موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

الهجوم على مكة: ثلاث دلائل لحل اللغز

الأحد 7 ربيع الثاني 1448
الهجوم على مكة: ثلاث دلائل لحل اللغز

مواضيع ذات صلة

الخارجية الايرانية: مبدأنا في المفاوضات هو "التعهد مقابل التعهد"

الخارجية الايرانية تدين بشدة الانتهاك المتواصل لوقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة

مظاهرة في برلين احتجاجا على الهجمات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وايران

الوقت - تحوّلت حادثة الطائرة المسيّرة الأخيرة جنوب مكة، بغض النظر عن اختلاف الروايات حول مصدرها وهدفها وطبيعتها الدقيقة، سريعًا من حادثة أمنية إلى قضية سياسية وعابرة للحدود. أعلنت السعودية أن دفاعاتها دمّرت طائرة مسيّرة نُسبت إلى "أنصار الله" قبل دخولها المجال الجوي المحظور لمكة، وهو ادعاء نفته أنصار الله فورًا.

نفت حركة أنصار الله هذا الادعاء على لسان حزام الأسد، عضو مكتبها السياسي، قائلًا: "إنّ ادعاءات استهداف مكة كذبة مُكرّرة استُخدمت من قبل ولن تُخدع أحدًا بعد الآن".

في الوقت نفسه، تسببت الأهمية الدينية لمكة المكرمة ومكانة المسجد الحرام في أن تتجاوز تداعيات الحادثة حدود الصراع العسكري المعتاد في فترة وجيزة.

أصبحت عمليات "الراية الزائفة"، التي نوقشت في السنوات الأخيرة خلال الحرب في أوكرانيا وغيرها من الصراعات في الشرق الأوسط، إحدى التكتيكات الشائعة لتحقيق أهداف سياسية وإعلامية.

وهنا يبرز السؤال الرئيسي: إذا وضعنا هذه الحادثة في خضم الحرب والتطورات السياسية في المنطقة، فأي طرف يستفيد من تحويلها إلى أزمة دينية وإعلامية أوسع؟ لا يعني الجواب على هذا السؤال بالضرورة تحديد سبب الحادثة، بل يتطلب دراسة الظروف المحيطة بها.

حرب في نقطة تحول

السياق الأول هو مسار الحرب في اليمن. ففي الأسابيع الأخيرة، حققت أنصار الله تقدماً ملحوظاً على الساحل الغربي لليمن، ووفقاً لتقارير منشورة، سيطرت على مدينة المخا وبعض المواقع والجزر الاستراتيجية قرب باب المندب. تطوراتٌ لا تقتصر أهميتها على الجغرافيا الداخلية لليمن، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأحد أهم الممرات البحرية في العالم. وقد اعتبرت رويترز أيضًا تقدم أنصار الله على ساحل البحر الأحمر والسيطرة على المخا تطوراتٍ مهمة في المرحلة الجديدة من الحرب.

في ظل هذه الظروف، لم تعد معادلة الحرب محصورةً فقط بخطوط التماس البرية. فقد أصبح باب المندب وموانئ البحر الأحمر وخطوط تصدير الطاقة السعودية جزءًا من ساحة الضغط. وتزداد أهمية هذه المسألة مع تزايد الضغط على صادرات النفط السعودية نتيجةً لاضطراب مضيق هرمز، وازدياد اعتماد الرياض على البحر الأحمر للحفاظ على خطوط تصديرها.

كما سلطت وسائل الإعلام الدولية الضوء على العلاقة بين تقدم أنصار الله على الساحل الغربي لليمن والتهديد الذي يواجه النفط السعودي وخطوط الشحن في ميناء ينبع.

مع ذلك، لا تقتصر هذه التطورات على المناطق الاستراتيجية فحسب. في الأيام الأخيرة، حاصرت القوات اليمنية محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، ومن الآن فصاعدًا، سيزداد قلق السعوديين من تقدم أنصار الله واحتمال تسللهم إلى أراضيهم.

في غضون ذلك، لم تتوقف الغارات الجوية السعودية، وتتلاشى تفوقها الجوي المطلق مع القدرات الجديدة التي أظهرتها صنعاء. أعلنت أنصار الله يوم الأربعاء إسقاطها طائرة حربية سعودية من طراز إف-15 في سماء محافظة مأرب.

بثت قناة المسيرة اليمنية مقطع فيديو يتضمن صورًا ليلية تُظهر صاروخًا يصيب طائرة مقاتلة. كما تُظهر صورة أخرى حطام طائرة سعودية مُسقطة، وعليها العلم السعودي مُزينًا بذيلها المحترق.

سبق لجماعة أنصار الله أن أسقطت عدة طائرات مسيرة، بل وحتى طائرة مقاتلة أمريكية متطورة من طراز إف-18، خلال الصراع مع الولايات المتحدة عام 2025.

من هذا المنطلق، يبرز التساؤل المهم: هل كان استهداف مكة سيُحقق لأنصار الله مكسبًا يتناسب مع تكلفته السياسية والدينية؟ بالطبع لا. تمتلك أنصار الله أدوات عديدة في ساحة المعركة للضغط على السعودية وتغيير المعادلة العسكرية والاقتصادية، وقد كثفت في الأسابيع الأخيرة هجماتها على البنية التحتية السعودية وضغطها على طرق تصدير الطاقة. لذا، فإن ربط حادثة مكة بهدف استراتيجي محدد يتنافى تمامًا مع المنطق العسكري والاستراتيجي للحرب.

من جهة أخرى، قد يُتيح تحويل هذه الحادثة إلى قضية تتجاوز الحرب اليمنية فرصة سياسية للرياض، إذ يتم تحويل القضية من "الصراع مع أنصار الله" إلى "أمن المقدسات الإسلامية". وقد أكد المتحدث باسم التحالف السعودي هذا الإطار تحديدًا، معتبرًا أمن مكة والحجاج "خطًا أحمر".

الحرب على الرأي العام في العالم الإسلامي

المحور الثاني هو الرأي العام في العالم الإسلامي. فمكة المكرمة ليست مجرد مدينة في المملكة العربية السعودية، بل هي رمز ديني مشترك لملايين المسلمين حول العالم. ولذلك، فإن أي حادث أمني يتعلق بها قد يتجاوز سريعًا مستوى الصراع السياسي ليصبح قضية عاطفية ودينية.

وهنا أيضًا، ثمة فرق جوهري بين حقيقة الحادث والرواية التي بُنيت حوله. فقد حاولت المملكة العربية السعودية بناء روايتها على أساس أن هجومًا شنته جماعة أنصار الله استهدف أقدس مدن المسلمين. في المقابل، وصف قادة أنصار الله هذا الاتهام بأنه "كذبة دعائية"، وأكدوا أن استهداف مكة لم يكن ضمن خططهم. حتى إيران، مع إدانتها لأي هجوم على الأماكن المقدسة، أكدت أن مجرد ادعاء اعتراض طائرة مسيرة في طريقها إلى مكة لا يكفي لتحديد المسؤولية.

يُظهر هذا التباين في الروايات أن جزءًا كبيرًا من المعركة يدور الآن في مجال التصورات والشرعية.

في السنوات الأخيرة، سعت جماعة أنصار الله إلى إبراز دورها في دعم فلسطين ومعارضة الحرب على غزة، وقد انعكس هذا الموقف في شريحة واسعة من الرأي العام العربي والإسلامي، بل وحتى لدى غير المسلمين في أنحاء أخرى من العالم. في المقابل، شكّلت علاقات السعودية الأمنية وتعاونها مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، بما يتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني، ولا سيما تقاعس السعودية وحلفائها في جامعة الدول العربية عن وقف جرائم الكيان الصهيوني ضد سكان غزة المظلومين، أساسًا لانتقاد سياسات الرياض.

لذا، فقد تخلّت السعودية بوضوح عن حرب الخطابات في مجال المواجهة الناعمة مع اليمن، وفي هذا السياق، تُعدّ حادثة مكة فرصة سانحة لتعويض هذا الهزيمة وتشويه صورة أنصار الله.

بل إن بيان وزارة الخارجية السعودية أشار إلى "تكرار ممارسات استهداف الأماكن المقدسة وتحريض مشاعر المسلمين في شتى أنحاء العالم".

في هذا البيان، تدعو المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد هجمات صنعاء على الأماكن المقدسة والأهداف المدنية والاقتصادية، وتهديداتها لحرية الملاحة، رابطةً بين مسألة الحرب ومسألة الدفاع عن أمن الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام.

يكتسب هذا السيناريو أهمية خاصة في توجيه الرأي العام الإسلامي وتمهيد الطريق له، لا سيما في باكستان ومصر.

تُعدّ باكستان ومصر قوتين عسكريتين في العالم الإسلامي تربطهما علاقات عسكرية وأمنية وثيقة بالمملكة العربية السعودية، وقد يتأثر الرأي العام فيهما بأحداث كالهجمات على الأماكن المقدسة، نظراً لتأثير التيارات الدينية القوي ووجود مراكز دينية سنية هامة كالأزهر والمدارس الدينية. ومع ذلك، من اللافت للنظر أن الرأي العام في هذين البلدين لم يؤيد قط حرب السعودية في اليمن (العدوان الذي دام سبع سنوات)، وأن حكومتيهما، رغم مشاركتهما الظاهرة في التحالف الذي هاجم اليمن عام ٢٠١٥، رفضتا المشاركة الفعّالة.

الآن، بات رد فعل الباكستانيين على حادثة مكة المكرمة مؤيدًا تمامًا للرياض. ففي منشور على منصة "إكس"، أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجوم الجبان، معربًا عن استنكاره الشديد للهجوم الإجرامي الشنيع بطائرة مسيرة على المسجد الحرام في مكة المكرمة. كما صرّح محمد طاهر محمود أشرفي، رئيس مجلس علماء باكستان، بأن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية يمثلان "خطًا أحمر" بالنسبة لنا، مؤكدًا أننا لن نسمح بتجاوزه.

لذا، فإن إضفاء الطابع المقدس على الحادثة قد يُحوّل مسار النقاش من الأداء العسكري والسياسي للأطراف إلى قضية الدفاع عن المقدسات؛ وهو تغيير قد يؤثر على مواقف الحكومات والرأي العام في الدول الإسلامية.

مكة المكرمة ومسألة بناء التحالفات الإقليمية

المحور الثالث يعود إلى معادلة التحالفات. سعت المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة إلى بناء شبكة دعم إقليمية وعابرة للأقاليم، معتمدةً على علاقاتها مع الولايات المتحدة، ومطالبتها بقيادة مجلس التعاون الخليجي، ووحدة العرب، والتعاون العربي، والترتيبات الأمنية الجديدة مع دول مثل باكستان وتركيا.

لكن على الرغم من كل الاتفاقيات الإقليمية والعابرة للأقاليم التي انضمت إليها المملكة، إلا أنها لم تُحقق أي نجاح في تشكيل تحالف فعّال قادر على الدفاع عنها ودعمها في الحرب ضد اليمنيين. في المقابل، تمكّن التحالف الإقليمي القائم على المقاومة من تحقيق تقدم ملحوظ في الحرب ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الصعيد العسكري والأمني ​​والاقتصادي، وذلك من خلال استغلال مضيق هرمز ومضيق باب المندب، وتنسيق القوات من لبنان إلى العراق، ومن الخليج العربي إلى شواطئ البحر الأحمر.

في ظل هذه الظروف، فإن مهاجمة مكة المكرمة، أقدس مدن المسلمين، من شأنه أن يُفيد الطرف الذي فشل في بناء التحالفات. بمعنى آخر، ينبغي أن يُعوّض الجانب المقدس لمدينة مكة المكرمة عن عجز الرياض عن بناء تحالف قائم على الجغرافيا السياسية والمساهمة في تشكيله.

المسألة الأساسية: من يسيطر على الرواية؟

وصلت الحرب اليمنية إلى مرحلةٍ باتت فيها، إلى جانب جغرافية ساحة المعركة، الرأي العام والشرعية السياسية وخطوط الطاقة والتحالفات الإقليمية ساحاتٍ للتنافس. في مثل هذه الحرب، قد تتحول مكة من موقع جغرافي إلى رمز سياسي؛ رمز لا تكمن قيمته لدى الطرفين في قوته العسكرية المباشرة، بل في قدرته على تغيير التصورات الإسلامية وتشكيل التحالفات السياسية.

لذا، يستحيل فهم حادثة مكة دون النظر إلى هذا السياق الأوسع. السؤال الجوهري ليس ببساطة "من أين أتت الطائرة المسيّرة؟"، بل ما المعادلة السياسية والعسكرية التي ستخدمها رواية الطائرة المسيّرة في نهاية المطاف؟ في حربٍ تتغير فيها موازين القوى بسرعة، قد يصبح التحكم في الرواية بنفس أهمية السيطرة على ميناء أو جزيرة استراتيجية.

كلمات مفتاحية :

هجوم مكة بطائرة مسيرة حرب الروايات أنصار الله السعودية حلف مكة الرأي العام الإسلامي الإدانة بناء التحالفات باب المندب

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة