الوقت - أعلن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، رفضه القاطع لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن ترشيحه لرئاسة الحكومة العراقية، مؤكداً استمراره بالترشح استناداً إلى قرار الإطار التنسيقي.
وقال المالكي في بيان، "نرفض رفضا قاطعا التدخل الاميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكا لسيادته ومخالفا للنظام الديمقراطي في العراق بعد العام 2003، وتعديا على قرار الاطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء".
واضاف، أن " لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس اللجوء الى لغة الاملاءات والتهديد".
وأكد أنه "انطلاقا من احترامي للارادة الوطنية، وقرار الاطار التنسيقي الذي كفله الدستور العراقي، فسوف استمر بالعمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي".
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد ردود الفعل السياسية الداخلية على تصريحات ترمب، الذي قال في تدوينة نشرها مساء الثلاثاء على منصة "تروث سوشيال"، إن عودة المالكي إلى رئاسة الحكومة "أمر لا ينبغي السماح به"، معتبراً أن العراق "انزلق إلى الفقر والفوضى" خلال ولايته السابقة.
وكان الإطار التنسيقي قد أعلن، مساء السبت الماضي الموافق 24 كانون الثاني / يناير، ترشيح نوري المالكي لتولي رئاسة الحكومة العراقية المقبلة.
