انهيار رواية انتصار نتنياهو... تحوّل الاستقطابات الثنائية في "إسرائيل"الوقت - أشار الدكتور آجرلو إلى أسباب تراجع التأييد لنتنياهو، فقال: لم تعد روايته هي الرواية المهيمنة داخل الكيان الصهيوني. ومن أبرز هموم المجتمع الصهيوني التهديدات الأمنية الجادة على الجبهة الشمالية والقلق من حزب الله، في حين كان نتنياهو قد زعم من قبل أنه استأصل انعدام الأمن في تلك المناطق.
الوقت - أكّد قائد الثورة في إيران، في رسالة له، أنّ السبيل الوحيد للوصول إلى نقطة الردع المطلق هو مواصلة استراتيجية «إيران الأقوى فالأقوى».
محطات تاريخية أولى في انتخابات الكونغرسالوقت - في انتخابات الكونغرس، سُجِّلت في الولايات المتحدة، للمرة الأولى في تاريخها، عدة أرقام قياسية جديدة؛ إذ وصلت أول امرأة سوداء إلى منصب حاكم ولاية، وأصبح أول رجل مسلم عضوًا في مجلس الشيوخ، كما بلغت أول امرأة من السكان الأصليين في أمريكا منصب الحاكمية.
قاليباف: الأمريكيون قالوا «لا» للحربالوقت - عدّ رئيس البرلمان الإيراني، في تعليقه على نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، هزيمةَ الجمهوريين وتراجعَ مكانة دونالد ترامب السياسية دليلاً على معارضة الرأي العام الأمريكي لسياسات البيت الأبيض الداعية إلى الحرب.
الجمهوريون يخسرون الكونغرس على مذبح نزعة ترامب الحربيةالوقت - تُنبئ نتائج فرز الأصوات في عدد من الولايات الأمريكية بهزيمة الجمهوريين في مجلسي الكونغرس كليهما، إذ تمكّن الديمقراطيون من انتزاع الأغلبية فيه، وهي نتيجة أثارت غضب ترامب.
طهران تحذّر واشنطن: الحرب ستتجاوز حدود غرب آسياالوقت - حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني من تكرار العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني، وأكد أن اندلاع جولة جديدة من المواجهات سيمدّ رقعة الحرب إلى جغرافيا أبعد من منطقة غرب آسيا. ويأتي هذا التحذير في وقتٍ تتصاعد فيه التهديدات العسكرية الصادرة عن واشنطن وتل أبيب، فيما تتواصل المساعي الدبلوماسية لدرء عودة الحرب.
خطة العراق للتحرر من أسر الدولار النفطيالوقت - في ظل استمرار اعتماد الاقتصاد العراقي على العائدات النفطية، تسعى الحكومة إلى اتخاذ إجراءات ترمي إلى رفع الإيرادات غير النفطية وتنويع مصادر تمويل الموازنة العامة.
سلاح الصين التلسكوبي لصيد الدبابات من مسافة كيلومترالوقت - كشفت الصين عن ذخيرة تلسكوبية جديدة من عيار 40 ملّيمتراً، صُمّمت بغلاف متداخل، وهي قادرة على اختراق 130 ملّيمتراً من الفولاذ المدرّع المتجانس (الصلب الموحّد) من مسافة كيلومتر واحد.
غينيا تدشّن أول مصفاة للذهب في تاريخهاالوقت - افتتحت غينيا أولى مصافي الذهب لديها في العاصمة كوناكري، بعد أشهر قليلة من قرارها حظر تصدير الذهب الخام وإلزام الشركات بتكريره داخل البلاد.
معارضو نتنياهو يعترضون على إشعال حرب جديدة ضد إيرانالوقت - في ظل تصاعد التكهنات باحتمال استئناف الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، يحذّر غولان من جولة جديدة ويصف نتنياهو بأنه يفتقر إلى الأهلية والشرعية لقيادتها.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- يبدو أن الرئيس رجب طيب أردوغان، قد فهم أخيرًا أن الحرب مع سوريا لا تفيد ولن تجلب له الاستقرار السياسي والأمني والعسكري وحتى الاقتصادي، آخر محاولات أردوغان للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، كانت طلبه من روسيا التوسط لعقد لقاء يجمع الرجلان مع نظيرهم الروسي فلاديمير بوتين، لكن دمشق رفضت ذلك حسب مصادر مطلعة.
وأضافت إن سوريا ترفض عقد هذا اللقاء الآن لن يتم خصوصًا قبل الانتخابات الرئاسية التركية. وأوضحت أن دمشق تعتقد بأن مثل هذا الاجتماع قد يعزز موقف الرئيس التركي قبل الانتخابات في العام المقبل، وخاصة إذا تناول هدف أنقرة بإعادة بعض من 3.6 ملايين لاجئ سوري من تركيا. وأشارت إلى أن دمشق لن تمنح أردوغان نصرًا مجانيًا، وأنه لن يحدث أي تقارب قبل الانتخابات، وأن دمشق رفضت أيضًا فكرة عقد اجتماع لوزيري خارجية البلدين. وشددت المصادر على ان سوريا ترى أن هذا الاجتماع عديم الجدوى إذا لم يأت بشيء ملموس، وأن المطلب الأساسي هو الانسحاب الكامل للقوات التركية من الأراضي السورية.
تركيا هي أبرز الرابحين من هذه المصالحة وخصوصًا أن الأوساط السياسية والشعبية التركية ترى أن عودة اللاجئين السوريين وحل مشكلة التنظيمات المسلحة في جنوب البلاد المتمثلة بوحدات الحماية الكردية، لن يتم إلا عبر الحوار مع الدولة السورية وعودة العلاقات معها إلى طبيعتها، وهو يدفع الحكومة التركية وأردوغان لاتخاذ خطوات بهذا الصدد، منها بناء حوار استخباراتي بين أنقرة ودمشق، ومساعٍ لرفع العلاقات إلى الأروقة الدبلوماسية، فقد أعلن الرئيس التركي عدة مرات استعداده للقاء الرئيس الأسد في حال توفرت الظروف المناسبة، مؤكدًا أنه لا يوجد خصام دائم في السياسة. وارتفعت التوقعات لعقد لقاءات سياسية بين تركيا والدولة السورية بعدما شهدت السياسة التركية الخارجية في العامين الأخيرين، تحولات انتهت بمصالحات ولقاءات مع عدة دول، بدءًا بالإمارات والسعودية وحتى كيان الاحتلال الإسرائيلي وصولًا إلى مصر، بعد اجتماع أردوغان مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في الدوحة، على هامش افتتاح كأس العالم في قطر الشهر الماضي.
إيران وروسيا تعتبران من أبرز الداعمين لعودة العلاقات الطبيعية بين سوريا وتركيا، وأكد ألكسندر لافرينتيف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا، أنه بالنسبة للتقارب بين أنقرة ودمشق فلا مشكلة في التوقيت لكن في الرغبة بالتقارب بين البلدين. وأضاف إن الوجود التركي في أراضي دولة ذات سيادة، والدعم الشامل الذي تقدمه أنقرة للمعارضة السورية، هما نقطتان رئيسيتان تحولان دون التقارب. وأوضح لافرينتيف، أنه ليس سرًا أن الاتصالات بين مخابرات البلدين قائمة ومتواصلة، وهذا يساعد على حل بعض القضايا المتعلقة بالوضع على الأرض. وأشار إلى أن أردوغان يرغب بتحسين العلاقات مع دمشق، ومن المفترض أن سوريا وتركيا يجب أن تعملا في اتجاه تطبيع العلاقات الثنائية. مشدداً على أن تركيا هي التي عليها أن تبدأ بالخطوات نحو تحسين العلاقات مع جارتها الجنوبية.
في عام 2011 تركيا هي من بادر إلى محاربة الدولة السورية عبر فتح حدودها للمسلحين الذين قدموا إلى سوريا من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى تدريبها لهم وللمسلحين السوريين وتزويدهم بالأسلحة والأموال والخطط العسكرية، وفي النهاية قامت بعمليات عسكرية بصورة مباشرة واحتلت الأراضي السورية، وبالتالي أنقرة هي من اعتدت على دمشق وليس العكس، وعليها أن تقدم الكثير للدولة السورية بهدف تصحيح العلاقات.
أما دمشق فلديها مبدأ أساسي وهو أن القيادة السورية لا تلتقي مع قيادة دولة أخرى تحتل أرضها وبالتالي اللقاء بين الرئيسين لن يتم طالما أن القوات التركية لا تزال داخل الأراضي السورية وطالما أن أنقرة لا تزال تفتح حدودها وتحمي الجماعات الإرهابية في الشمال السوري، وهو ما يجعل تركيا مجبرة على تنفيذ خطوات إيجابية مثل الانسحاب من الشمال السوري ووقف دعم المسلحين مقابل موافقة دمشق على تطبيع العلاقات، وهذا التطبيع سيعود على تركيا بالفائدة وخصوصًا في ملف الأمن القومي حيث إن الجيش السوري وحده القادر على ضمان أمن الحدود بين البلدين هذا من جهة، ومن جهة أخرى إعادة ملايين اللاجئين إلى سوريا لن يتم دون موافقة دمشق والتنسيق معها وفي النهاية الملف الاقتصادي حيثُ إن فتح الحدود البرية بين البلدين سيجعل انقرة ترسل تجارتها إلى الدول العربية عبر سوريا وهو ما يسهل عليها التنقل بين الدول.
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)