الوقت ـ أطلقت "المكتبة الوطنية" مبادرة "إعلان بيروت العالمي" لإطلاق شبكة وطنية لحماية المكتبات والتراث الثقافي في جنوب لبنان، الذي يتعرض لإبادة ممنهجة إسرائيلية تستهدف محو ذاكرته، في مشهد يكرر سيناريو الاحتلال في فلسطين.
وأعلن وزير الثقافة غسان سلامة، خلال اللقاء، مضاعفة مواقع اليونيسكو المحمية من 39 إلى 79، وإدراج آثار صور على لائحة التراث المهدد، مشيراً إلى اتصاله بأكثر من 30 وزير ثقافة دولي لحشد الدعم، وتعهداً بإعادة بناء المكتبات المدمرة كبنت جبيل ومكتبة الطيب.
ودعا الإعلان، الذي تلاه زاهي وهبي، إلى إدانة تدمير التراث وتوفير حماية دولية عاجلة له، ومقاطعة المؤسسات الثقافية الإسرائيلية، ودعم إنشاء أرشيف طارئ يوثق الدمار في الجنوب وجبل عامل، مع التأكيد على حفظ الذاكرة بلغة المجتمعات المحلية وكرامتها.
وأكدت مديرة المكتبة الوطنية جلنار عطوي سعد أن "العدوان قد يدمر الحجر لكنه لن يدمر الذاكرة"، فيما شدد مؤسس الشبكة هادي بكداش على أن حماية التراث دفاع عن المستقبل، معلناً حملة جمع مليون كتاب لإعادة الإعمار، وخطة وطنية للطوارئ الثقافية، وتأسيس متحف ومكتبة متخصصين بتاريخ جبل عامل، وسط مداخلات عن خسائر مكتبات النبطية والهرمل والضاحية.
