الوقت- أكد رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي السبت، أن سياسة الاعتقالات والاقالات الجماعية التي تنتهجها الحكومة التركية منذ الانقلاب الفاشل، يضع مستقبل أنقرة ككل في السجن، مؤكدً في الوقت ذاته أن أي اتفاق أوروبي مع تركيا لن يتم على حساب حقوق الانسان.
وأكد رينزي خلال اجتماع للحزب الديمقراطي، ان "ما شهدناه خلال الاسبوع الماضي يقلقنا كما الدبابات في شوارع اسطنبول"، وأضاف في إشارة إلى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن اللاجئين "أنه لن يكون هناك اتفاق حول الهجرة يمكن أن يقوم على حساب حقوق الإنسان".
وندد المسؤول الايطالي بالتدابير الأخيرة التي اتخذتها السلطات التركية والاعتقالات الجماعية، قائلاً ان البلاد تضع "مستقبلها في السجن"، وأضاف "نود القول بشكل قاطع للمؤسسات التركية، وتحديداً بسبب العلاقات الوثيقة خلال العقد الماضي، ان الدولة التي تسجن اعضاء هيئة التدريس والصحافيين تضع مستقبلها في السجن".
وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ندد السبت أيضاً بما أسماه بـ"تحيز" و"تحامل" الاتحاد الاوروبي ازاء تركيا، رداً على الانتقادات الموجهة الى اجراءات القمع التي تتخذها السلطات في اعقاب محاولة الانقلاب.