موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

السيطرة على “علي الطاهر”… مكسبٌ عسكري أم دعاية انتخابية لنتنياهو؟

الأحد 23 ربيع الاول 1448
السيطرة على “علي الطاهر”… مكسبٌ عسكري أم دعاية انتخابية لنتنياهو؟

الوقت - في أعقاب أسابيع من المواجهات الضارية بين جيش الكيان الصهيوني وقوات حزب الله على امتداد تلال “علي الطاهر” الاستراتيجية في جنوب لبنان، خرجت القيادات في تل أبيب لتدعي نجاح قواتها في إحكام قبضتها بالكامل على هذه المرتفعات.

ففي فجر يوم الجمعة، بثّ المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني مقطعاً مصوراً يوثّق تواجده فوق تلال “علي الطاهر”، معلناً انطلاق عمليات تمشيط الأنفاق. وزعم المتحدث العسكري قائلاً: “تمكنت قوات اللواء 36، على مدار الأسابيع المنصرمة، من تطهير نفقين تحت الأرض في منطقة علي الطاهر. وقد بسطت هذه القوات سيطرتها العملياتية على المنطقة، ظاهراً وباطناً (فوق الأرض وتحتها)، وطهّرتها من تواجد عناصر حزب الله، حيث قُتل عدد منهم ولاذ آخرون بالفرار”.

وفي السياق ذاته، ادعى وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن “السيطرة على مرتفعات علي الطاهر بمثابة تتويج للمنطقة الأمنية في جنوب لبنان”. ومضى كاتس في تصريحاته العدوانية قائلاً: “سيستكمل جيش إسرائيل الآن تفكيك الأنفاق، وسيتأهب بأسلوب تكتيكي ملائم لفرض السيطرة على المرتفعات وقطع الطريق أمام أي تموضع جديد للعدو في المنطقة. ولن نغادر المنطقة الأمنية في لبنان طالما لم يسلّم حزب الله سلاحه”.

موقف حزب الله

على الرغم من ادعاءات جيش الاحتلال باجتياح مرتفعات “علي الطاهر”، إلا أن الموقف الصادر عن حزب الله زاد من حدة الشكوك حول اكتمال السيطرة الصهيونية على هذه القمم. ففي معرض رده على مزاعم جيش الاحتلال، صرح إيهاب حمادة، النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني: “لم تنشر إسرائيل صورةً واحدةً تثبت استيلاءها على تلة علي الطاهر أو على الأسلحة اللوجستية التي تذرعت بها، سيما في ظل ادعاءاتها بقتل حشد من المقاتلين وفرار آخرين. فكيف يعقل هذا وهي تفرض طوقاً محكماً جواً وبراً؟”.

وتجدر الإشارة إلى أن إيران كانت قد توعّدت سابقاً بتوجيه ضربة قاسية للكيان الصهيوني في حال استهداف هذا المجمع التحت-أرضي. وعليه، وفي ضوء موقف حزب الله، وتزامن ذلك مع غياب الرد الإيراني المباشر، تظل المزاعم الصهيونية حول إحكام القبضة على مرتفعات “علي الطاهر” محفوفةً بالغموض ومحاطةً بشكوك جوهرية.

ولطالما احتفظ الكيان الصهيوني، منذ عقود خلت، بتواجد عسكري في أجزاء من جنوب لبنان، وخلال الحرب التي اندلعت رحاها قبل ثلاث سنوات، عمد إلى توسيع رقعة انتشار قواته داخل الأراضي اللبنانية.

تقع مرتفعات “علي الطاهر” شرقي مدينة النبطية، على بعد نحو 15 كيلومتراً من الحدود الفاصلة بين لبنان والأراضي المحتلة، وترتفع قرابة 600 متر عن سطح البحر. ويمنحها هذا الموقع الجغرافي إطلالةً استراتيجيةً وهيمنةً على رقعة شاسعة من الجنوب اللبناني، بما في ذلك الممرات المؤدية إلى النبطية ومنطقة إقليم التفاح. وقد وصفت وكالة “رويترز” هذه المرتفعات بأنها إحدى أشدّ بؤر الصراع حساسيةً بين تل أبيب وحزب الله، معتبرةً إياها ذات أهمية عملياتية استثنائية نظراً لاحتضانها شبكةً معقدةً من المنشآت تحت الأرض، فضلاً عن علو شأنها الجغرافي.

