الوقت - بلغت أسعار الديزل في الولايات المتحدة رقماً قياسياً جديداً في ظروف يتزايد فيها الضغط على أسواق المشتقات النفطية، نتيجة اضطراب تدفق النفط من الخليج الفارسي وتراجع عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع هجمات أوكرانية استهدفت مصافي النفط الروسية.
وقد تجاوزت أسعار الديزل في الولايات المتحدة، لأول مرة، حاجز 6 دولارات للغالون الواحد، محقّقةً بذلك مستوى تاريخياً غير مسبوق. وبحسب بيانات نُشرت في الحادي عشر من سبتمبر، فقد بلغ المعدّل الوسطي لسعر الديزل نحو 6.06 دولارات للغالون، بعد أن كان في فبراير الماضي - أي قبل تصاعد الحرب بين واشنطن وطهران - في حدود 3.76 دولارات؛ وهو ما يعني قفزة قدرها نحو 60% في أقلّ من سبعة أشهر.
وبحسب موقع “الوقت”، لا تنحصر تداعيات هذا الارتفاع في محطات الوقود فحسب، فالديزل يمثّل الوقود الأساسي لشاحنات النقل والآلات الزراعية، ويشكّل عنصراً محورياً في سلاسل توزيع البضائع بالولايات المتحدة. لذا، فإن هذه القفزة السعرية تنعكس مباشرةً على تكاليف نقل الأغذية والسلع الاستهلاكية.
وأفادت وكالة “رويترز” أيضاً بأن أسعار الديزل الأمريكية بلغت هذا المستوى القياسي في ظل تضافر عوامل الضغط على أسواق المشتقات النفطية، من اضطراب تدفق النفط من الخليج الفارسي، إلى تراجع عبور الناقلات عبر مضيق هرمز، مروراً بالهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.
وقد تحوّلت هذه القفزة السعرية إلى معضلة سياسية تثقل كاهل إدارة ترامب، في وقت تقترب فيه موعد الانتخابات النصفية الأمريكية؛ فارتفاع تكاليف الوقود ينعكس بسرعة على أسعار النقل، وتكاليف المواد الغذائية، ومعدلات التضخم، ليجد أثره طريقه إلى جيوب الأمريكيين قبل أن يصل صداه إلى صناديق الانتخابات.
