الوقت- قتل خمسة مستوطنين صهاينة واصيب اربعة بجروح خطيرة في القدس المحتلة صباح اليوم الثلاثاء بعد ان هاجمهم مسلحان فلسطينيان بالفؤوس والسكاكين وفق وسائل اعلام صهيونية كما استشهد منفذا العملية على يد شرطة الاحتلال.
وقالت المصادر الصهيونية ان خمسة اسرائيليين قتلوا صباح اليوم بعد ان اقتحم شخصان فلسطينيان مسلحان بالفؤوس والسكاكين الكنيس وقاموا بمهاجمة وطعن المصلين اليهود مما ادى لمقتل خمسة منهم 12 صهيونيا بينهم 4 في حالة الخطر.
وقد اعلنت شرطة الاحتلال الاستنفار العام في المدينة وهرعت سيارات الاسعاف الى المنطقة كما قامت قوات شرطة الاحتلال واجهزة الامن الاسرائيلية باغلاق المنطقة، وقالت المصادر ان عملية اطلاق نار وقعت بالقدس الغربية في كنيس يهودي معروف باسم هارنوف وشارع اجاسي بالقدس الغربية.
من جانبها رحبت فصائل فلسطينية بعملية القدس البطولية التي أسفرت عن مقتل خمسة صهاينة بينهم كبير الحاخامات في المعبد وإصابة أربعة آخرين، واعتبرت أنها تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصی و الفلسطينيين.
وتعليقا على الحادث، قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية سامي أبو زهري إن الحركة تبارك هذه العملية وتعتبرها رد فعل طبيعيا على ممارسات الاحتلال الصهيوني بحق المسجد الأقصى والقدس وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن حماس تعلن دعمها للعملية وتطالب بالمزيد للحد من عدوان الاحتلال على المقدسات الإسلامية، وأكد على أن "الأقصى خط أحمر"، وأن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي ضد أي جرائم تستهدف مقدساته.
واعتبر أبو زهري أن ما يجري في القدس من هجمات ضد الاحتلال يأتي في إطار هبّة شعبية تشارك فيها كل القوى الفلسطينية الحية والشعب الفلسطيني لحماية الأقصى والمقدسات.
وباركت الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين العملية، وقالت إن منفذيها ينتميان إليها، ومنفذا العملية هما: غسان محمد أبو جمل (27 عاما) وعدي عبد أبو جمل (22 عاما)، وهما أبناء عمومة من بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة.
كما باركت حرکة الجهاد الإسلامي العملية، ووصفها المتحدث باسم الحركة داود شهاب بأنها عملية بطولية ونوعية مثلت رد فعل طبيعيا على إرهاب المحتل الإسرائيلي تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، وأضاف شهاب أن على الكيان الصهيوني أن يتوقع مزيدا من العمليات المماثلة.
من جهته، قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن انتفاضة فلسطينية ثالثة قد بدأت في الأراضي المحتلة ردا على سياسات الاحتلال الإسرائيلي وتطرفه وإجرامه.
أما لجان المقاومة الشعبية فرحّبت بعملية القدس، وطالبت في بيان لها بالمزيد من العمليات التي تستهدف الجنود الصهاينة والمستوطنين في القدس ومدن الضفة الغربية، وتصعيد الفعل الثوري.
كما باركت حركة المجاهدين الفلسطينية العملية، مؤكدة في بيان لها أنّ العمليات الأخيرة في القدس عمل مقاوم بطولي جاء ردا على جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتكررة في القدس والمسجد الأقصى.
من جانبه قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إن حكومته سترد بيد من حديد على عملية القدس، حسب تعبيره.
واعتبر نتنياهو ان الهجوم على كنيس في القدس هو نتيجة مباشرة للتحريض الذي يقوم به الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس.
من جهته، دان وزير الخارجية الاميركي جون كيري العملية في القدس، واعتبرها عملا "ارهابيا بحتا" ، ودعى الفلسطينيين الى ادانتها.
وقالت المصادر الصهيونية ان خمسة اسرائيليين قتلوا صباح اليوم بعد ان اقتحم شخصان فلسطينيان مسلحان بالفؤوس والسكاكين الكنيس وقاموا بمهاجمة وطعن المصلين اليهود مما ادى لمقتل خمسة منهم 12 صهيونيا بينهم 4 في حالة الخطر.
وقد اعلنت شرطة الاحتلال الاستنفار العام في المدينة وهرعت سيارات الاسعاف الى المنطقة كما قامت قوات شرطة الاحتلال واجهزة الامن الاسرائيلية باغلاق المنطقة، وقالت المصادر ان عملية اطلاق نار وقعت بالقدس الغربية في كنيس يهودي معروف باسم هارنوف وشارع اجاسي بالقدس الغربية.
من جانبها رحبت فصائل فلسطينية بعملية القدس البطولية التي أسفرت عن مقتل خمسة صهاينة بينهم كبير الحاخامات في المعبد وإصابة أربعة آخرين، واعتبرت أنها تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصی و الفلسطينيين.
وتعليقا على الحادث، قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية سامي أبو زهري إن الحركة تبارك هذه العملية وتعتبرها رد فعل طبيعيا على ممارسات الاحتلال الصهيوني بحق المسجد الأقصى والقدس وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن حماس تعلن دعمها للعملية وتطالب بالمزيد للحد من عدوان الاحتلال على المقدسات الإسلامية، وأكد على أن "الأقصى خط أحمر"، وأن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي ضد أي جرائم تستهدف مقدساته.
واعتبر أبو زهري أن ما يجري في القدس من هجمات ضد الاحتلال يأتي في إطار هبّة شعبية تشارك فيها كل القوى الفلسطينية الحية والشعب الفلسطيني لحماية الأقصى والمقدسات.
وباركت الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين العملية، وقالت إن منفذيها ينتميان إليها، ومنفذا العملية هما: غسان محمد أبو جمل (27 عاما) وعدي عبد أبو جمل (22 عاما)، وهما أبناء عمومة من بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة.
كما باركت حرکة الجهاد الإسلامي العملية، ووصفها المتحدث باسم الحركة داود شهاب بأنها عملية بطولية ونوعية مثلت رد فعل طبيعيا على إرهاب المحتل الإسرائيلي تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، وأضاف شهاب أن على الكيان الصهيوني أن يتوقع مزيدا من العمليات المماثلة.
من جهته، قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن انتفاضة فلسطينية ثالثة قد بدأت في الأراضي المحتلة ردا على سياسات الاحتلال الإسرائيلي وتطرفه وإجرامه.
أما لجان المقاومة الشعبية فرحّبت بعملية القدس، وطالبت في بيان لها بالمزيد من العمليات التي تستهدف الجنود الصهاينة والمستوطنين في القدس ومدن الضفة الغربية، وتصعيد الفعل الثوري.
كما باركت حركة المجاهدين الفلسطينية العملية، مؤكدة في بيان لها أنّ العمليات الأخيرة في القدس عمل مقاوم بطولي جاء ردا على جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتكررة في القدس والمسجد الأقصى.
من جانبه قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إن حكومته سترد بيد من حديد على عملية القدس، حسب تعبيره.
واعتبر نتنياهو ان الهجوم على كنيس في القدس هو نتيجة مباشرة للتحريض الذي يقوم به الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس.
من جهته، دان وزير الخارجية الاميركي جون كيري العملية في القدس، واعتبرها عملا "ارهابيا بحتا" ، ودعى الفلسطينيين الى ادانتها.