وأفادت مصادر أمنية لبنانية لـ"رويترز" بوجود تكهنات تفيد بأن حزب الله قد شيّد بداخلها مركز قيادة تحت الأرض ومستودعات للأسلحة. ويرى المحللون أن هذه المرتفعات تمنح الحزب قدرةً أوسع على تسيير الطائرات المسيرة وإمطار شمال الأراضي المحتلة بالصواريخ قصيرة المدى.

بناءً على ما تقدم، فإن جوهر الادعاء الإسرائيلي حول الأهمية العسكرية لـ “علي الطاهر”، وعلى النقيض من بعض السرديات السياسية، يصعب إنكاره. فهذه البقعة طالما كانت عرضةً لغارات إسرائيلية متكررة خلال الأشهر الماضية، في مسعى من الكيان للتقدم عبر أطرافها وضمّ هذه المرتفعات إلى امتداد “المنطقة الأمنية” التي ينشدها.

والنقطة الجوهرية هنا هي أن “السيطرة العملياتية” لا تترادف بالضرورة مع الاحتلال والانتشار الدائم للقوات على امتداد القمم. وتؤكد تقارير “رويترز” نقلاً عن مصادر عسكرية لبنانية، أن أجزاءً من شبكة الأنفاق ربما لا تزال تعجّ بالمقاتلين أو مزروعة بالكمائن المتفجرة.

كما قارب المحلل اللبناني “رياض عدوان” مسألة الحجم الحقيقي لسيطرة جيش الاحتلال على هذه التلة الاستراتيجية بحذر شديد، مشيراً إلى أن جلاء حقيقة السيطرة المزعومة لتل أبيب وتقييم الموقف الميداني، يتطلب وقتاً. وفي سياق متصل، صرح الجنرال اللبناني المتقاعد “حسن جوني” لموقع “المونيتور” قائلاً: “تتوجّس إسرائيل خيفةً من شن هجوم مباشر ومكلف على هذه المنطقة خشية تكبد الخسائر، وهو ما يدلل على أن الكلفة العسكرية لـ ‘علي الطاهر’ لا تزال باهظة”.

ومما يضفي سحابةً من الشك على الادعاء الأخير لجيش الكيان، هو ادعاء تل أبيب في شهر يونيو الماضي إحكام سيطرتها المطلقة على مرتفعات “علي الطاهر”. حينها، دحض حزب الله هذه المزاعم، وأكدت مصادر عسكرية لبنانية عدم طروء أي تغيير على المشهد الميداني في المرتفعات، نافيةً رصد أي تقدم إسرائيلي نحو التلة. وحسبما أفادت قناة “الجزيرة” آنذاك، فإن ما كان قائماً على أرض الواقع لم يتعدَ كونه “سيطرة نارية” عبر الغارات الجوية والمسيرات والقصف المدفعي، ولم يرقَ إلى مصاف الاجتياح البري.

ومع ذلك، يرى عدد من المحللين أنه بالنظر إلى حقيقة شن عملية برية وإعلان “السيطرة العملياتية” في “علي الطاهر”، لا يمكن الجزم بأن الأمر برمته محض فقاعة إعلامية خاوية من أي إنجاز عسكري؛ غير أن الواقع الميداني يفترق اختلافاً بيناً عن السردية التي تروّج لها القيادات العسكرية والسياسية في تل أبيب.

دوافع نتنياهو الانتخابية

رغم سعي رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، لتسويق ادعاء احتلال مرتفعات “علي الطاهر” على أنه انتصار عسكري ساحق على حزب الله، إلا أنه يبدو أن ثمة مآرب سياسية تتوارى خلف كواليس هذا التحرك العسكري.

وفي هذا الصدد، شدّد النائب عن حزب الله على أن: "إسرائيل تحاول تصوير تلة علي الطاهر وكأنها المعقل الأخير لحزب الله، ليتسنى لنتنياهو استغلالها كورقة رابحة انتخابية. ومع ذلك، فإن لهذه التلة، شأنها شأن أي بقعة أو تلة أخرى في الجنوب اللبناني، قيمتها الوجودية المقدسة. إن سيطرة إسرائيل عليها لا تشكّل كارثةً من المنظور العسكري، ولا تعني نهاية المطاف، سيما وأن المقاومة قد سطرت في ‘علي الطاهر’ موقفاً ملحمياً، غير أن هناك الآن خطوطاً حمراء ترسم مسار التحرك الإسرائيلي".

وتجدر الإشارة إلى أن الانتخابات البرلمانية للكيان الصهيوني من المزمع إجراؤها في شهر أكتوبر المقبل، في حين تفصح نتائج استطلاعات الرأي عن تراجع ملحوظ في شعبية نتنياهو وأحزاب اليمين المتطرف، وهو ما أجّج مشاعر القلق والتوجّس في نفوس نتنياهو وحلفائه.

وفي خضم هذه الظروف، فإن استعراض نصر عسكري على حساب حزب الله قد يكتسي أهميةً بالغةً لنتنياهو، لاسيما في مجتمع يُعد فيه “الأمن” المعيار الأسمى والأهم لدى الناخبين من المستوطنين.

وفي هذا السياق، أوردت وكالة “رويترز” أنه مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، فإن الاستيلاء على “علي الطاهر” قد يمثل “إنجازاً مغرياً” لحكومة نتنياهو. كما صرح “أندريا تيننتي”، خبير التواصل الاستراتيجي والمتحدث السابق باسم قوات اليونيفيل، لموقع “المونيتور” قائلاً: “إسرائيل بحاجة ماسة، قبيل الانتخابات، إلى انتصار مدوٍ في منطقة طالما عُرفت كأحد المعاقل الحصينة لحزب الله”.

بناءً على ذلك، يسعى نتنياهو حثيثاً، من خلال إعلان الاستيلاء على مرتفعات “علي الطاهر”، لتصوير نفسه كفارس منتصر في الميدان أمام حزب الله، مستهدفاً بذلك استمالة شريحة من الرأي العام لصفه، وهي خطوة من شأنها أن تساعده في تحصين موقعه السياسي المترنح على أعتاب الانتخابات.

ومؤخراً، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن أوساطاً عسكريةً أبدت مخاوفها من تعمد نتنياهو تصعيد وتيرة التوترات في الضفة الغربية المحتلة قبيل الانتخابات، بغية حرف الأنظار عن إخفاقات السابع من أكتوبر. وعليه، فإن نتنياهو يلهث وراء مآرب سياسية في جنوب لبنان أيضاً، ساعياً لاصطناع إنجازات عسكرية تخفّف من وطأة الانتقادات اللاذعة الملقاة على كاهل حكومته.

لقد نفّذ جيش الاحتلال الصهيوني، خلال الأسابيع الأخيرة، عمليات واسعة النطاق استهدفت تطويق واختراق وتدمير البنى التحتية التحت-أرضية في “علي الطاهر”، ويبدو أنه قد نجح بالفعل في بسط “سيطرة عملياتية” على أجزاء من المرتفعات وشبكة الأنفاق على أقل تقدير. غير أنه لا تتوافر، حتى اللحظة، أدلة مستقلة يمكن الاستناد إليها للجزم بأن هذا الكيان قد أحكم سيطرته التامة والمستدامة على كافة المرتفعات وشبكتها التحت-أرضية بأسرها.

وختاماً، وكما يُقر بعض المراقبين، فإن المزاعم الصهيونية بإحكام القبضة على “علي الطاهر” ليست محض اختلاق وتلفيق من فراغ، كما أنها لا تتطابق بحذافيرها مع الصورة التي تروج لها تل أبيب حول “السيطرة المطلقة”. فالشق العسكري من العملية واقع لا يُنكر، غير أن الطريقة التي يُسوق بها هذا الحدث للرأي العام، ترزح بشدة تحت وطأة حسابات واعتبارات سياسية بحتة.

 

كلمات مفتاحية :

لبنان الكيان الصهيوني تلال علي الطاهر نتنياهو الانتخابات السيطرة حزب الله

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة