موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

ضيف البيت الأبيض الثقيل... كيف تبدّلت ملامح العلاقات بين واشنطن وتل أبيب؟

الخميس 14 صفر 1448
ضيف البيت الأبيض الثقيل... كيف تبدّلت ملامح العلاقات بين واشنطن وتل أبيب؟

الوقت - تأتي زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، على النقيض من لقاءاته السبعة السابقة مع دونالد ترامب، لتتجاوز هدف التنسيق حيال التطورات الإقليمية، وتتجلى كمسعى حثيث لرأب الصدع الذي أصاب علاقات البلدين في أعقاب الحرب مع إيران. فإذا كان البيت الأبيض وتل أبيب قد أظهرا تقارباً وتنسيقاً في العديد من الملفات خلال الأشهر الأولى من تعاونهما، فإن بوادر الخلاف حول أهم القضايا الأمنية في الشرق الأوسط، باتت اليوم أكثر جلاءً من أي وقت مضى.

يطأ نتنياهو عتبة البيت الأبيض للمرة الثامنة منذ عودة ترامب إلى سدة الحكم، غير أنه لم يعد يحظى بتلك المكانة الحاسمة في توجيه بوصلة القرارات في واشنطن كما عهدها سلفاً. وتشير مصادر مقربة من الإدارة الأمريكية إلى أن الرئيس الأمريكي سعى جاهداً خلال الأشهر الأخيرة لضبط إيقاع سياساته الإقليمية بمنأى عن رغبات تل أبيب، وهو ما أفضى إلى دخول العلاقات الشخصية والسياسية بين الزعيمين منعطفاً جديداً.

وفي السياق ذاته، أماطت شبكة “سي إن إن” اللثام عن مؤشر آخر يدلل على أفول نجم نتنياهو في أروقة البيت الأبيض. فوفقاً للشبكة، كان رئيس وزراء الكيان الصهيوني يزمع التوجه إلى واشنطن الأسبوع المنصرم، إلا أن البيت الأبيض أحجم عن تخصيص وقت للقائه. وبحسب مسؤول أمريكي ومصدر صهيوني، فقد دأب نتنياهو لأسابيع على السعي الحثيث لنيل دعوة رسمية من البيت الأبيض لمناقشة الملف الإيراني وإقناع ترامب بانتهاج موقف أكثر صرامةً تجاه طهران، بيد أن الرئيس الأمريكي لم يُبدِ رغبةً في عقد هذا اللقاء، بل وأعرب عن امتعاضه من محاولات بعض مسؤولي البيت الأبيض تنسيق اجتماع مع نتنياهو.

وفي نهاية المطاف، لم تتسنَّ فرصة عقد هذا اللقاء على هامش زيارته، إلا بعد أن أعلن نتنياهو عن سفره إلى واشنطن لحضور مراسم تشييع جنازة “ليندسي غراهام”. ويرى المراقبون في هذا المسار دليلاً دامغاً على أنه، خلافاً لما جرت عليه العادة في سرعة ترتيب اللقاءات بمبادرة من البيت الأبيض، اضطر نتنياهو هذه المرة للكفاح لأسابيع لاقتناص موعد للقاء، مستغلاً في النهاية مناسبةً هامشيةً لولوج البيت الأبيض.

إيران بؤرة الخلاف

مما لا شك فيه أن الملف الإيراني كان حجر الزاوية في مباحثات الطرفين. فتل أبيب تدعي ضرورة إدامة الضغوط العسكرية والسياسية على طهران في مرحلة ما بعد الحرب، للحيلولة دون استعادة قدراتها العسكرية والنووية. وفي المقابل، ورغم أن ترامب لم يُسقط الخيار العسكري من حساباته، إلا أنه يسعى لإبقاء باب المفاوضات مع طهران موارباً، تلافياً لتورط أمريكي جديد في حرب إقليمية طاحنة.

ففي حقيقة الأمر، يتوجّس ترامب خيفةً من التكاليف الباهظة للحرب مع إيران، ويبقى هاجسه الأكبر في الوقت الراهن هو انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. فقد أظهر استطلاع مشترك أجرته وكالة “رويترز” و"إبسوس"، أن 33% فقط من الأمريكيين يؤيدون استمرار الحرب مع إيران، وهي النسبة الأدنى منذ اندلاع فتيل الصراع. فضلاً عن ذلك، يعتقد نحو 70% من المواطنين أن إدارة ترامب لم تُفصح عن أهداف الحرب بوضوح وجلاء، مما يمثّل جرس إنذار حقيقي للجمهوريين على أعتاب الانتخابات. ويرى كوكبة من الخبراء الأمريكيين أن الضربات العسكرية ضد إيران أخفقت في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن؛ حيث يشير تحليل لوكالة رويترز إلى تشكيك واسع النطاق بين الخبراء في قدرة تصعيد الهجمات على إخضاع طهران لمطالب أمريكا، محذّرين من أن صبّ الزيت على نار العمليات العسكرية لن يفضي إلا إلى تعاظم خطر اتساع رقعة الحرب الإقليمية.

وفي هذا الصدد، يرى عدد من المحللين أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني يجد في استمرار الضغط العسكري على إيران طوق نجاة لمكانته السياسية، وهو حساب يغيب عن أجندة ترامب. وقد لخص مسؤول صهيوني في حديث لموقع “المونيتور” هذا التباين بالقول إن ترامب يمتلك القدرة على إشعال فتيل الحرب، لكنه يفتقر إلى الرغبة في الاستمرار بها نظراً لأثمانها السياسية والاقتصادية الباهظة؛ وعلى النقيض من ذلك، قد يكون نتنياهو في أمسّ الحاجة، من منظور سياسي، لإطالة أمد الأزمة، لكنه يعجز عن المضي قدماً فيها دون اصطفاف أمريكي إلى جانبه.

تبدّل أولويات واشنطن

وفي حين ينصبّ تركيز نتنياهو في لقائه مع ترامب على إيران، تتبنى الإدارة الأمريكية رؤيةً أكثر شموليةً لمجريات الأحداث في المنطقة. فالبيت الأبيض يضع في صلب أولوياته، إلى جانب الملف الإيراني، مستقبل لبنان، والوضع في سوريا وغزة. ويشي هذا التباين في الأولويات بأن واشنطن لم تعد تنظر إلى الشرق الأوسط حصراً من منظور الهواجس الأمنية للكيان الصهيوني، كما يساورها القلق من أن التماهي المطلق مع تل أبيب قد يكلّفها أثماناً باهظةً.

ويفيد تقرير لموقع “ميدل إيست” بأن تنامي النزعة الاستقلالية لإدارة ترامب في اتخاذ القرارات حيال الملفات الإقليمية الحساسة، يشكّل أحد أبرز هواجس نتنياهو. فالاتفاق النووي الأمريكي الأخير مع السعودية، ومناقشة بيع مقاتلات متطورة لتركيا، والمساعي الحثيثة لإبقاء قنوات الحوار مفتوحةً مع إيران، كلها شواهد تُرقب في تل أبيب بعين التوجّس، حيث يجد الصهاينة أنفسهم خارج معادلة هذه الملفات. ويعتقد مسؤولون صهاينة أن بعض هذه القرارات قد اتُخذت بمعزل عن أي تنسيق مسبق مع تل أبيب، مما يبرهن على انحسار النفوذ التقليدي الذي طالما مارسته تل أبيب على دوائر صنع القرار في البيت الأبيض.

ورغم ادعاء ترامب في بادئ الأمر أن الاتفاق النووي مع السعودية مرهون بانخراط الرياض في “اتفاقيات أبراهام” وإرساء علاقات مع تل أبيب، إلا أنه سرعان ما تراجع بعد بضعة أيام ليصرح، في موقف مغاير، بأنه لم يتطرق لهذا الموضوع أساساً مع القيادة السعودية. وفي المقابل، شددت السعودية على أنها لا تضمر أي نوايا لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني قبل الإقرار بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

إحجام ترامب عن دعم نتنياهو

لا تُعد رحلة نتنياهو إلى واشنطن مجرد رحلة عابرة، بل تكتسي أهميةً سياسيةً بالغة لشخصه. فهو يقف على أعتاب انتخابات مصيرية، ويدرك تمام الإدراك أن استعراض متانة العلاقات مع الرئيس الأمريكي، من شأنه أن يصبّ في صالحه على الساحة الداخلية الإسرائيلية.

ومع ذلك، آثر ترامب، حتى اللحظة، النأي بنفسه عن إعلان أي دعم رسمي لنتنياهو. فبالرغم من إشادة الرئيس الأمريكي العلنية بدور نتنياهو إبان الحرب، إلا أنه أحجم عن الإدلاء بأي تصريحٍ يشي بدعم انتخابي أو سياسي صريح؛ وهو موقف يقرأ فيه المراقبون دلالةً واضحةً على توخي البيت الأبيض الحذر إزاء المستقبل السياسي لنتنياهو.

هل تعود المياه إلى مجاريها؟

أفاد موقع “المونيتور” بأنه، على الرغم من تباين وجهات النظر بين تل أبيب وواشنطن، لا يحدو أي من الطرفين رغبة في تحويل هذه الشقوق إلى أزمة سافرة. فالولايات المتحدة ما زالت تنظر إلى تل أبيب كأهم شريك استراتيجي لها في الشرق الأوسط، وتدرك تل أبيب في المقابل أن التعاطي مع التحديات الأمنية في المنطقة عصير جداً بمعزل عن دعم واشنطن.

بيد أن الحقيقة الساطعة تكمن في أن الدفء الذي طالما ميّز العلاقات الشخصية بين ترامب ونتنياهو، قد ولى. فكلا الطرفين يتعاطيان اليوم مع بعضهما البعض بحذر أشدّ، ويسعيان للحفاظ على التعاون الاستراتيجي مع التشبث بمصالحهما وأولوياتهما المستقلة. ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار اللقاء الثامن بين نتنياهو وترامب بمثابة حجر فحص لمستقبل العلاقات بين الحليفين القديمين؛ لقاءٌ ستتمخض نتائجه إما عن نجاح الطرفين في احتواء الخلافات الأخيرة وإحياء التعاون السالف، أو تحوّل هذا الصدع المستجدّ تدريجياً إلى سمة ثابتة تلازم العلاقات بين واشنطن وتل أبيب.

 

كلمات مفتاحية :

نتنياهو ترامب حرب إيران البيت الأبيض الكيان الصهيوني الإدارة الأمريكية الولايات المتحدة

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة