موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
تقارير

صور الأقمار الصناعية... المشهد الراهن لترتيبات القواعد العسكرية الأمريكية المحورية في المنطقة

الخميس 9 رمضان 1447
صور الأقمار الصناعية... المشهد الراهن لترتيبات القواعد العسكرية الأمريكية المحورية في المنطقة

الوقت - تُظهر صور الأقمار الصناعية الحالة الراهنة لتموضع القوات والمعدات في القواعد العسكرية الأمريكية المحورية في المنطقة، حيث نُشرت في الأيام الأخيرة تقارير تشير إلى تغييرات في انتشار قوات الولايات المتحدة داخل قواعدها المهمة في المنطقة.

تحركات القوات في القواعد الرئيسية

مع اقتراب انقضاء مهلة الثماني والأربعين ساعة التي حددها الرئيس الأمريكي ترامب بشأن المفاوضات، باتت تحركات القوات الأمريكية وتبديل تموضعها في المنطقة محط أنظار المحللين السياسيين والعسكريين، الذين يستنبطون من هذه التحركات سيناريوهات محتملة للأيام القادمة، وفي خضم هذا المشهد، تتقاطع الأخبار المتناقضة وتتباين الروايات.

فقد زعمت صحيفة “نيويورك تايمز” في مستهل الأسبوع الجاري، نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون، أن مئات الجنود الأمريكيين قد غادروا قاعدة “العديد” الجوية في قطر خلال الأيام القليلة الماضية متوجهين إلى مواقع أخرى، وحسب التقرير ذاته، فقد جرت محاولات مشابهة لإعادة تموضع القوات في قواعد أخرى، من بينها القاعدة الأمريكية في البحرين، حيث يتمركز الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، وأشارت الصحيفة إلى تقديرات تفيد بعدم وجود أي قوات أمريكية في قواعد العراق وسوريا والكويت والسعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة.

غير أن شبكة “فوكس نيوز”، نقلاً عن مصدر أمريكي موثوق لم يُفصح عن اسمه، نفت صحة تقرير “نيويورك تايمز”، مؤكدةً أنه غير دقيق.

تعزيز المعدات العسكرية الأمريكية

وفي خضم تضارب هذه الروايات، تكشف البيانات المستخلصة من المصادر المفتوحة وصور الأقمار الصناعية عن مسار معاكس لما زُعم، يتمثل في تعزيز واسع النطاق لقدرات الولايات المتحدة العسكرية في المنطقة، سواء من حيث العتاد أو البنية التحتية العملياتية.

وتشير تقارير استخبارية مستندة إلى مراقبة حركة الطيران، إلى دخول أكثر من 100 طائرة عسكرية أمريكية إلى قواعدها في أوروبا والشرق الأوسط خلال الأسبوع المنصرم، وأفاد “اتحاد التتبع الجوي العسكري”، وهو مجموعة من ثلاثين محللاً مختصاً في المصادر المفتوحة، برصد أكثر من 85 طائرة للتزود بالوقود و170 طائرة شحن متجهة نحو المنطقة خلال منتصف فبراير، أما موقع “فورس نيوز”، فقد أشار إلى وصول ما لا يقل عن 200 طائرة نقل ثقيل من طراز C-17 وC-5 Galaxy، وهي طائرات تُستخدم عادةً لنقل القوات سريعاً، ونقل أنظمة الدفاع الجوي، والذخائر الموجهة، والمعدات الثقيلة.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية التابعة لشركة Planet Labs PBC، التي قامت وكالة “أسوشيتد برس” بتحليلها، وجود أكثر من 50 طائرة متمركزة في قاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن، هذا الحشد الجوي يجعل من الأردن حلقةً محوريةً لدعم العمليات الجوية في شرق البحر المتوسط والعراق.

وعلى بُعد نحو 850 ميلاً جنوب شرق هذه القاعدة، شهدت قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة العربية السعودية ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الطائرات العسكرية، إذ تكشف الصور فائقة الدقة لشركة MizarVision الصينية عن تمركز 13 طائرة للتزود بالوقود من طراز KC-135 Stratotanker، وطائرة إنذار مبكر من طراز E-3G Sentry (المعروفة بـ"أواكس")، وخمس طائرات نقل من طراز C-130 Hercules، جميعها جاهزة لدعم العمليات الإقليمية.

وفي تقرير لشبكة CNN، أظهرت الصور في القاعدة ذاتها وجود أربع طائرات أخرى من طراز E-3 Sentry، والتي تُعد العمود الفقري لنظام الإنذار المبكر ضد التهديدات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة، فضلاً عن دورها في تنسيق العمليات الجوية، كما لوحظ وجود أربع طائرات اتصال من طراز E-11، التي تُعرف بكونها “العقدة الاتصالية الجوية لساحة المعركة”، ويشير هذا التشكيل – الذي يضمّ طائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود والاتصال – إلى بناء مظلة متكاملة للقيادة والسيطرة، تتيح إدارة عمليات واسعة النطاق في المنطقة.

هذا الانتشار يحوّل قاعدة الأمير سلطان إلى مركز لوجستي بالغ الأهمية ونقطة ارتكاز لأي سيناريو مواجهة مباشرة، إذ يمكنها دعم كلٍّ من المهام الدفاعية (كالدفاع الجوي والإنذار المبكر) والعمليات الهجومية طويلة المدى.

التحديات التشغيلية

ومع ذلك، حذرت منصة Defence Security Asia من العقبات التي تواجهها الطائرات القديمة من طراز E-3، إذ تعاني من تحديات تتعلق بجاهزيتها التشغيلية وتأخير في برامج استبدالها، وفي حال تفاقمت مشاكل الصيانة أو نقص قطع الغيار، فقد تتأثر القدرة على توفير طلعات جوية مستدامة وتغطية رادارية مستمرة، وهو ما قد يشكّل مخاطرةً عملياتيةً في حال اندلاع نزاع شديد الوتيرة.

قاعدة العديد وتعزيز القدرات الجوية

أما في قاعدة العديد الجوية بقطر، فقد رُصدت تحركات مشابهة. إذ تُظهر صور الأقمار الصناعية في مطلع فبراير زيادةً في عدد طائرات KC-135 من خمس طائرات فقط في منتصف يناير إلى 14 طائرة بحلول أواخر الشهر ذاته، وتُبرز هذه الزيادة تعزيزاً واضحاً لقدرات التزود بالوقود جواً، ما يتيح تنفيذ طلعات جوية طويلة ومتواصلة في أرجاء المنطقة، سواء لاستهداف أهداف بعيدة أو للتصدي لموجات متتالية من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

عتاد الأسطول البحري الأمريكي

في ميدان البحار، يتواصل مشهد التعزيز العسكري دون هوادة، إذ ترسو حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” منذ أوائل شهر فبراير في مياه بحر العرب، بعد أن غيّرت مسارها من بحر الصين الجنوبي، هذه الحاملة العملاقة تستعرض قوتها بما يزيد على ستين مقاتلة هجومية من طراز F/A-18 وF-35، ترافقها ثلاث مدمرات صاروخية.

وقد عزّز هذا الأسطول، الذي زُوِّد بنحو 5700 جندي، الانتشار السابق الذي شمل خمس مدمرات من فئة “أرلي بيرك”، المتمركزة في الخليج الفارسي وشمال البحر الأحمر وشرق البحر المتوسط، وهكذا، نسجت الولايات المتحدة شبكةً محكمةً من أنظمة الدفاع الصاروخي البحري، قادرةً على اعتراض الصواريخ الباليستية، لتشكّل طوقاً دفاعياً حول المنطقة.

وبعد أسبوعين، وبأمر مباشر من دونالد ترامب، أبحرت حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، التي تُعد أضخم حاملة طائرات عرفها العالم، نحو المنطقة، ترافقها ثلاث مدمرات وأكثر من خمسة آلاف جندي، وبهذا، بلغ عدد القطع البحرية الحربية الأمريكية في مياه المنطقة ستة عشر سفينة.

من غلق مضيق هرمز إلى ضرب القواعد الأمريكية: تقدير الردّ الإيراني العنيف

وسط هذا التكدس العسكري غير المسبوق، يتصاعد التساؤل الأبرز: كيف ستردّ طهران إن وقعت المواجهة، وإلى أي مدى يمكن أن تمتد أذرع الرد الإيراني؟

في الأيام الأخيرة، أطلقت القيادة الإيرانية تحذيراتها الأخيرة تجاه ما وصفته بالمغامرات الأمريكية الطائشة. فقد صرّح عباس عراقجي، في مقابلة مع شبكة MSNBC، قائلاً: “إيران مستعدة للسلام كما هي مستعدة للحرب”.

وفي موقف رسمي آخر، أرسل السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، رسالةً إلى مجلس الأمن الدولي يوم الخميس، أكد فيها: “في مثل هذه الظروف، تُعد جميع القواعد والمنشآت والممتلكات التابعة للقوى المعتدية في المنطقة، أهدافاً مشروعةً ضمن إطار الردّ الدفاعي الإيراني”.

وفي السياق ذاته، أشار محللون غربيون إلى العزم الإيراني على الدفاع عن النفس، مع تسخير قدراتها العسكرية لتوجيه ضربات موجعة للخصوم. وعلّق “مايكل أوهانلون”، الخبير في شؤون الدفاع والسياسة الخارجية بمؤسسة بروكينغز، قائلاً: “قد تواصل إيران الردّ باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ المجنحة ضد القواعد الأمريكية والإسرائيلية، كردّ على أي خطوة قد نقدم عليها”.

أما علي واعظ، الخبير في الشأن الإيراني لدى مجموعة الأزمات الدولية، فقد أكد أن طهران لن تكتفي بردٍّ محدود كما فعلت في أعقاب استهداف منشآتها النووية في شهر يونيو الماضي، وأضاف إن إيران، خلال هجومها على قاعدة “العديد” الجوية في قطر، كانت قد أعلنت مسبقاً توقيت الضربة وطبيعتها، ما أتاح للدفاعات الأمريكية والقطرية الاستعداد وتقليل الخسائر.

قدرات إيران العسكرية: منظومة التهديدات المتصاعدة

وفقاً لتقرير صادر عن خدمة أبحاث الكونغرس، فإن إيران تمتلك ترسانةً من أقوى الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى في المنطقة، كما أشار تقرير لوكالة استخبارات الدفاع الأمريكية، صدر في مارس 2025، إلى أن إيران تحتفظ بأكبر مخزون من الصواريخ والطائرات المسيّرة في الشرق الأوسط.

ويحذّر التقرير من امتلاك طهران لأنظمة هجومية بعيدة المدى، تشمل صواريخ كروز وصواريخ مضادة للسفن، ما يجعلها قادرةً على تهديد الأصول البحرية الأمريكية وطرق الشحن التجاري.

أما مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، فهو نقطة ضغط استراتيجية، قد يؤدي تصعيد التوتر فيها إلى تداعيات اقتصادية عالمية فورية، تؤثر على الاقتصادات المعتمدة على الطاقة.

ردع التعاون الإقليمي

أعلنت طهران صراحةً أن سماح أي دولة في المنطقة باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي لشنّ هجوم على إيران سيُعتبر تواطؤاً مع العدو، ما يمنحها الحق في الردّ بالمثل على تلك الدول، وفي ظل هذه التهديدات المتبادلة، يبدو أن المنطقة تقف على شفا مواجهة قد تعيد تشكيل موازين القوى الإقليمية والدولية، في مشهد تتشابك فيه المصالح وتتقاطع فيه الإرادات.

كلمات مفتاحية :

إيران صور الأقمار الصناعية القواعد العسكرية الأمريكية الولايات المتحدة ترامب المواجهة العسکرية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد