الوقت - كانت مدن خميس مشيط، وأبها، ونجران، وجيزان من بين المناطق التي استهدفتها الهجمات. كما أعلنت أنصار الله أنها استهدفت قاعدةً جويةً، فضلاً عن مواقع مرتبطة بشركة أرامكو النفطية.
وفي المقابل، نفّذت القوات المدعومة من السعودية غارات جوية على مواقع تابعة لحكومة صنعاء في عدة محافظات يمنية. وأعلنت حكومة صنعاء أن 32 غارة جوية استُهدفت بها أربع محافظات يمنية في ليلة واحدة فقط.
وفي موازاة ذلك، ارتفع عدد ضحايا الغارة الجوية السعودية التي استهدفت سجناً تسيطر عليه حكومة صنعاء وقوات المقاومة اليمنية في محافظة الجوف إلى 23 قتيلاً، فيما لا يزال سبعة أشخاص في عداد المفقودين.
ويكشف هذا التطور عن خروج النزاع اليمني تدريجياً من حالة الجمود النسبي التي ألقت بظلالها على السنوات الأخيرة. ولا تقلّ الأبعاد الاقتصادية لهذا التصعيد أهميةً عن أبعاده العسكرية، فمع تصاعد وتيرة الهجمات في اليمن، تجاوزت أسعار خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل، وسط تصاعد مخاوف الأسواق العالمية من اضطراب مسارات نقل النفط عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
