثمانية من العاملين في القطاع الصحي لا يزالون في عداد المفقودين.
وحذّر قائلاً: “بعد وقوع حادثة بهذا الحجم، فإن نزوح السكان والازدحام واضطراب خدمات المياه والصرف الصحي والرعاية الطبية، من شأنه أن يزيد من مخاطر انتشار الأمراض المعدية، بما في ذلك الأمراض الهضمية والالتهابات التنفسية”.
