حملات ترامب الانتخابية: ضعيفة ومصدرٌ للاستياءبدلاً من إظهار قوة الجمهوريين، تحولت تجمعات ترامب الانتخابية إلى ساحةٍ للتعبير عن الاستياء من أداء إدارته، وهو اتجاهٌ قد يُغيّر موازين انتخابات الكونغرس.
المهلة المحترقة... الصمود في الميدان ووهم الانهيار في واشنطنالوقت - أشارت صحيفة «نيويورك تايمز»، في تقرير لها، إلى الضغوط المسلّطة على الإيرانيين، وكتبت أن طهران تكيّفت مع العقوبات عبر توسيع شبكاتها التجارية غير الرسمية، وبيع النفط إلى الصين، واستخدام «أسطول الظل»، وتقليص الاعتماد على الواردات، واعتماد المبادلات غير المباشرة.
الوقت - يرى نحو 61% من الأمريكيين أن الفجوة الاقتصادية في بلادهم قد تجاوزت كل حدّ معقول.
أمريكا تخفق مجدداً في صناعة الصواريخ فرط الصوتيةالوقت - أقرّ الجيش الأمريكي بأنه لم يستكمل بعدُ نشر صاروخ «دارك إيغل»، أول سلاح فرط صوتي في ترسانته، وقد تأخر المشروع أكثر من ثلاث سنوات عن جدوله المرسوم، في دلالة على ما تكابده واشنطن في تطوير هذه التقنية قياساً إلى الصين وروسيا.
غرق سفينة تحمل 2500 حاوية في مضيق هرمزالوقت - أعلنت العلاقات العامة في بحرية الحرس الثوري الإيراني غرق سفينة حاويات في المياه الجنوبية لمضيق هرمز، مؤكدةً أنها انفجرت إثر اصطدامها بلغم بحري، فاندلع فيها حريق هائل التهم أرجاءها.
تمرّد جمهوري على صفقة ترامب النفطية مع بوتينالوقت - اثنا عشر سيناتوراً أمريكياً يطالبون بإلغاء اتفاق الديزل مع روسيا، والمنتقدون يقولون إن البيت الأبيض يضخّ الأموال في شرايين الآلة الحربية لموسكو.
مصر تُنشئ 8 ممرات لنقل المنتجات إلى الموانئالوقت - كشف كامل الوزير، وزير النقل المصري، عن خطة لإنشاء 8 ممرات لوجستية تهدف إلى ربط مناطق الإنتاج بالموانئ البحرية، وترسيخ مكانة مصر مركزاً إقليمياً للنقل والخدمات اللوجستية، وتنمية التجارة العابرة (الترانزيت).
حرب سيبرانية على مائدة الفرنسيين؛ إتلاف مئات الأطنان من المواد الغذائيةالوقت - في هجوم سيبراني غير مسبوق في حجمه، اخترق قراصنة أنظمة التحكم في التبريد داخل مئات المتاجر في سلاسل التجزئة الفرنسية، ورفعوا درجة حرارة الثلاجات والمجمّدات إلى نحو 50 درجة مئوية. وأدى الهجوم إلى تلف واسع في المواد الغذائية، وإتلاف كميات كبيرة من المنتجات، وخسائر مالية بلغت ملايين اليورو.
كابوس الجيش الصهيوني: قنابل حزب الله غير المنفجرةالوقت - أفادت القناة 12 في التلفزيون الصهيوني بأن انفجاراً وقع في منطقة الجليل أثار مخاوف من وجود آلاف القنابل غير المنفجرة التي خلّفها حزب الله، ما دفع الجيش الصهيوني إلى رفع مستوى تأهبه.
السعودية تقرّ بالإخفاق في التصدي للهجمات اليمنيةالوقت - بدأت المملكة العربية السعودية تحقيقًا لمعرفة كيف تمكّنت صواريخ الجيش اليمني وطائراته المسيّرة من اختراق منظومات الدفاع الجوي السعودية وإصابة مطار الملك خالد الدولي في الرياض، في هجوم أسفر عن مقتل 13 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين.
فقراء العالم يتجاوزون 1.2 مليار نسمةالوقت - ارتفاع مؤشر الفقر متعدد الأبعاد العالمي للمرة الأولى منذ إطلاقه عام 2010، ليبلغ عدد من يعيشون في فقر مدقع نحو 1.2 مليار شخص.
زيلينسكي يضع شرطاً لإجراء الانتخاباتالوقت - ردّاً على دعوة دونالد ترامب إلى انتخاب رئيس جديد لأوكرانيا، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف ستكون مستعدة لإجراء الانتخابات إذا وافقت روسيا على وقف شامل لإطلاق النار لمدة 60 يوماً.
ترامب يدعو إلى تغيير الرئيس الأوكراني!الوقت - في تصريحات غير مسبوقة، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تغيير الرئيس الأوكراني، متهماً فولوديمير زيلينسكي بالإخفاق في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع روسيا. ويتزامن هذا الموقف مع قرار واشنطن تسهيل استيراد الديزل الروسي، وهو ما يُعدّ مؤشراً آخر على اتساع الفجوة بين البيت الأبيض وكييف.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- يبدو أن الرئيس رجب طيب أردوغان، قد فهم أخيرًا أن الحرب مع سوريا لا تفيد ولن تجلب له الاستقرار السياسي والأمني والعسكري وحتى الاقتصادي، آخر محاولات أردوغان للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، كانت طلبه من روسيا التوسط لعقد لقاء يجمع الرجلان مع نظيرهم الروسي فلاديمير بوتين، لكن دمشق رفضت ذلك حسب مصادر مطلعة.
وأضافت إن سوريا ترفض عقد هذا اللقاء الآن لن يتم خصوصًا قبل الانتخابات الرئاسية التركية. وأوضحت أن دمشق تعتقد بأن مثل هذا الاجتماع قد يعزز موقف الرئيس التركي قبل الانتخابات في العام المقبل، وخاصة إذا تناول هدف أنقرة بإعادة بعض من 3.6 ملايين لاجئ سوري من تركيا. وأشارت إلى أن دمشق لن تمنح أردوغان نصرًا مجانيًا، وأنه لن يحدث أي تقارب قبل الانتخابات، وأن دمشق رفضت أيضًا فكرة عقد اجتماع لوزيري خارجية البلدين. وشددت المصادر على ان سوريا ترى أن هذا الاجتماع عديم الجدوى إذا لم يأت بشيء ملموس، وأن المطلب الأساسي هو الانسحاب الكامل للقوات التركية من الأراضي السورية.
تركيا هي أبرز الرابحين من هذه المصالحة وخصوصًا أن الأوساط السياسية والشعبية التركية ترى أن عودة اللاجئين السوريين وحل مشكلة التنظيمات المسلحة في جنوب البلاد المتمثلة بوحدات الحماية الكردية، لن يتم إلا عبر الحوار مع الدولة السورية وعودة العلاقات معها إلى طبيعتها، وهو يدفع الحكومة التركية وأردوغان لاتخاذ خطوات بهذا الصدد، منها بناء حوار استخباراتي بين أنقرة ودمشق، ومساعٍ لرفع العلاقات إلى الأروقة الدبلوماسية، فقد أعلن الرئيس التركي عدة مرات استعداده للقاء الرئيس الأسد في حال توفرت الظروف المناسبة، مؤكدًا أنه لا يوجد خصام دائم في السياسة. وارتفعت التوقعات لعقد لقاءات سياسية بين تركيا والدولة السورية بعدما شهدت السياسة التركية الخارجية في العامين الأخيرين، تحولات انتهت بمصالحات ولقاءات مع عدة دول، بدءًا بالإمارات والسعودية وحتى كيان الاحتلال الإسرائيلي وصولًا إلى مصر، بعد اجتماع أردوغان مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في الدوحة، على هامش افتتاح كأس العالم في قطر الشهر الماضي.
إيران وروسيا تعتبران من أبرز الداعمين لعودة العلاقات الطبيعية بين سوريا وتركيا، وأكد ألكسندر لافرينتيف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا، أنه بالنسبة للتقارب بين أنقرة ودمشق فلا مشكلة في التوقيت لكن في الرغبة بالتقارب بين البلدين. وأضاف إن الوجود التركي في أراضي دولة ذات سيادة، والدعم الشامل الذي تقدمه أنقرة للمعارضة السورية، هما نقطتان رئيسيتان تحولان دون التقارب. وأوضح لافرينتيف، أنه ليس سرًا أن الاتصالات بين مخابرات البلدين قائمة ومتواصلة، وهذا يساعد على حل بعض القضايا المتعلقة بالوضع على الأرض. وأشار إلى أن أردوغان يرغب بتحسين العلاقات مع دمشق، ومن المفترض أن سوريا وتركيا يجب أن تعملا في اتجاه تطبيع العلاقات الثنائية. مشدداً على أن تركيا هي التي عليها أن تبدأ بالخطوات نحو تحسين العلاقات مع جارتها الجنوبية.
في عام 2011 تركيا هي من بادر إلى محاربة الدولة السورية عبر فتح حدودها للمسلحين الذين قدموا إلى سوريا من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى تدريبها لهم وللمسلحين السوريين وتزويدهم بالأسلحة والأموال والخطط العسكرية، وفي النهاية قامت بعمليات عسكرية بصورة مباشرة واحتلت الأراضي السورية، وبالتالي أنقرة هي من اعتدت على دمشق وليس العكس، وعليها أن تقدم الكثير للدولة السورية بهدف تصحيح العلاقات.
أما دمشق فلديها مبدأ أساسي وهو أن القيادة السورية لا تلتقي مع قيادة دولة أخرى تحتل أرضها وبالتالي اللقاء بين الرئيسين لن يتم طالما أن القوات التركية لا تزال داخل الأراضي السورية وطالما أن أنقرة لا تزال تفتح حدودها وتحمي الجماعات الإرهابية في الشمال السوري، وهو ما يجعل تركيا مجبرة على تنفيذ خطوات إيجابية مثل الانسحاب من الشمال السوري ووقف دعم المسلحين مقابل موافقة دمشق على تطبيع العلاقات، وهذا التطبيع سيعود على تركيا بالفائدة وخصوصًا في ملف الأمن القومي حيث إن الجيش السوري وحده القادر على ضمان أمن الحدود بين البلدين هذا من جهة، ومن جهة أخرى إعادة ملايين اللاجئين إلى سوريا لن يتم دون موافقة دمشق والتنسيق معها وفي النهاية الملف الاقتصادي حيثُ إن فتح الحدود البرية بين البلدين سيجعل انقرة ترسل تجارتها إلى الدول العربية عبر سوريا وهو ما يسهل عليها التنقل بين الدول.
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)