الوقت - قالت لجان المقاومة في فلسطين السبت 14 فبراير 2026 إن مشاهد التنكيل والتعذيب والقمع الوحشي بإشراف المجرم الفاشي بن غفير تمثل جريمة حرب جديدة.
وأضافت اللجان أن حالة الصمت الدولي على ما يتعرض له أسرانا من توحش وفاشية وإجرام لا سابق له في التاريخ يكشف سياسة إزدواجية المعايير التي يمارسها المجتمع الدولي ومؤسساته.
ودعت اللجان كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل من أجل وقف الجرائم التي يرتكبها العدو الإسرائيلي المجرم بحق الأسرى الأبطال.
وقالت اللجان إنها نهيب بجماهير الشعب الفلسطيني لتصعيد الحراك والإسناد دعماً لأسرانا ونصرة لقضايا شعبنا العادلة.
